Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université de Mostaganem - Abdelhamid Ibn Badis
Affiliation
Département d’Education Physique et Sportive
Auteur
Setaouti, Mohamed djamel eddin
Directeur de thèse
عطا الله أحمد (Professeur)
Filière
Education physique et Sportive
Diplôme
Magister
Titre
تأثير استحدام بعض أنواع التغذية الراجعة بإستعمال الفيديو في تحكم في جملة حركية مركبة (الوحدة الأولى الكاتا في الجيدو سن 11-14
Mots clés
التغذية الراجعة (الفورية-المرجاة)الجيدو- الفيديو
Résumé
الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية وزارة التعليم العالي و البحث العلمي جامعة عبد الحميد بن باديس مستغانم معهد التربية البدنية و الرياضية قسم التدريب الرياضي بحث مقدم ضمن متطلبات نيل شهادة الماجستير في علوم التدريب الرياضي عنوان تأثير استخدام بعض أنواع التغذية الراجعة بإستعمال الفديو في تحكم في جملة حركية مركبة (الوحدة الأولى من الكاتا) في الجيدو سن11-14 إعداد الطالب : إشراف : ستاوتي محمد جمال الدين أ_ د عطا الله أحمد السنة الجامعية 2011_2012 مقدمة : البحث العلمي ضرورة هامة في الدول المتقدمة حيث أصبح استخدام و تطبيق ما ينتج عنه أسلوب حياة وسمة واضحة لها و قد أعطت هذه الدول اهتماما متزايدا للمجال الرياضي و ذلك من خلال استخدام البحث العلمي في مجال الرياضة إذ أنها وسيلة هامة من وسائل بناء الفرد الذي هو أحد مكونات المجتمع سواء كان هذا البناء بدني أو عقلي أو نفسي أو اجتماعي، و تتكامل هذه المكونات و تنمو من خلال الممارسة الرياضية السليمة والتي تؤدي إلى الوصول للمواطن الصالح لنفسه و لمجتمعه. في هذا الإطار ظهرت العناية داخل الجزائر بأهمية تطبيق و تشجيع البحث العلمي في المجال الرياضي والوعي به كوسيلة أساسية للوصول للمستوى المقبول و محاولة الارتقاء بالممارسة الرياضية إلى المستويات العالمية في كافة الاختصاصات الرياضية. و يشير (محمد علاوي، 1983م ، 23) إلى اجتهاد علماء التدريب الرياضي في محاولة الوصول إلى أفضل الطرق التي تعمل على الارتقاء بمستوى أداء اللاعب الرياضي باعتبار أن الأداء الرياضي هو محور ومصدر الاهتمام في العملية التدريبية حيث تقدمت أساليب التدريب الرياضي بما حقق طفرة كبرى في المجالات مستفيدة من ذلك بمبدأ التكامل بين العلوم و المعارف المرتبطة به. و يشير (مراد طرفة، 1979م ، 08) إلى أن رياضة الجيدو نوعا من أنواع النزال مثله مثل المصارعة فنظرياته وطرق المستخدمة مبنية على رمي الخصم أرضا أو مسكه أو شل حركته، و تعتبر رياضة الجيدو ذات فعالية في الدفاع عن النفس و ذلك لما قد يكتسبه الفرد نتيجة لمزاولته التدريب على الجيدو و ما يحققه من رقي و تحسن في قدراته الجسمية و الوظيفية و ما يعد من ذلك كأساس جيد للدفاع عن النفس. إن ما يتميز به التعلم الحركي من تنوع و شمولية، يتوجب استخدام أنواع عديدة من الوسائل التعليمية التي تؤثر تأثيرا مباشرا في العملية التدريبية وفق أساليب تنظيمية، الغاية منها تحقيق الهدف الذي تسعى إليه العملية و هو الوصول بالمتعلم إلى أفضل مستوى، و تعد التغذية الراجعة إحدى الوسائل التعليمية المهمة التي لها تأثير مباشر وحاسم في عملية التعلم، ففي العملية التي يتم فيها تزويد المتعلم بمعلومات عن طبيعة أداته خلال محاولاته المتكررة، التي يقوم بها لتعلم المهارة المطلوبة و ليتعرف من خلال هذه المعلومات على مدى التقدم الذي أحرزه أثناء و بعد الأداء، و إن أي إخفاق