Etablissement Université de Mostaganem - Abdelhamid Ibn Badis Affiliation Département d’Education Physique et Sportive Auteur Zemali, Mohamed

Business Listing - March 31, 2020

Etablissement Université de Mostaganem - Abdelhamid Ibn Badis Affiliation Département d’Education Physique et Sportive Auteur Zemali, Mohamed

Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement Université de Mostaganem - Abdelhamid Ibn Badis Affiliation Département d’Education Physique et Sportive Auteur Zemali, Mohamed Directeur de thèse Harchawi yousef (Docteur) Filière Education physique et Sportive Diplôme Doctorat Titre اسهامات التدريس بالمقاربة بالكفاءات على مهارة الثقة بالنفس لدى تلاميذ الطور الثانوي Mots clés االتدريس بالمقاربة بالكفاءات، الثقة بالنفس، التربية البدنية والرياضية Résumé "اسهامات التدريس بالمقاربة بالكفاءات على مهارة الثقة بالنفس لدى تلاميذ الطور الثانوي" بحث مسحي يعني التربية البدنية البدنية اجري على تلاميد الطور الثانوي بولاية وهران من إعداد الطالب الباحث: زمالي محمد طالب دكتوراه نظام جديد ل.م.د معهـد علـوم وتقنيـات الأنشطة البدنيــة والرياضية جامعـة مستغانم – الجزائــر- الملخـــص يهدف البحث إلى معرفة مدى مساهمة تدريس المقاربة بالكفاءات على مهارة الثقة بالنفس وافترض الباحث وجود تأثير لهدا النمط من التدريس على مهارة الثقة بالنفس لدى تلاميذ المرحلة الثانوية من خلال ممارسة التربية البدنية و الرياضية. وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي المسحي نظرا لطبيعة البحث، وطبقت الدراسة على عينة قوامها(320) تلميذ من مؤسستين مختلفتين، وقد تم اختيارهم عشوائيا من المستويات الثلاث ،وتم جمع البيانات من خلال الاختبار المطبق وذلك لغرض تقويم الثقة بالنفس لدى التلاميد قيد الدراسة و استخدام اختبار الثقة بالنفس، وتمت المعالجة الإحصائية باستخدام معادلة الارتباط البسيط (Pearson) لمعرفة العلاقة الارتباطية. وأسفرت النتائج على وجود علاقة ارتباط إيجابية بين التدريس بالمقاربة بالكفاءات و الثقة بالنفس، ويوصي الباحث في الأخير على دراسة اسهامات النمط المدروس على مهارات نفسية اخرى. الكلمات المفتاحية: االتدريس بالمقاربة بالكفاءات، الثقة بالنفس، التربية البدنية والرياضية. “ contributions palmqarbh teaching compitencies on the skill of self-confidence of students of secondary phase” Search screening means of physical education physical count amounted to make secondary phase state of oran Prepared by the student researcher: zemali mohamed PhD student for a new system L.M. D Institute of Science and techniques of physical activities and sports while the University of Mostaganem - Algeria – Summary The research aims to determine the competencies approach contribute to teaching on the skill of self-confidence The researcher assumed that the effect of this mode of teaching the skill of self-confidence count amounted to the secondary level through the practice of physical education and sports. The researcher used the descriptive survey due to the nature of the research, and applied to the study on a sample of (320) pupil from two different institutions, has been selected at random from the three levels, were