Etablissement Université de Mostaganem - Abdelhamid Ibn Badis Affiliation Département d’Education Physique et Sportive Auteur Medjahed,

Business Listing - March 31, 2020

Etablissement Université de Mostaganem - Abdelhamid Ibn Badis Affiliation Département d’Education Physique et Sportive Auteur Medjahed,

Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement Université de Mostaganem - Abdelhamid Ibn Badis Affiliation Département d’Education Physique et Sportive Auteur Medjahed, Mustapha Directeur de thèse Benklaouz touati (Maitre de conférence) Filière Education physique et Sportive Diplôme Doctorat Titre أثر إستخدام بعض أساليب التدريس الحديثةفي التربية البدنية والرياضية في تنمية التوافق النفسي الإجتماعي لتلاميذالسنة أولى ثانوي Mots clés أساليب التدريس, التوافق النفسي الإجتماعي ,المرحلة الثانوية Résumé -مقدمة البحث : من الملاحظ أن التطور العلمي والتفجر المعرفي الذي يشهده العالم عاما بعد عام أضحى السّمة المميزة لهذا العصر في شتى المجالات، ولا سيما في مجال الاتصالات والتي أسهمت في تدعيم إستخدام نظريات ونماذج وفلسفات واستراتيجيات وطرائق وأساليب تدريس إضافة إلى تقنيات ووسائل التدريس، كل ذلك من أجل تحسين وتطوير العملية التعليمية التّعلمية، فالتدريس يبحث في الأغراض والأهداف والمحتوى والوسائل والأنشطة والاستراتيجيات والطرائق الخاصة بالتربية والتعليم، كذلك في التخطيط والتحضير وإجراءات التنفيذ والتقويم، وذلك لتحقيق الهدف الأسمى وهو السعي للوصول إلى الشخصية المتكاملة النماء بدنيا وعقليا واجتماعيا ونفسيا للأفراد الذين يشكلون مستقبل المجتمعات (راغدة ،1998،ص43) ويعد التدريس مجموعة من الأنشطة المتعددة الجوانب والأبعاد الموجهة والقصدية، فهو يتضمن الجوانب المعرفية والانفعالية والحركية من خلال تقديم المعارف وإلقاء الأسئلة والشرح والتفسير، والاستماع والتشجيع والمناقشة و الإقناع والاقتناع، وحشد من النشاطات المتعددة من الناحية الحركية . وباعتبار الثانوية إحدى المحطات الأساسية فإنها مطالبة باحتضان قدرات الشباب وتنميتها وتوظيفها حتى تنمو خبراتهم وتزيد معارفهم ، وتصقل مواهبهم، و تنحو جهودهم إلى محاولة تحقيق أعلى المستويات في التحصيل والتعلم استعدادا لخوض غمار الحياة بكل ثقة وإقتدار. ومما لاشك فيه فالتربية الحديثة تسعى اليوم إلى إتاحة الفرصة أمام المتعلم لينمو إلى أقصى حد تؤهله له قدراته واستعداداته فقد أشارت عفاف عبد الكريم (عفاف،1994،ص83) إلى أن العملية التربوية والتعليمية تستهدف شخصية المتعلم من جميع النواحي البدنية والعقلية والخلقية، وإن التربية تسهم في نمو الشخصية نموا متزنا شاملا، ويتحقق هذا في نظرنا بعدة طرق نذكر منها التربية البدنية والرياضية باعتبارها أحد النظم التربوية التي تهدف إلى تحقيق أقصى قدر من التطور والتنمية الشاملة المتزنة والمتكاملة لطاقات المتعلم حركيا ومعرفيا واجتماعيا