في توفر مثل هذه المعلومات للمتعلم سوف يعيق عملية التعلم ككل. و على هذا الأساس فان التغذية الراجعة (الفورية) تلعب دورا هاما وفعالا في تعلم هذه المهارات إذ أنها تعد من أهم المصادر التي تزود الفرد المتعلم بالمعلومات التي تعلم على تصحيح الأخطاء التي يقع فيها عند الأداء، واختيار الوقت المناسب و الملائم لإعطاء المعلومات بحيث تكون تدخلات عقلانية في وقتها. فنقص مثل هذه الأساسيات و الوضعيات المهمة لدى المدرب تؤدي لا محالة إلى انخفاض ملحوظ في المستوى الأداء، و بطئ تقدمه من جهة أخرى. من خلال الملاحظة الميدانية و التجربة لطالب لاحظنا أن هناك اختلاف في تصحيح الأخطاء و تركيز المدربين على إعادة العرض دون استعمال الوسائل و أساليب التغذية الراجعة المعززة بالفيديو خاصة بالنسبة للوحدة حركية مركبة مثل الكـاتـا في الجيدو، كما أن توقيت التصحيح و العرض غالبا ما يتناسب مع الوقت المناسب لمصارع الذي لا يملك تجربة في بناء التصور الحركي و المسار الحركي للمهارة، ضف إلى كل هذا صعوبة الأداء الكـاتـا لما تتطلبه من مهارة و برودة أعصاب لا يمكن الحصول عليها و التمكن من ذلك إلا بتعزيز التدريب و تقنينه، ولتبيان أهمية التغذية الراجعة في عملية التعلم المهاري، و كذا معرفة أي الأنواع التغذية الراجعة مناسبة لتحصيل الأسرع، أردنا قيام بهذا البحث لمعرفة أثر التغذية الراجعة (الفورية و المرجاة) على تحكم في جملة حركية (الكـاتـا)، و قد ارثثينا في تحقيق هذا، إلى الاعتماد على خلفية نظرية توضح بشكل مناسب أهم التعاريف المتعلقة بالجانب التدريبي، و التغذية الراجعة. و شرح مفصل للرياضة الجيدو، و كذا لفئة العمرية مراد دراستها و هي (11-14) مع توضيح لوحدة الحركية (الكـاتـا) أما الباب الثاني فقد خصصناه للجانب الميداني (التطبيقي) و احتوى على فصلين الأول خاص بالمنهجية المتبعة في هذا البحث حيث نجد فيه كل ما يتعلق بعينة البحث، و مجالاته والأدوات المستخدمة لانجازه و كيف تم ضبط متغيرات البحث و الدراسات الإحصائية المتبعة ليختم هذا الباب بفصل ثاني خصص لعرض النتائج و تحليلها و من تم الخروج بالاستنتاجات و الاقتراحات المنبثقة عن هذه الدراسة. المشكلة : لقد أصبح شائعا أن رياضة الجيدو تمتاز بعض جملها حركية بتعقيد و الصعوبة ، و جل المدربين يجدون صعوبة في نقل هذه الجمل الحركية إلى المبتدئين خاصة و غير المبتدئين ، و كذلك صعوبة الأداء و الذي يختلف بصورة واضحة من مهارة إلى أخرى داخل الجملة الحركية أو الكـاتـا ، حيث نجد أن كل جملة حركية لها خصائصها الديناميكية و الثبات و القوة و السرعة و الاتزان في الأداء ، و كذا توقيت الجيد في العرض إن جملة الحركية (الكـاتـا) لها أهمية كبيرة في رياضة الجيدو ، و هي بمثابة جواز السفر لعبور من رتبة إلى أخرى ، و لأن النجاح في الأداء يتوقف على المدرب و اللاعب في نفس الوقت أصبح لازما إيجاد حلول عملية من أجل وصول إلى الهدف. و لعل أهم مشكلة تقف في وجوه المدرب و المصارع معا هي مدى نجاعة التدريب العادي لوصول إلى تحكم في جملة الحركية (الكـاتـا) و ما هي الوسيلة التي تساعد في تثبيت المهارة الحركية في تصور الذهني للمصارع. من خلال التجربة للطالب تبين لنا أن جل المدربين يهملون هذه الجملة الحركية في السن المبكرة مما يجعلها أكثر تعقيدا مع مرور الوقت كما لا يستعملون أي وسيلة أو طريقة لتعزيز تدريبهم سواء كانت تغذية راجعة بمختلف أنواعها أو حتى وسائل تساعد على ربح بعض الوقت لتعلم و تثبيت المهارة الحركية، و من هنا نطرح