collected Albaaanat through the test applied for the purpose of evaluating self-confidence of his students under study and the use of test self-confidence, and has the statistical treatment using the equation of simple correlation (pearson) to determine correlation. The results of a concrete and positive correlation between teaching Palmqarbh competencies and self-confidence, and recommends a researcher at the recent posts on the study of pattern studied the psychological skills of the other. Key words: Aaltdris Palmqarbh competencies, self-esteem, physical education and sports. مـقـدمــة الـبـحـث : تعتبر التربية البدنية و الرياضية عاملا حاسما في تكوين الفرد من الناحية البدنية و الصحية و الاجتماعية و النفسية، و ذلك ليساعد نفسه و يخدم مجتمعه، و يحسن من قدراته الفكرية و النفسية و الوجدانية و يزود نفسه بالمعارف الرياضية. و بما أن التربية الرياضية هي جزء من النظام العام الذي يعمل على انتقاء و إعداد أبطال المستقبل لزم علينا أن نحيط بهذا الجانب الذي لا يزال يكتنفه الغموض. و يتطلب تحسين القدرات البدنية و النفسية و الفكرية للفرد ضرورة استخدام هذا الأخير لقدراته البدنية و النفسية لأقصى حد و أقصى درجة و ذلك لمحاولة الحصول على أحسن النتائج الممكنة(45:14). و لقد أصبحت التربية البدنية و الرياضية اليوم حاجة ماسة و ضرورية في مختلف أطوار التعليم، حيث سهرت لها إطارات مؤهلة علميا و تربويا، و كذا المرافق و المنشآت و الإمكانيات المادية لتنفيذها بشكل ملائم. و لذلك كان لزاما على المدرسين في مجال التربية البدنية و الرياضية التخطيط لتنمية المهارات النفسية لدى التلاميذ حتى يمكنهم من إحراز أفضل النتائج الرياضية(12:15). وقد استخلص إبراهيم عبد ربه أهم مكونات المهارات النفسية وذلك من خلال دراسة تاريخية تحليلية لأكثر من 69 دراسة وبحث عربي واجنبي واستخلص منها إن أكثر المهارات النفسية دراستا في المجال الرياضي وعلى مدى 30 عاما هي كالتالي : الاسترخاء, التصور, الثقة بالنفس, تركيز الانتباه, بناء الأهداف, إدارة الضغوط النفسية, الطاقة النفسية(22:1). وقد تم اختيار مهارة الثقة بالنفس و ذلك لاحتياج التلميذ إليها اكثر من باقي المهارات .وعليه تكمن أهمية البحث في معرفة العلاقة التي تربط بين ممارسة التربية البدنية و الرياضية و الثقة بالنفس في ظل التدريس بالمقاربة بالكفاءات وتم اختيار هذه العلاقة بالذات لكي تكون التربية البدنية والرياضية في مقدمة التطور الحاصل على المنظومة التربوية , ولاتكون على هامش هذه العصرنة و اظهار غاياتها في الجانب النفسي و بالخصوص في تطوير المهارة النفسية التي تتمثل في الثقة بالنفس التي يحتاج اليها المراهق في هذه المرحلة من التعليم. و من خلال ما تقدم جاءت ضرورة دراسة هذا الموضوع و المتمثل في " اسهامات التدريس بالمقاربة بالكفاءات على مهارة الثقة بالنفس لدى تلاميذ الطور الثانوي" 2 - مشكلة البحث: إن دور التربية البدنية و الرياضية لا يكمن في ذلك الجانب البدني و إنما يتعداه إلى الجانب النفسي التربوي، فهي تلعب الدور الحاسم و المهم في العملية التربوية و التي من خلالها تنمي للمتمدرسين جوانب عدة منها الجانب البدني، الجانب المهاري، و الجانب النفسي الاجتماعي، و مع الحاجة الماسة اليوم إلى الاهتمام بالنواحي النفسية و الاجتماعية، أضحى من الضروري و المهم التركيز أكثر على صقل الجوانب النفسية التي توجه سلوك الفرد في الحياة