ونفسيا تبعا لقدراته واستعداداته وحاجاته وميوله، وذلك من خلال ممارسة موجهة ومنظمة للأنشطة البدنية والرياضية المختلفة (سفيان حلمي،2004،ص02)، وعليه بات تفهم مجموعة أساليب التدريس(أطلق العالم موسكا موستن muska mosston على مجموعة أساليب التدريس " طيف أساليب التدريس "وقد ظهرت سنة 1966 بفضل هذا العلم) . إحدى العوامل المؤثرة في التدريس كما تسمح للمدرسين بأن يكونوا أكثر مرونة وشمولا وتأثيرا وتحكما في عملية التدريس، وهي من أهم مميزات المدرس الفعال والمتميز عن غيره، لاعتبار أن التدريس الناجح هو فقط الذي يحدث فيه تطابق بين ما يقصد وما يحدث في الدرس، وهذا لن يتم بمعزل عن تفهم مجموعة الأساليب التدريسية الحديثة لموستن في التربية البدنية والرياضية. والواقع أن لكل أسلوب من هذه الأساليب دور هام في العملية التدريسية، كما لا يوجد من بينها أسلوب واحد بإمكانه تحقيق جميع أهداف درس التربية البدنية والرياضية؛ لأن لكل أسلوب القدرة على تحقيق قدر معين من الأهداف التربوية إذا ما استخدم لفترة معينة من الزمن تماشيا مع المواقف التدريسية التي يتطلبها، بالإضافة إلى أن لكل أسلوب دور خاص في نمو الطالب من الناحية المهارية والاجتماعية والانفعالية والمعرفية. وعليه يصبح من الخطأ الإعتماد على طريقة أو أسلوب واحد لتنمية جوانب عدة ومن أهمها تنمية التوافق النفسي الاجتماعي للمراهق (مخلفي،2008-2009،ص02) إن عملية التوافق بأبعادها وأشكالها المختلفة جعل علماء النفس يصفونها من أهم العمليات الهامة في حياة الفرد عبر جميع مراحل حياته فإذا تمكن الفرد أن يرضى في حدود قدراته وإمكانياته فهذا الشخص له قدرات عالية من التوافق بين نفسه ومجتمعه، أما عجزه من ذلك الإنسجام وعدم تحقيقه لرغباته وعدم إشباع حاجاته فهذا الشخص سيء التوافق وإن وجود أفراد من هذا النوع (الثاني) في المجتمع ما تجعله أقل ما يقال عنه أنه مجتمع مريض وينتج عن ذلك معاصرة أزمات وأمراض نفسية وإجتماعية وحتى العضوية وهو ما آلت إليه المجتمعات المعاصرة أي سجلت أعلى معدلات المرض.حيث أصبح أفرادها يعانون من الإضطرابات النفسية والعقلية والإجتماعية . وتعد المراهقة مرحلة التحول في حياة الإنسان حيث تعتبر مرحلة النضج أو التطلع الإجتماعي أو النفسي بحيث يتعلم القيم والمعايير الإجتماعية من القدوة لأن المراهق في هذه المرحلة يتأثر بالشخص القدوة له سواء الوالدين أو الأستاذ. هذا ما أدى بنا إلى تبني هذا البحث الذي كان تحت عنوان :"أثر استخدام بعض أساليب التدريس الحديثة في ميدان التربية البدنية والرياضية في تنمية التوافق النفسي الإجتماعي لتلاميذ السنة أولى ثانوي " -2 مشكلة البحث وتساؤلاته: -1.2 مشكلة البحث: لم يعد تدريس مادة التربية البدنية في المدارس نشاطا إجتهاديا يقوم به المعلم بل أصبح هذا المجال علما قائما بذاته في ميادين التربية البدنية، وقد كانت في السابق اجتهادات عديدة لبلورة واستعارة أساليب التدريس المختلفة وتطويعها في تدريس مادة التربية البدنية في مراحل التعليم العام حتى صدرت مجموعة من أساليب