السؤال الأساسي : - ما هو تأثير استخدام بعض الأنواع التغذية الراجعة في تعلم بعض المهارات و جملة الحركية (كـاتـا) باستخدام الفيديو عند مصارعين (11-14) سنة. و لفرض هذا طرحنا الأسئلة الفرعية التالية : - هل استخدام التغذية الراجعة بالفيديو يؤثر في تعلم جملة حركية مركبة (الكاتا) في رياضة الجيدو. -ما هي أحسن نوع من التغذية الراجعة بإستخدام الفيديو في تعلم جملة حركية مركبة (الكاتا) في رياضة الجيدو. أهداف البحث : يهدف الطالب من خلال هذا البحث إلى ما يلي : الهدف الرئيسي : - التعرف على تأثير استخدام بعض الأنواع التغذية الراجعة في تعلم بعض المهارات و جملة الحركية (كـاتـا) باستخدام الفيديو عند مصارعين (11-14) سنة. و لفرض هذا الأهداف الفرعية التالية : - التعرف استخدام التغذية الراجعة بالفيديو يؤثر في تعلم جملة حركية مركبة (الكاتا) في رياضة الجيدو. - التعرف أحسن نوع من التغذية الراجعة بإستخدام الفيديو في تعلم جملة حركية مركبة (الكاتا) في رياضة الجيدو. فروض البحث : الفرض الرئيسي : -يؤثر استخدام بعض الأنواع التغذية الراجعة ايجابيا في تعلم بعض المهارات و جملة الحركية (كـاتـا) واستخدام التغذية الراجعة بالفيديو هي أحسن نوع في تعلم هذه المهارة عند مصارعين (11-14) سنة. و لهذا الغرض طرحنا الفرضيات الفرعية التالية: - يؤثر استخدام التغذية الراجعة بالفيديو ايجابيا في تعلم جملة حركية مركبة (الكاتا) في رياضة الجيدو. - أحسن نوع من التغذية الراجعة بإستخدام الفيديو في تعلم جملة حركية مركبة (الكاتا) في رياضة الجيدو هو التغذية الراجعة الفورية . مصطلحات البحث : يشير (عطاء الله أحمد، 2006م ، 16) إلى أن التغذية الراجعة هي جميع المعلومات التي يمكن أن يحصل عليها المتعلم من مصادر مختلفة (داخلية ، خارجية أو كلهما معا) قبل و أثناء أو بعد العمل. و تعتبر التغذية الراجعة من مفاهيم التربوية الحديثة التي ظهرت في النصف الثاني من القرن العشرين إلا أنها لقت اهتماما كبيرا من التربويين ومدرسين و علماء النفس. التغذية الراجعة الفورية : تظهر من خلال تسميتها بأنها تكون بعد نهاية الأداء الحركي مباشرة حيث يقول (مفتى إبراهيم حماد، 2002) : التغذية الراجعة الفورية (السريعة) تأتي بعد الأداء مباشرة. كإنهاء إحدى المهارات الحركية فيتدخل المدرب لإعطاء التصحيحات اللازمة ، إذن هي تغذية راجعة خارجية تتصل و تعقب السلوك الملاحظ مباشرة. التغذية الراجعة المرجاة : هي المعلومات التي يتلقاها المتعلم حول أداء بعد نهايته الأداء بفترة ، و تكون خارجية يقدم المدرب فيها التوجيهات و الإرشادات اللازمة لتعزيز السلوك و تطويره. التعلم : يرى (إبراهيم بسيوني ، 1994م ، 86) أن التعلم هو عملية تغير مستمر في سلوك الفرد ، نتيجة اكتسابه المعارف و العادات و المهارات تحت شروط الممارسة، و من خلال التعايش المستمر و التفاعل مع الآخرين في الحياة العامة. و يذكر (حسن علاوي، 1991م ، 123) بأن التعلم هو التغير في الأداء أو تعديل في السلوك عن طريق الخبرة و المران. المهارة : المهارة هي قدرة الفرد على القيام بواجبات و أعمال محددة و بكفاءة عالية بدون جهد كبير أي إشراك العضلات العاملة فقط دون العضلات الأخرى و في زمن قصير. التعلم الحركي : ) أن التعلم الحركـي هو عبـارة عن Schnabelيـذكر محمد عبد الغني نقلا عن شنابل 1987 ( عملية الحصول على المعلومات الأولية عن الحركة و التجارب الأولية للأداء و تحسينها ثم تثبيتها و تعتبر هذه العملية جزء من عملية التطور العام للشخصية