العامة، إذ يكتمل نمو الفرد باكتمال نموه النفسي و الوجداني . و يشير محمد العربي شمعون (1996م) أن تنمية المهارات النفسية و التي تتمثل في الاسترخاء – الثقة بالنفس- تركيز الانتباه – التصور العقلي – الاسترجاع العقلي – يجب أن تسير جنبا إلى جنب مع تنمية عناصر اللياقة البدنية من خلال البرامج الطويلة المدى و يجب التركيز عليها كما هو الحال في المهارات الأساسية للأنشطة الرياضية المختلفة(27:9) . و يضيف محمد حسن أبو عبية (1986م) أن الفرد الرياضي الذي يفتقر إلى السمات النفسية لن يستطيع مهما بلغت قدراته و مستوياته البدنية و الفنية من تحقيق أعلى المستويات نظرا لان هذه السمات تؤثر مباشرة في مستوى الشخصية(13:13) و تشير نبيلة احمد محمود نقلا عن أسامة راتب (2000م) إلى أن الثقة بالنفس من المهارات الهامة في المجال الرياضي نظرا لتأثيرها على أداء اللاعبين و أن ثقة الرياضي في قدراته تمثل مصدرا ايجابيا هاما لتحقيق الطاقة النفسية الايجابية(20:3) . إن تنمية الثقة بالنفس للتلاميذ المتمدرسين يعمل على ضبط مختلف السلوكات و كذا إعطاء أكثر استقلالية في التفكير و بثقة أكبر(78:12). ومن خلال ما تقدم جاءت ضرورة دراسة الثقة بالنفس لدى التلاميذ المتمدرسين للطور الثانوي بقصد الإجابة عن التساؤلات التالية: 1- هل يؤثر التدريس بالمقاربة بالكفاءات على تنمية الثقة بالنفس لدى التلاميذ المتمدرسين للطور الثانوي الممارسين و غير الممارسين للتربية البدنية و الرياضية؟ 2- هل هناك تباين في أبعاد الثقة بالنفس لدى التلاميذ المتمدرسين للطور الثانوي ( أولى ثانوي- ثانية- ثالثة) فيما بينهم؟ 3- هل هناك فروق جوهرية بين الذكور و الإناث الممارسين فيما بينهم في أبعاد الثقة بالنفس ؟ 3- أهــداف البحـــث: يهدف البحث إلى معرفة دور التدريس بالمقاربة بالكفاءات في تنمية مهارة الثقة بالنفس لدى تلاميذ الطور الثانوي (15-18 سنة) ، و ذلك من خلال: 1- معرفة ما مدى مساهمة التدريس بالمقاربة بالكفاءات في تنمية مهارة الثقة بالنفس لدى تلاميذ الطور الثانوي (15-18 سنة) الممارسين و غير الممارسين. 2- دراسة التباين في أبعاد مهارة الثقة بالنفس لدى التلاميذ المتمدرسين للطور الثانوي للسنوات الثلاثة فيما بينهم. 3- دراسة الفروق في أبعاد مهارة الثقة بالنفس بين الذكور الممارسين و الإناث الممارسات فيما بينهم. 4- فرضيــات البحــث : 1-لا توجد فروق دات دلالة احصائية في اختبار الثقة بالنفس عند تطبيقه على التلاميذ المتمدرسين في الطور الثانوي الممارسين و غير الممارسين للتربية البدنية و الرياضية بنمط المقاربة بالكفاءات. 2- يوجد فروق دات دلالة احصائية في أبعاد مهارة الثقة بالنفس بين تلاميذ الطور الثانوي للسنوات الثلاثة (الأولى- الثانية- الثالثة) فيما بينهم. 3- لا توجد فروق دات دلالة احصائية في أبعاد الثقة بالنفس بين الذكور و الإناث. 5- ماهيـة و أهميـــة البحــث: تتمحور هذه الدراسة حول جانب مهم من الجوانب التي يعمل التدريس بالمقاربة بالكفاءات على تنميتها ألا و هو الجانب النفسي و الذي يتمثل في مهارة الثقة بالنفس ، و التي أصبحت تلعب دورا هاما في تطوير الأداء و الإنجاز الرياضي و الرفع من قدرات الفرد الرياضي. هذه الدراسة وصفية ستجرى على التلاميذ المتمدرسين في الطور الثانوي (15-18 سنة) و تتلخص أهمية البحث في: - التعرف على دور التدريس بالمقاربة بالكفاءات و مساهمته في تنمية مهارة الثقة بالنفس لدى تلاميذ الطور الثانوي ( الأول- الثاني- الثالث) الممارسين و غير الممارسين للتربية البدنية و الرياضية. - معرفة التباين الموجود بين أبعاد مهارة الثقة بالنفس لدى تلاميذ الطور الثانوي للسنوات الثلاثة ( الأولى- الثانية- الثالثة) فيما بينهم. - التعرف على الفروق الموجودة في أبعاد مهارة الثقة بالنفس بين الذكور الممارسين و الإناث الممارسات للتربية البدنية و الرياضية بنمط المقاربة بالكفاءات. 