التدريس المختصة لمادة التربية البدنية وكان من أحدثها وأهمها على الإطلاق ما أصدره "موسكن" تحت مسمى "طيف أساليب التدريس" في أواسط الستينات من القرن الماضي،ولقد شهد ميدان التربية البدنية والرياضية تطورا كبيرا بفضلها وحضيت باهتمام العديد من الباحثين والدارسين حتى أن البعض وصف سلسلة أساليب موستن بالحدث الذي خلق تحولا نوعيا وكبيرا في ميدان تدريس التربية البدنية والرياضية في العصر الحديث (إبراهيم،2008،ص360) إن نظرية طيف أساليب التدريس التي كان رائدها "موسكا موستن"سلسلة مترابطة من أساليب التعلم فلكل أسلوب منها بنية ووظيفة ومكانة في هذه السلسلة المتصلة،كما يستقل كل أسلوب منها بأهدافه ومنهجه وطريقة تنفيذه والاهم من كل ذلك هو موقع المتعلم بين مختلف القنوات التطورية من مثل :"الذهنية، البدنية، الإجتماعية، العاطفية .." إن عملية التعلم لم تعد معتمدة على إعطاء الطالب كما من المعلومات والخبرات فحسب وإنما تعدت ذلك ليصبح دور المعلم موجها نحو دفع الطالب وتحفيزه وتشجيعه لكي يتمكن من الوصول إلى المعلومات والخبرات واكتساب الحقائق المراد تعلمها بنفسه مما يؤدي إلى ازدياد ايجابية الطالب وتوسع دوره ليشمل التخطيط والمشاركة في التقويم والأنشطة ليصبح بذلك محورا مهما في العملية التعليمية (عبد اللطيف،ص05)، وعلى ذلك يجب تحديد المهارات التدريسية الحديثة التي على المعلم الإلمام بها لتكون لديه القدرة على حث الطالب على المشاركة والتحرك من المواقف السلبية إلى المواقف الإيجابية ...وذلك لتنمية جوانب عديدة ولعل أبرزها التوافق النفسي الإجتماعي ،بالإضافة إلى تنمية قدرات أخرى للتلميذ (التفكير، الإكتشاف، حل المشكلات....) لذا يسعى أساتذة التربية الرياضية جادين إلى استخدام أفضل الأساليب التدريسية الحديثة التي تساعد الطلاب على تعلم أفضل، وتفاعل ومشاركة ايجابية من خلال منح أكبر عدد من القرارات لهم بما يؤدي في الأخير إلى إكتساب المعارف والمهارات في الألعاب الرياضية المختلفة، وعليه بات التنويع في إستخدام أساليب التدريس تبعا للنشاط والمواقف التعليمية المختلفة والمتغيرات التربوية الأخرى أكثر من ضرورة، هذه المتغيرات المتعددة والمتداخلة في تدريس التربية الرياضية تحتاج إلى عملية توضيح دائمة ومستمرة من أجل تحقيق الأهداف المنشودة (النداف،2004،ص104). إن التوافق كما يرى البعض بأنه عملية إشباع الحاجات النفسية والإجتماعية ولا يتكفل الشخص بتنظيم إشباع حاجاته فحسب،بل هو قد يتعرض لصراع بين هذه الحاجات . وفي هذه الحالة تنشأ مشكلات التوافق لديه ويصبح عليه أن يحل هذا الصراع وأن يتعلم كيف يواجه المواقف التي يتصارع فيها كلما تعرض لمثل هذه المواقف وصراع الحاجات النفسية ينشأ إذا تعارض إشباع الحاجات مع إشباع حاجات أخرى بحيث يؤدي إشباع الحاجة الأولى إلى إحباط الحاجة الثانية (يعاد سليمان،1991،ص150). والتوافق من حيث هو عملية سلوكية تؤدي إلى التكيف،فالشخص وهو يسير نحو تحقيق التوافق.