الفرد. الوسائل السمعية – البصرية : هي وسائل تعليمية تساهم في عملية التعليمية و التدريبية يعتمد فيها على الملاحظة و المشاهدة و السمع، و يعرف عنها على أنها غير مجردة ما دام يستعمل الإنسان بعض حواسه فيها و قد شهدت هذه الوسائل تطورا كبيرا في مردودها فأصبحت أكثر تطورا و أسهل استعمالا كما امتزت بدقة و توسع معلومات التي يمكن الحصول عليها بواسطة هذه الوسائل، و هذه الوسائل هي الأفلام السينمائية (فيديو) النماذج، الصور التوضيحية التي يمكن عرضها بواسطة آلات حديثة ساهمت بقسط كبير في تنوع و فعالية هذه الوسائل. الكو دو كان : هي مدرسة الجيدو التي أنشأها الأستاذ "جيكارو كانوا" بطوكيو 1882م باليابان ، و تعتبر المرجع الرئيسي لرياضة الجيدو على مستوى العالم حتى الآن، حيث يتوافد عليها عدد كبير من ممارسين و اختصاصيين في هذه الرياضة من أجل رفع الكفاءتهم العلمية و المهارية. الجيدو : هو المصارعة اليابانية ، و هو نوع من أنواع النزال مثله مثل المصارعة فنظرياته و طرق المستخدمة مبنية على رمي الخصم أرضا أو مسكه أو شل حركته، و تحكم في هذه الرياضة قوانين و خاصة أصول ممارسة الرياضة بأخلاق. الكـاتـا : هي مجموعة من مهارات الجيدو وضعتها مدرسة الجيدو "كو دو كان" هدف منها التحكم في الحركات مختلفة بطريقة جمالية و آلية مزدوجة (يمين – يسـار) من أجل عرضها أمام الحكام بغرض ارتقـاء في الدرجات العليا . ).DAN الدرجات العليا ( كما تمتاز هذه الحركات بتعقيداتها و متطلباتها المهارية العالية يصعب التحكم فيها بسهولة. إجراءات البحث : 1-منهج البحث : سوف يستخدم الطالب المنهج التجريبي على عينة مقصودة تتكون من 30 مصارع موزع على ثلاث مجموعات مجموعتين تجربيتين ،ومجموعة ضابطة. 2- المجال المكاني: قاعة المنزه لجمعية الرياضية المنزه وسط وهران . 3- المجـال الزمنـي : أجريت هذه الدراسة في الفترة الزمنية ما بين 07-03-0112 إلى غاية 18-4-2012 ، و كانت حسب التوزيع التالي : 07-01-2012 إلى غاية 14-01-2012 و تم في هذه الفترة عرض البرنامج (كـاتـا) المثالي المعدد من طرف خبراء على ثلاث مجموعات. في 17-01-2012 أجرى الاختبار القبلي في (كـاتـا) الوحدة الأولى من (نـاغنـو كـاتـا) .(NAGE-NO-KATA) 17-01-2012 إلى 18-02-2012 هي الفترة التي قام الطالب بقيام بالتجربة. في 18-02-2012 أجرى الاختبار البعدي في (الكـاتـا) الوحدة الأولى من (ناغنـو كـاتـا) بحضور لجنة تحكيم.(NAGE-NO-KATA) 4- أدوات البحـث : 4 -1-المقابلات الشخصيـة : تمت هذه المقابلات مع أساتذة و باحثين و دكاترة بكل من جامعة وهران ، جامعة مستغانم و جامعة الجزائر ، من تحديد الموضوع و كشق أهم الطرق و مناهج لمعالجة مثل هذه المواضيع ، بإضافة إلى استشارة المدربين و فعالين في الرابطة الولائية للجيدو ، و أصدقاء من الحكام الوطنيين و دوليين من أجل الإلمام أكثر بالجوانب التقنية للموضوع. كما قام الطالب بإنشاء و إعداد برنامج خاص باشتراك مع جمعية المنـزه و مدربها (فالا خالد) في الكـاتـا. كما قام الطالب باتصال بمدارس عريقة بفرنسا عبر الإنترنت من أجل تبادل الخبرات. 4-2- الملاحظة : قام الطالب بعدة زيارات شاهد من خلالها الظاهرة المراد دراستها ثم وضع لها الفروض بعد طرح جملة من الأسئلة ، و في الأخير قمنا بالتجريب للتحقيق من صحة الفروض. 