6- المصطلحــات الأساسيــة للبحــث: 1-المقاربة بالكفاءات:تعتبر المقاربة بالكفاءات أو المدخل بالكفاءات امتدادا للمقاربة بالأهداف ، وتمحيصا لإطارها المنهجي والعلمي وتعني الانتقال من منطق التعليم والتلقين إلى منطق التعلم عن طريق الممارسة والوقوف على مدلول المعارف ومدى أهميتها ولزوميتها في الحياة اليومية للفرد . وبذلك فهي تجعل من المتعلم محورا أساسيا لها ، وتعمل على إشراكه في مسؤوليات القيادة وتنفيذ عملية التعلم . 2- الثقة بالنفس: اهتمت " روبين فيالي-Robin Sivealy " في بناء نموذجها للثقة بالنفس في المجال الرياضي على عدة نظريات، و في ضوء هذه النظريات عرفت الثقة (Confiance en Soi) بأنها « درجة التأكد أو الاعتقاد التي يمتلكها اللاعب عن مدى قدرته على تحقيق النجاح في الرياضة »(31:3) و تعرف أيضا بأنها « خاصية ثابتة نسبيا و مكونة من درجة مرتفعة من التفكير الإيجابي، و التفاؤل، و الاعتقاد بأنك في تحكم و سيطرة، و تحكم مدرك مع امتلاك المهارات و القدرات للنجاح، و كفاءة مدركة»(29:16) 3. التربية البدنية و الرياضية :لقد كثرت المفاهيم حول التربية البدنية و الرياضية و تعددت، لكن أكثر هذه المفاهيم تداولا نوجزها فيما يلي:إن فهم التربية البدنية على أنها جسم قوي فقط، أو مهارة رياضية، أو ما شابه ذلك هو اتجاه خاطئ، فهي فن من فنون التربية العامة، تهدف إلى إعداد المواطن الصالح جسما و عقلا و خلقا، و جعله قادرا على الإنتاج و القيام بواجبه نحو مجتمعه و وطنه (46:7) و تعرف أيضا بأنها « جزء متكامل من التربية العامة، تهدف إلى إعداد المواطن اللائق من الجوانب البدنية و العقلية و الانفعالية و الاجتماعية و ذلك عن طريق ألوان النشاط الرياضي المختارة بغرض تحقيق هذه الحصائل» (18:8) 7- الدراسات المشابهة 1- دراسات تناولت التدريس بالمقاربة بالكفاءات دراسة عبد القادر بن يونس 2010 بحيث اسفرت الدراسة ان للمقاربة بالكفاءات دور في تنمية مختلف الصفات النفسية و التخلص من بعض المشكلات النفسية و هدا من خلال المستويات الثلاث التي تركز عليها و هي الجانب المعرفي و الجانب الوجداني و الجانب الحسي الحركي كما استنتج ان هده التطورات التي تحدث للمراهق تظهر بعد الكفاءة الختامية لكل مستوى. دراسة زين الدين بوعامر 2008 والتي تهدف الى اظهار اهمية التدريس بالمقاربة بالكفاءات في عدة جوانب نفسية وحركية و معرفية عند مختلف الاطوار التعليمية و خلصت هده الدراسة الى وجوب التركيز على تطوير هدا النمط من التدريس وهدا لما له من اهمية بالغة في تكوين التلميد واعداده للحياة كما اوصى الباحث بضرورة دراسة اهمية التدريس بالمقاربة بالكفاءات في مختلف النواحي النفسية و الوجدانية و الحسية الحركية. 