يسلك سلوكا معينا والعملية السلوكية التي يقوم بها الشخص في مواجهة هذه الحاجات وفي مواجهة تصارع،هي العملية التي تحقق له التوافق النفسي في النهاية(حجازي،1987،ص150). والتوافق من حيث هو تحصيل أو إنجاز،أي أن الشخص يتعلمه،بمعنى أنه يتعلم منذ طفولته طرقا معينة للإستجابة في مواقف،ويكون توافقه هو حصيلة هذا التعلم فإذا تعلم طرقا سليمة فيكون حسن التوافق،وإذا تعلم طرقا غير سليمة فيكون سيء التوافق (حجازي،1987،ص151). لقد إهتم كثيرا من الباحثين والعلماء بالتوافق النفسي الإجتماعي بين الأفراد والذي هو لب التوافق،وإعتبروه كما فعل كيرت ليفن Kert Levin أساسا للجماعة،كما أشاروا إلى تعديل ينجم عن هذا التفاعل الذي يحدث عندما يتصل فردان أو أكثر وليس من الضروري أن يكون إتصالا ماديا ولعل من الأهمية بمكان أن تسجل هنا أن عملية التفاعل الإجتماعي تشمل التعاون والتنافس والصراع والمواءمة. ومن خلال ما سبق حاول الباحث الخوض في هذا الموضوع الذي كان بعنوان :"أثر استخدام بعض أساليب التدريس الحديثة في تنمية التوافق النفسي الإجتماعي لتلاميذ السنة أولى ثانوي " ومن الجوانب التي دعت إلى تناول هذا الموضوع ندرة في الدراسات والأبحاث التي تتناول متغيرات هذه الدراسة مجتمعة، وتتجسد المشكلة الرئيسية في هذه الدراسة في "التعرف على مدى تأثير أسلوبي التطبيق بتوجيه( المدرس والأقران ) في تنمية التوافق النفسي الإجتماعي لتلاميذ المرحلة الثانوية " 3-تساؤلات البحث : - ما هو أثر استخدام أسلوب التطبيق بتوجيه المدرس ( التدريبي ) في تنمية التوافق النفسي الاجتماعي لتلاميذ السنة أولى ثانوي ؟ - ما هو أثر استخدام أسلوب التطبيق بتوجيه الأقران ( التبادلي ) في تنمية التوافق النفسي الاجتماعي لتلاميذ السنة أولى ثانوي ؟ - ما هو أفضل أسلوب تدريسي من بين الأسلوبين تأثيرا في تنمية التوافق النفسي الإجتماعي لتلاميذ السنة أولى ثانوي ؟ 4- أهداف البحث : - معرفة تأثير أسلوب التطبيق بتوجيه المدرس ( التدريبي ) في تنمية التوافق النفسي الاجتماعي لتلاميذ السنة أولى ثانوي . - معرفة تأثير أسلوب التطبيق بتوجيه الأقران ( التبادلي ) في تنمية التوافق النفسي الاجتماعي لتلاميذ السنة أولى ثانوي. - معرفة أفضل أسلوب تدريسي تأثيرا في تنمية التوافق النفسي الإجتماعي لتلاميذ السنة أولى ثانوي . 5- فرضيات البحث : الفرضية العامة : يؤثر إستخدام كل من أسلوبي التطبيق بتوجيه( المدرس والأقران) إيجابا في تنمية التوافق النفسي والاجتماعي لتلاميذ السنة أولى ثانوي وأفضل أسلوب تأثيرا من بين الأسلوبين هو أسلوب التطبيق بتوجيه الأقران (التبادلي). الفرضيات الفرعية : - يؤثر استخدام أسلوب التطبيق بتوجيه المدرس ( التدريبي ) إيجابا في تنمية التوافق النفسي والاجتماعي لتلاميذ السنة أولى ثانوي . - يؤثر استخدام أسلوب التطبيق بتوجيه الأقران ( التبادلي )إيجابا في تنمية التوافق النفسي والاجتماعي لتلاميذ السنة أولى ثانوي . - أفضل أسلوب تأثيرا في تنمية التوافق النفسي الإجتماعي هو أسلوب التطبيق بتوجيه الأقران ( التبادلي). 