4-3- الاختبـارات المهارية : إعتمدنا في إختيار الإحتبار المناسب لقيام بالتجربة على تقسيم الكودكان (مدرسة الجيدو) لكاتا وكذا عرض الفني للخبراء للجملة حركية في الكاتا (ناغنو كاتا) كمرحلة أولى أم المرحلة الثانية فكانت إختيار الوحدة الأنسب لقيام بالتجربة بالتشاور مع الخبراء و الفنين و الأساتذة والدكاترة من معاهد (وهران مستغانم الجزائر) وكدا الأستاذ الدكتور المشرف وذلك من أجل إختيار الوحدة الأنسب لقيام بالتجربة وقد تم الإتفاق على إختيار الوحدة الأول من مجموعة الكاتا (ناغنوكاتا) والمتمتلة في ثلاثة حركات 1_حركة كي اتوشي 2_حركة سيو ناغي 3_حركة كاتا غوروما. 5_ خطوات تطبيق الإختبار على عينة البحث: 5_1_ الإختبار الأول :إجراء الإختبارات على مجموعات التجربية و المجموعة الظابطة بعد حوالي 13يوم من عرض البرنامج (الكاتا) المثالي المعد من طرف خبراء يابانين على ثلاث مجموعات أي حوالي5خمس حصص للمشاهدة و المعينة لفيلم العرض الكاتا المصادق عليهما قبل المشرف و السادة الدكاترة و الفنين في الإختصاص لوحدة مشكلة من الحركات التالية : (أكيتوشي_سيو ناغي_كاتا غوروما) وذلك على النحوي التالي: 17_01_2012 اأجري الإختبار الأول للمجموعة التجربية (التغدية الراجعة الفورية ) على الساعة 8_30د المجموعة التجربية الثانية (التغدية الراجعة المرجاة) على الساعة0 1_ سا المجموعة الثالثة (الظابطة) على الساعة 11_د30 7_2 _ الإختبار الثاني : تم إجراء الإختبار الثاني النهائي عى المجموعات التجربية و الظابطة بعد حوالي شهر من إجراء الإختبار الأول ,وبعد حوالي ثمن حصص من بداية تطبيق الوحدات التعليمية ’مستخدمين في ذلك نفس الوسائل والطرق العرض و العتاد ’و كانت كالتالي : _ المجموعة التجربية الثانية (التغدية المرجاة)يوم_ 17 02 2012 على الساعة 8 30د المجموعة الظابطة يوم 17 _02 2012 على الساعة 10سا المجموعة التجربية الأولى (التغدية الراجعة الفورية) يوم 17 _02 _2012 على الساعة 11و د 30 6- الوسائل الإحصائية : بعد أن قمنا بجمع النتائج الخام و المتعلقة بنتائج جميع الاختبارات التي أجريت خلال الدراسة التي قمنا بها سواء تعلق الأمر بصدق و ثبات الاختبارات أو نتائج التجربة الرئيسية قمنا بالاستعانة باستخدام برنامج الإحصائي (spss) نسخة 17.0 بالاعتماد على كتاب (محمد بلال الزيفي و عباس الطلافحة ، 2006 م) و كذلك الاستفادة من خبرة الأستاذ الدكتور المشرف على هذا البحث للتحكم في البرمجة الخاصة بهذا النظام حيث التركيز على الوسائل الإحصائية التالية : 6-1-المتوسط الحسابي 6-2- الإنحراف المعياري 6-3-إختبار الدلالة 6-4-إختبار ـت T 6-5-إختبار ستودينت 6-6 – تحليل التباين 6-7- إختبار توكي لدراسة الفروق -الدراسات السابقة : 2- دراسة : إيمان رغدي 1996 م ، رسالة دكتورا - موضوعها : تأثير التغذية الراجعة المرتبة عن طريق التصوير و العرض و عن طريق الشرح و النموذج في تعلم بعض مهارات الكرة الطائرة. - هدف البحث : هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على أثر التغذية الراجعة المرئية عن طريق التصوير و العرض (النماذج) في تعلم بعض مهارات كرة الطائرة. - إجراءات الدراسة : أجريت الدراسة على عينة من طلاب كلية التربية الرياضية في الجامعة الأردنية ممن يدرسن مقياس كرة الطائرة و عدد من (40) طالبة قسموا إلى مجموعتين التجريبية الأولى و عددها (17) طالبة، استخدمت معهن التغذية الراجعة الفورية بواسطة الفيديو، و مجموعة تجريبية ثانية و عددها (23) طالبة استخدمت معهن التغذية الراجعة بواسطة الشرح اللفظي و أداء النموذج. - أهم النتائج : و قد أسفرت النتائج عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين القياس القبلي و القياس البعدي لصالح البعدي و ذلك لكلا مجموعتين التجريبيتين و كذلك وجود فروق ذات دلالة إحصائية على مستوى الأداء المهاري في القياس البعدي بين المجموعتين و لصالح المجموعة التجريبية الأولى. 