Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université de Mostaganem - Abdelhamid Ibn Badis
Affiliation
Département d’Education Physique et Sportive
Auteur
Chaalal, Mahmoud
Directeur de thèse
Youssef harchaoui (Maitre de conférence)
Filière
Sciences Humaines
Diplôme
Doctorat
Titre
استراتيجيات بيداغوجية في دروس التربية البدنية و الرياضية للتخفيف من حدة بعض المشكلات السلوكية عند المراهق في المرحلة الثانوية ( السلوك العدواني، الشعور بالوحدة النفسية و الاغتراب، الخجل و الاكتئاب)
Mots clés
استراتيجيات بيداغوجية,لتربية البدنية و الرياضية,المشكلات السلوكية,المراهق,المرحلة الثانوية
Résumé
التربية البدنية و الرياضية و كباقي المواد الأخرى تعمل على تنمية مختلف الجوانب منها الحركية، النفسية و الاجتماعية و غيرها معتمدة في ذلك على النشاط الحركي الذي يميزها و الذي يأخذ مداه من الأنشطة البدنية و الرياضية كدعامة ثقافية و اجتماعية . كما ينظر إليها جون ديوي على أنها " أسلوب مناسب لمعايشة الحياة و تعاطيها " .حيث تحتضن المدارس الثانوية عددا كبيرا من التلاميذ يأتون إليها من المجتمع الذي يحيط بها حاملين معهم الكثير من نتائج التنشئة الاجتماعية المختلفة،ولكن هؤلاء التلاميذ يتعرضون لأشكال من الصعوبات في هذه البيئة الجديدة،لما فيها من فرص و أنظمة و مطالب، يستطيع بعضهم مواجهة صعوبات المدرسة بنجاح،و يلاقي آخرون المقاومة،يصل بعضهم إلى تكيف مناسب و يدفع آخرون إلى أشكال من سوء التكيف .إذ يواجه التلاميذ من خلال المراحل الدراسية التي يمرون بها مشكلات مختلفة تمثل عائقا أما تعلمهم،و تختلف تلك المشاكل من طالب لآخر و من مؤسسة إلى أخرى،كما أنهم يختلفون بدرجة تعلقهم بالحدث،بحيث نجد بعضهم وقعوا تحت تأثير ضغوطات نفسية،اجتماعية و مادية دون أن توصلهم إلى مشاكل و أزمات بسبب شخصياتهم و أساليب التربية و الرعاية و الدعم الاجتماعي الذي وفر لهم خلال حياتهم ،و تعتبر المشكلات السلوكية في المرحلة الثانوية من اخطر المشكلات التي تواجه أطراف العملية التربوية من آباء و معلمين و مدرسين و مرشدين حيث يمر الطالب بفترة نمو حرجة و هو أحوج ما يكون فيها إلى المساعدة و العون حيث أن الطفل في مرحلة المراهقة يتعرض لكثير من الاضطرابات و الأزمات و المشكلات النفسية ، التي تنتج عن التغيرات المختلفة و المفاجئة و الطارئة لمظاهر النمو المختلفة,و مما لاشك فيه أن المشكلات السلوكية وخاصة في مرحلة المراهقة على مستوى المرحلة الثانوية، قد أصبح حقيقة واقعية موجودة في معظم دول العالم من بينها الجزائر، وأصبحت تشغل كافة العاملين في مجال التربية بشكل خاص والمجتمع بشكل عام، وتأخذ من إدارة المدرسة الوقت الكثير وتترك آثارا سلبية على العملية التعليمية، لذلك فهي تحتاج إلى تضافر الجهود المشتركة سواء على صعيد المؤسسات الحكومية أو مؤسسات المجتمع المدني أو المؤسسات الخاصة، لكونها ظاهرة اجتماعية بالدرجة الأولى وانعكاساتها السلبية تؤثر على المجتمع بأسره.حيث يشكل كل من السلوك العدواني و الشعور بالوحدة النفسية و الاغتراب و الاكتئاب و الخجل لدى تلاميذ المرحلة الثانوية ظاهرة سلوكية واسعة الانتشار،و هذا السلوك يؤدي إلى الفوضى، الارتباك ، العزلة و التوتر الانفعالي داخل قاعة الدراسة أو في الساحة، أو حتى خارج المدارس، وينعكس أثره على كل من المعلم والتلاميذ، إذ ينخفض أداء المعلم من جهة، كما تنخفض قدرة التلاميذ على التحصيل الدراسي من جهة أخرى
Statut
Validé