6- أهمية البحث : يكتسب هذا البحث أهميته في الجوانب التالية: -1- يأتي هذا البحث استجابة لما ينادي به الخبراء في مجال تدريس التربية البدنية والرياضية من ضرورة تحديث أساليب التدريس، ذلك أن الأساليب التقليدية المتبعة في تدريس التربية البدنية والرياضية لم تعد قادرة على تحقيق أهداف العملية التعليمية، وعليه يعد الباحث أن القيام بمثل هذه الدراسة هو من الأساسيات التي تنطوي عليها فكرة تحديث أساليب التدريس، وتغيير دور المدرس، وبالمقابل تفعيل دور الطالب في العملية التعليمية. -2- قلة الدراسات التي تناولت استخدام أساليب تدريس التربية البدنية والرياضية على تنمية التوافق النفسي الإجتماعي. -3- تزويد القارئ أو الباحث في المجالات النفسية والاجتماعية ببعض المتغيرات التي تربط بين أساليب التدريس والتوافق النفسي الإجتماعي والمرحلة السنية التي يمر بها المراهق في تكيفه . -4- قد تفيد هذه الدراسة من خلال ما سيتم التوصل إليه الجهات المعنية بمجال التربية البدنية والرياضية من: مسؤولين، وتربويين، وأساتذة، ومفتشين في الاهتمام بإستخدام الأسلوب التدريبي والتبادلي في تدريس مختلف الأنشطة البدنية والرياضية. -5-يمكن أن تفسح هذه الدراسة المجال أمام المهتمين بأساليب التدريس الحديثة في التربية البدنية والرياضية من جهة، والتوافق النفسي الإجتماعي من جهة ثانية لإجراء المزيد من الدراسات التي يمكن أن تكون مكملة وداعمة للدراسة الحالية. -6- طبيعة الشريحة التي أقوم بدراستها والمتمثلة في فئة التلاميذ المراهقين وما يواجهها من مشاكل نفسية واجتماعية. 7- مفاهيم أساسية لمصطلحات البحث : أ- مفهوم التدريس: - يشمل التدريس العملية التربوية بأكملها بما في ذلك المدارس ووظائفها وإدارتها ,والدور الذي يقوم به المدرس في هذه العملية التربوية ( السامرائي،1991،ص74). - التدريس عبارة عن مجموع الممارسات والأساليب والنشاطات التي يقوم بها المعلم لتخطيط عملية التعلم وتنفيذها وتسهيلها وتقويم نتائجها ,هذه العملية تهدف إلى إكساب المتعلم مجموعة من المعارف والمفاهيم والمبادئ والمهارات والاتجاهات والقيم وتطوير قدراته العقلية من اجل مواصلة التعلم لاحقا (توقي ،1993،ص213). -كما هناك من يذهب إلى أبعد الحدود على حد قول عفاف عبد الكريم: "عملية التدريس تعني تلك الإجراءات التي يقوم بها المدرس مع تلاميذه لإنجاز مهام معينة لتحقيق أهداف سبق تحديدها" (عفاف،1989،ص149). من خلال ما سبق يستنتج الباحث بأن التدريس هو عبارة عن إجراءات منظمة تتسم بالتفاعل بين المعلم والمتعلم من إكسابه القدرات البدنية والمعارف المختلفة . ب- مفهوم أساليب التدريس: تعلقت أمور كثيرة بتدريس التربية البدنية و الرياضية مما عجل بظهور "سلسلة من أساليب التدريس الحديثة رائدها موسكا موستن، وقد أطلق عليها طيف أساليب التدريس" (عفاف،1994،ص83)، وكان ذلك في عام ( 1966 ) وقد طبقت هذه الأساليب بتوسع في مجال التربية البدنية والرياضية، ومنذ ذلك الوقت يعمل بها المدرسون بنجاح. هذا ويعود مصطلح أسلوب التدريس إلى عشرين سنة خلت، إذ كان يقصد به قديما الأسلوب الشخصي في عملية التدريس. بينما تضيف عفاف عبد الكريم عن تركيبة أسلوب التدريس فتقول أن :" كل أسلوب .