3- دراسة : عواطف صبحي عمارة 1995 م ، رسالة ماجستير - موضوعها : تأثير التغذية الراجعة المدعمة باستخدام الوسائل التعلمية على تحسين أداء الضربة الساحقة في الكرة الطائرة. - هدف البحث : تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على تأثير التغذية الراجعة المدعمة باستخدام الفيديو على أداء و دقة الضربة الساحقة المستقيمة بمراحل في الكرة الطائرة. - إجراءات الدراسة : طبقت هذه الدراسة على 18 طالبة من طالبات كلية التربية الرياضية لبنات بالزقازيق ، حيث تم اختيار العينة بالطريقة العمدية و تم استخدام الفيديو كتغذية راجعة مدعمة في البرنامج. - أهم النتائج : أسفرت هذه الدراسة عن أهمية استخدام التغذية الراجعة المدعمة بالفيديو و الذي له أثر ايجابي في تحسين الأداء الفني و دقة التوجيه لأداء الضربة الساحقة في الكرة الطائرة. 4- دراسة : بوداود اليمين 1989 م ، رسالة دكتورا - موضوعها : أثر الوسائل السمعية البصرية (الفيديو) على تعلم المهارات الأساسية في المدرسة الجزائرية لكرة القدم. - هدف البحث : يهدف البحث إلى معرفة الطريقة الصحيحة و الناجحة التي يمكن اعتمادها في تعلم المهارات الأساسية في كرة القدم بواسطة وسائل تعزيزية لعملية التغذية الراجعة (وسائل السمعية البصرية). - إجراءات الدراسة : شملت عملية البحث على (120) لاعب مبتدأ (المرحلة 1) ، و في هذه المرحلة قام الباحث بإخضاع عينة التجربة على عرض بالفيديو لتعلم أهم مهارات في كرة القدم. - أهم النتائج : أظهرت نتائج الدراسة سهولة اكتساب المهارات الأساسية (كرة القدم) بواسطة التغذية الراجعة عن طريق الفيديو. 5- دراسة صبان محمد : موضوعها:أثر الوسائل السمعية البصرية(الفيديو) على مستوى تعلم السباحة هدف البحث : يهدف البحث إلى معرفة أهمية الوسائل السمعية البصرية المثمتلة في الفيديو في تعلم السباحة الحرة لتلاميد(9-12 ) إجراءات البحث : و قد شملت عينة البحث 50 تلميذ من مدرسة ابن خلدون بمستغانم تتراوح أعمارهم ما بين (9-12) أهم النتائج : استنتج الباحث أن استحدام الوسائل السمعية البصرية الفيديو أثناء عملية التعلم السباحة الحرة لتلاميذ 9- 12 تساعد على تطوير مستوى السبا حين بشكل ملفت للإنتباه . 6- دراسة :عطاء الله أحمد 2004 م ، رسالة دكتورا - موضوعها : تأثير استخدام بعض أساليب التدريس بالتغذية الراجعة الفورية على تعلم بعض المهارات الأساسية في كرة الطائرة. - هدف البحث : معرفة تأثير استخدام أساليب التدريس بالتغذية الراجعة الفورية على تعلم بعض المهارات الأساسية في الكرة الطائرة عند مختلف الجنسين. - الهدف الثاني : معرفة أفضل أسلوب تدريبي بالتغذية الراجعة الفورية له تأثير أحسن في تعليم مهارة الإرسال، و التمرير و الإعداد في الكرة الطائرة. - إجراءات الدراسة : أجريت هذه التجربة العلمية على عينة مقصوه تتكون من 432 تلميذ منهم 216 ذكر و 216 أنثى من مجتمع أصل متكون من 523 تلميذا منهم 250 ذكر و 273 أنثى موزيع على ثلاث ولايات هي سعيدة و مستغانم و قسنطينة. و قد وزعت عينة البحث بدورها إلى ثلاث عينات : 1) عينة تجريبية الغرض منها هو معرفة تأثير أساليب التدريس بالتغذية الراجعة الفورية على تعلم بعض المهارات الأساسية. 