2- دراسات تناولت مهارة الثقة بالنفس دراسة محمد العربي شمعون (1996م) بحيث اسفرت نتيجتها أن تنمية المهارات النفسية و التي تتمثل في الاسترخاء – الثقة بالنفس- تركيز الانتباه – التصور العقلي – الاسترجاع العقلي – يجب أن تسير جنبا إلى جنب مع تنمية عناصر اللياقة البدنية من خلال البرامج الطويلة المدى و يجب التركيز عليها كما هو الحال في المهارات الأساسية للأنشطة الرياضية المختلفة(27:10). دراسة محمد حسن أبو عبية (1986م) بحيث استنتجت أن الفرد الرياضي الذي يفتقر إلى السمات النفسية لن يستطيع مهما بلغت قدراته و مستوياته البدنية و الفنية من تحقيق أعلى المستويات نظرا لان هذه السمات تؤثر مباشرة في مستوى الشخصية(32:7) دراسة نبيلة احمد محمود (2000م)كانت اهم ما استنتجت أن الثقة بالنفس من المهارات الهامة في المجال الرياضي نظرا لتأثيرها على أداء اللاعبين و أن ثقة الرياضي في قدراته تمثل مصدرا ايجابيا هاما لتحقيق الطاقة النفسية الايجابية(112:13). إن تنمية الثقة بالنفس للتلاميذ المتمدرسين يعمل على ضبط مختلف السلوكات و كذا إعطاء أكثر استقلالية في التفكير و بثقة أكبر(78:12). منهج البحث: لقد انتهج الباحث في دراسته المنهج الوصفي المسحي ، وهذا لملائمته لنوع الدراسة و نوع المشكل المطروح . - عينة البحث : تتألف عينة البحث من 150 تلميذ و 120 تلميذة من الممارسين وتم اختيارها بالطريقة العشوائية، و تمثلت في تلاميذ الطور الثانوي للمستويات الثلاثة ( سنة أولى، سنة ثانية، سنة ثالثة ) كما شملت العينة أيضا على 25 تلميذ و 25 تلميذة من غير الممارسين ( المعفيين ) جدول رقم (1) يوضح عينة البحث و مواصفاته)ممارسين وغير ممارسين) المؤسســــــة المستوى ذكـــــور إنــــــاث المجمــــوع ثانوية قاصدي مرباح وهران سنة أولى ممارسين 25 20 45 سنة ثانية ممارسين 25 20 45 سنة ثالثة ممارسين 25 20 45 غير ممارسين 13 12 25 الــــــــمجمـــــوع 160 ثانوية وادي تليلات وهران سنة أولى ممارسين 25 20 45 سنة ثانية ممارسين 25 20 45 سنة ثالثة ممارسين 25 20 45 غير ممارسين 13 12 25 الــــمـجـمــــــــوع 160 المجمــــــــــوع الكـــــلـــــــي 320 المجال المكاني : اجري الاختبار في قاعات الثانويات ، قاصدي مرباح وثانوية وادي تليلات . المجال الزمني: استمرت فترة العمل من يوم 14/11/2010 حتى يوم 05/06/2011 - أدوات البحث : لغرض دراسة موضوع اسهامات التدريس بالمقاربة بالكفاءات على مهارة الثقة بالنفس استخدم الباحث مقياس أو اختبار الثقة بالنفس الدي يتقيس 06 ابعاد وهي 1- الثقة بالنفس في الحياة اليومية و الدراسية بصفة عامة 2- اسهام تدريس المقاربة بالكفاءات في مهارة الثقة بالنفس 3- الثقة بالنفس في ميدان التربية البدنية و الرياضية 4- علاقة المستوى الدراسي بالثقة بالنفس 5- مدى تاثير الجنس في الثقة بالنفس 6- اسهام البيئة في بناء الثقة بالنفس ويتضمن الاختبار 24 عبارة و كل عبارة و كل بعد من الأبعاد الستة (6) تمثله أربع (4 ) عبارات و يقدم التلميد بالإجابة على عبارات الاختبار على مقياس سداسي الدرجات (تنطبق علي بدرجة كبيرا جدا – تنطبق علي بدرجة كبيرة – درجة متوسطة – بدرجة قليلة - بدرجة قليلة جدا – لا تنطبق علي تماما ) جدول رقم (2) يوضح درجات العبارات الموجهة و السالبة الأداء العبارات الموجهة العبارات السالبة تنطبق علي بدرجة كبيرة جدا 6 1 تنطبق علي بدرجة كبيرة 5 2 تنطبق علي بدرجة متوسطة 4 3 تنطبق علي بدرجة قليلة 3 4 تنطبق علي بدرجة قليلة جدا 2 5 لا تنطبق علي تماما 1 6 ويتم جمع درجات كل بعد على حدا ، وكلما اقتربت درجة التلميد من الدرجة العظمى و قدرها 24 درجة في كل بعد ، كلما دل ذلك على تميزه بالخاصية التي يقيسها هذا البعد ، و كلما قلت درجات اللاعب كلما دل ذلك على حاجته لاكتساب المزيد من التدريب على الخاصية التي يقيسها هذا البعد . - الدراسة الاستطلاعية : لغرض التأكد من مصداقية مقياس الثقة بالنفس، قام الباحث بإجراء تجربة استطلاعية كدراسة أولية على عينة مقدارها 20 تلميذ من ثانوية مغايرة لمكان اجراء