2) العينة الضابطة و الغرض منها هو البحث عن المقارنة بين نتائج التعلم عند المجموعات التجريبية باستخدام الأساليب المدروسة و نتائج العينة الضابطة التي نفدت عليها أساليب الخاصة. 3) العينة الشاهدة : الغرض من توظيفها في البحث هو ملاحظة مدى تأثيرها بعدم استخدام الأساليب المدروسة. - أهم النتائج : إن النتائج التي توصلت إليها الدراسة تثبت صحة فرضية البحث الأولى ذلك أن الفروق بين المتوسطات الحسابية للاختيار القبلي و الاختيار البعدي هي فروق دالة إحصائيا لصالح الاختيار البعدي هند مجموعات البحث التجريبية و الضابطة. 7- دراسة : قاسمي بشير 2011 م ، رسالة دكتورا - موضوعها : تأثير استخدام بعض أنواع التغذية الراجعة في تعلم بعض مهارات السباحة عند المبتدئين بين 6 – 9 سنوات. - هدف البحث : الهدف من هذه الدراسة هو التعرف على أثر كل من التغذية الراجعة المتزامنة ، التغذية الراجعة الفورية ، و التغذية الراجعة المضخمة ، و ما هي أحسن طريقة بالتغذية الراجعة من أجل تعلم بعض مهارات السباحة الحرة. - إجراءات الدراسة : أجريت التجربة العلمية على (60) طفل سباح مبتدأ وزعوا على أربع مجموعات ثلاثة تجريبية و واحدة ضابطة. - أهم النتائج : و بعد إجراء التجربة الرئيسية بالاعتماد على المنهج التجريبي و إجراء اختبار القبلي و البعدي توصل الباحث إلى أن استخدام مختلف أنواع من التغذية الراجعة أثر ايجابيا في تعلم المهارات المدروسة و أحسن هذه الأنواع هي التغذية الراجعة الفورية في كافة المهارات. - إستنتاجات الدراسة : جدول يظهر أهم النتائج : مقارنة الإختبار قبلي بعدي لمهارة الكلية لوحدة الأولى (الكاتا) في الجيدو عرض و تحليل نتائج الاختبار القبلي و الاختبار البعدي لدى مجموعة الضابطة و المجموعات التجريبية في العلامة الكاملة لمجموع الحركات. نوع الفرق مستوى الدلالة قيمة T المحسوبة الاختبار البعدي الاختبار القبلي ن الإحصاء الاختبار ع ش ع ش ن دال 0,05 40,21 + 0,24 9,85 0,51 2,60 10 التغذية الراجعة الفورية 6,57 + 1,14 5,40 0,69 2,60 10 التغذية الراجعة المرجاة 1,96 1,28 3,90 0,66 03 10 العينة الضابطة من خلال الجدول رقم ( ) نجد أن قيمة (T) المحسوبة أكبر من قيمة (T) الجدولية عند مستوى الدلالة 0,05 ، و منه نستنتج أن استخدام أسلوب التغذية الراجعة الفورية و المرجاة يؤثر تأثر ايجابيا على التحصيل المهاري الكلي لوحدة الكـاتـا (ناغنوكاتا) مقارنة بالتدريب العادي. جدول رقم( ) يمثل مقارنة بين المجموعات بإستخدام معامل ( ANOVA َ ) في مهارة الكلية : نوع الفرق متوسط الدلالة قيمة ( ) المحسوبة متوسط المربعات درجة الحرية مجموع المربعات نوع الفرق دال 0.05 94.61 95.75 2 191.51 بين المجموعات 1.01 27 27.32 داخل المجموعات 29 218.84 المجموع من خلال الجدول رقم ( ) نلاحظ أن قيمة ( ) المحسوبة أكبر من الجدولية عند مستوى الدلالة 0.05 ومنه نستنتج أن هناك فروق دالة إحصائيا بين المجموعات و داخلها ، مما يعني أن هناك فرق في استخدام التغذية الراجعة في تعلم المهارة الكلية . -لكن لمعرفة أحسن أنواع التغذية الراجعة المستخدمة في البحث في تعلم المهارة الكلية نستخدم إختبار أقل فرق دال و هو كالتالي : المجموعة الثالثة الضابطة المجموعة الثانية ت.ر.المرجاة المجموعة الأولى ت.ر.الفورية 5.95 4.45 المجموعة الأولى ت.ر.الفورية 1.50 المجموعة الثانية ت.ر.المرجاة المجموعة الثالثة الضابطة - الفرق بين المتوسطات دال إحصائيا عند مستوى الدلالة 0,05. من خلال الجدول رقم ( ) يظهر أن هناك فرق دال إحصائيا بين التغذية الراجعة الفورية و المرجاة و ذلك لصالح التغذية الراجعة الفورية. - هناك فرق دال بين التغذية الراجعة الفورية و المجموعة الضابطة و ذلك لصالح المجموعة التغذية الراجعة الفورية. - هناك فرق دال بين التغذية الراجعة المرجاة و المجموعة الضابطة و ذلك لصالح التغذية الراجعة المرجاة. - جدول رقم ( ) يمثل نتائج إختبار البعدي لمختلف أنواع التغذية الراجعة لمهارة الكلية الترتيب الوسيط المجموع خطأ المتوسط الانحراف المعياري المتوسط الحسابي الإحصاء المجموعات 01 10 98,50 0,07 0,24 9,85 المجموعة الأولى ت.ر الفورية 02 5,75 54 0,36 1,14 5,40 المجموعة الثانية ت.ر المرجاة 03 3,50 39 1,28 1,28 3,90 المجموعة الثالثة الضابطة // 06 191,50 0,50 2,74 6,38 المجموع الإستنتاج العام :بناء على التجربة التي قمنا بها و بعد المعالجة الإحصائية التي تحصلنا عليها تم التوصل إلى ما يلي : * نستنتج أن استخدام التغذية الراجعة معززة بالفيديو لها أثر ايجابي على التعلم مهارة الكـاتـا (الوحدة الأولى ناغنوكاتا). * نستنتج أن استخدام التغذية الراجعة الفورية و المرجاة لهما تأثير ايجابي على تعلم مهارة (الكـاتـا في الجيدو) مقارنة مع التدريب التقليدي . * نستنتج أن هناك فروق دالة إحصائيا بين المجموعات و داخلها، مما يعني أن هناك فرق في استخدام التغذية الراجعة في تعلم المهاري لكـاتـا في الجيدو و ذلك لصالح مجموعة التغذية الراجعة الفورية. * نستنتج أن التعلم المهاري لحركة (1) (أكي جوتشي) و الحركة (2) (سيوناغي) و الحركة (3) (كاتا غروما) و كل هذه الحركة تشكل الوحدة الأولى لكـاتـا في الجيدو، كان للتغذية الراجعة الفورية أثر كبير في التعلم هذه الوحدة بسرعة * نستنتج أن ا التغذية الراجعة المرجاة لها تأثير أحسن من التدريب التقليدي. التوصيات : لهدف التغير الواقع الرياضي و رقي برياضة الجيدو في بلادنا يوصي الطالب بما يلي : * ضرورة تشجيع العمل بالطرق و الأساليب العلمية الحديثة و تزويد الجيل الجديد من الشباب المتعلمين بهذه الطرق. * ضرورة الإلمام المعرفي و الفهم الجيد لأساليب التغذية الراجعة. * يجب أن تعطى التغذية الراجعة في كافة مراحل التعلم لأنها عملية مستمرة و لا تتقيد بوقت معين، خاصة في الجيدو. * يجب أن توظف التغذية الراجعة بكافة أشكالها و أنواعها في العملية التدريبية ، و خاصة في التعلم الحركي، في رياضة الجيدو. * ضرورة اعتماد المدربين على أساليب التغذية الراجعة ، و التركيز على أحسنها في تعليم الجيدو. * يجب على المدربين إعطاء المبتدئين تكوين خاصة في الكـاتـا تماشيا و عمرهم التدريبي و ذلك باستعمال التغذية الراجعة المعززة بالفيديو. * إجراء دورات تكوينية قصيرة و متوسطة المدى لقائمين على الجيدو و من أجل بعث نفس و روح جديدة لهذه الرياضة. * العودة إلى إنشاء مدارس و جمعيات رياضية في الجيدو و ذات طابع تنافسي من أجل رفع المستوى. * إدراج أساليب التغذية الراجعة في مقررات تكوينية لمدربين ، و تزويدهم ببحوث حديثة في هذا المجال. * ضرورة التركيز على التدريب باستعمال التغذية الراجعة الفورية معززة بالفيديو لما لها من أثر على المبتدئين. * يجب عدم تأخير في إعطاء المعلومات إلى المصارعين لأن التأخر يعني تكرار الواجبات الحركية الخاطئة مما يؤدي إلى تثبتها في الذاكرة. * توفير المصادر و المراجع في مجال الأساليب الحديثة في التعليم و التدريب خاصة التغذية الراجعة منها ، مما ينعكس على تكوين الطلبة و الباحثين. * إنشاء بنك معلوماتي عن آخر البحوث التي تهتم بالتغذية الراجعة و الطرق الحديثة في التدريب.
Statut
Validé