الدراسة الرئيسية كمرحلة أولى(ثانوية حي الصباح الجديدة) ، وبعد أسبوعين اعاد تطبيق مقياس الثقة بالنفس على نفس أفراد العينة الأولى ، وكان هدف الدراسة الاستطلاعية ما يلي: - معرفة مدى تناسب مقياس الثقة بالنفس لعينة البحث. - التدريب على طرق القياس و التسجيل و التصحيح و تفريع البيانات. - معرفة الصعوبات التي يمكن مواجهتها ميدانيا لتفاديها و تجنبها - إبراز الأسس العلمية للاختيار و مدى صلاحيته ( الصدق، الثبات، الموضوعية) الأسس العلمية للاختبار : 1-الثبات : و قد قام الباحث بإجراء الاختبار الأول على عينة من مجتمع البحث و قوامها 20 تلميذا من ثانوية حي الصباح الجديدة بتاريخ 14/11/2010 و أعيد نفس الاختبار و تحت نفس الظروف يوم 28/11/2010 ، كما قام الباحث باستخدام معامل الارتباط " لسبيرمان " ( الرتب)،وقد دلت النتائج أن الاختبار يتمتع بدرجات ثبات عالية من الأبعاد التي يحتويها الاختبار . 2ـ الصدق: يعد الصدق أهم شروط الاختبار الجيد، و يقصد بالصدق أن يقيس الاختبار فعلا القدرة أو السمة التي وضع الاختبار لقياسها، ولغرض التأكد من صدق اختبار المهارات النفسية استخدام الباحث طريقتين: صدق المحتوى – الصدق الذاتي. ا- صدق المحتوى: و ذلك بعرضه على عدة أساتذة و دكاترة متخصصين في التدريس، والبحث العلمي و في علم النفس. ب- الصدق الذاتي : و الذي يقاس بحساب الجذر التربيعي لمعامل الثبات (45:11)، وتبين أن اختبار المهارات النفسية بعد النتائج المتحصل عليها يمتاز بصدق ذاتي عالي. 3ـ الموضوعية: يتمتع اختبار الثقة بالنفس بالسهولة و الوضوح، كما انه عرض على خبراء في مجال علم النفس و التدريس وكانت نسبة الاتفاق 85% ، كما استخدم هذا الاختبار في العديد من الدول العربية على عينات متعددة من الرياضيين في سن يتراوح مابين 15-18 و في أنشطة رياضية متعددة. جدول رقم (3) يوضح صدق و ثبات استخبار الثقة بالنفس الأبعاد حجم العينة معامل الصدق معامل الثبات 1- الثقة بالنفس في الحياة اليومية و الدراسية بصفة عامة 20 0،86 0،74 2- اسهام تدريس المقاربة بالكفاءات في مهارة الثقة بالنفس 20 0،90 0،81 3- الثقة بالنفس في ميدان التربية البدنية و الرياضية 20 0،94 0،89 4- علاقة المستوى الدراسي بالثقة بالنفس 20 0،96 0،94 5- مدى تاثير الجنس في الثقة بالنفس 20 0،88 0،86 6- اسهام البيئة في بناء الثقة بالنفس 20 0،94 0،90 الدراسة الرئيسية شرع في تطبيق الدراسة الرئيسية في 02/01/2011 بالتعاون مع فريق البحث المتكون من 5 افراد وكلهم اطارات مختصة في المجال التربوي و الرياضي بحيث طبقوا الاختبار على المختبرين ثم شرعوا في سير الدروس باعتمادهم على التدريس بالمقاربة بالكفاءات وبتاريخ 05/06/2011 اعادو نفس الاختبار على التلاميد لمعرفة النتائج و تحليلها و معالجتها احصائيا ومدى تحقق الفرضيات واستخلاص النتائج . متغيرات البحث المتغير المستقل: التدريس بالمقاربة بالكفاءات المتغير التابع: الثقة بالنفس المعالجات الإحصائية المستعملة (225:2) تتضمن خطة المعالجات الإحصائية مايلي : 1- المتوسط الحسابي : (683:6) 2- الإنحراف المعياري : ع (145:4) 3- اختبار تحليل التباين (F ) (112:5) 4- تحليل ستيودنت "T.test de student" عرض ومناقشة النتائج السنة الثالثة السنة الثانية السنة الأولى 50 50 50 ن 881 867 864 مج س 76¸17 34¸17 28¸17 س Statut Validé

Featured

This is a premium business listing. Stand out from the competition!

Own a Business?

List your company and reach more customers today.

Add Your Business