( له بنية و هذه البنية تشمل القرارات التي يجب أن تتخذ دائما في أي وحدة تدريسية"(عفاف،1994،ص84)، هذه القرارات تتمثل في قرارات التخطيط وهي التي تسطر قبل مواجهة الطلبة، وقرارات الأداء (التنفيذ) و التي تؤدى رفقة الطلبة أثناء الدرس، و أخيرا قرارات التقويم والتغذية الراجعة. - الأسلوب في أوسع معانيه لا يعدو عن كونه إعدادا مدروسا للخطوات اللازمة لعملية التعليم (السامرائي،1987،ص17). - أسلوب التدريس هو عبارة عن سلسلة من اتخاذ القرارات ,تنظم هذه القرارات في ثلاث مجموعات ,تشكل مع بعضها بنية أي أسلوب تدريسي وكما تتحدد بنية كل أسلوب على أساس تعيين الشخص الذي يقوم باتخاذ القرار فكل من المدرس والمتعلم يمكن أن يتخذا قرارات المراحل الثلاث(موستن،1991،16ص). من كل ما سبق عرضه يهتدي الباحث لتعريف أسلوب التدريس على انه إطار عمل منظم وجملة من القرارات المتسلسلة المنظمة في ثلاث مجموعات وهي :قرارات التخطيط،وقرارات التنفيذ،وقرارات التقويم هذه القرارات مجتمعة تحدد بنية كل أسلوب . - الأسلوب التدريبي THE PRACTICE STYLE) ) وهو الأسلوب الثاني من مجموعة الأساليب التدريسية ، و فيه يتخذ المعلم جميع القرارات بعملية التخطيط و التقويم ، فيها تنتقل للمتعلم بعض القرارات الخاصة بالتنفيذ أو ما يسمى بالقرارات التسعة وهي( المكان ،الأوضاع الحركية ،نظام العمل ،التوقيت و الإيقاع الحركي ، وقت البداية ،وقت الانتهاء من العمل ، المظهر ، الراحة إلقاء الأسئلة ) (السوطري،2007ص،164) ،ويؤدي هذا الأسلوب إلى خلق علاقات جديدة بين المدرس و الطالب ، وبين الطالب والواجبات الحركية و المهارية ،بين الطلاب أنفسهم (عفاف،1994،ص94). ويرى الباحث أن الأسلوب التدريبي يطلق عليه العديد من المسميات التالية: أسلوب التطبيق بتوجيه المدرس،(B) أسلوب الممارسة، أسلوب التكليف، الأسلوب وفيه ينتقل للمتعلم هو ثاني أسلوب تدريسي بعد الأسلوب الامري في سلسلة أساليب التدريس لومسكا م،وفيه يحصل المتعلم على بعض الحرية من المتمثل في زمن كاف للأداء وكذى انتقال بعض القرارات الخاصة بمرحلة التخطيط والمتعارف على تسميتها بالقرارات التسع . - الأسلوب التبادلي : :(THE RECIPROCAL STYLE) وهو الأسلوب الثالث في مجموعة الأساليب التدريسية،وفيه ينتقل للمتعلم قرارات أكثر في العملية التعليمية حيث يصبح مشاركا فاعلا في قرارات التقويم، وذلك عن طريق تقديم التغذية الراجعة لزميله الذي يؤدي المهارة، حيث يلاحظ أداءه و يصحح الخطأ و ذلك يناقشه بالأداء ثم بعد طلك يتم تبادل الأدوار ليصبح الملاحظ مؤديا و المؤدي ملاحظا (السوطري،2007ص،27-28). ويرى الباحث أن الأسلوب التدريبي يطلق عليه العديد المسميات التالية: أسلوب التطبيق بتوجيه الأقران،(C) أسلوب العمل الزوجي، أو المتبادل(التبادلي)، أو الزوجي الثنائي، الأسلوب وهو الأسلوب يتمتع فيه المتعلم بحرية أكثر فبالإضافة إلى انتقال القرارات التسع يصبح عنصرا مشاركا في قرارات التقويم من خلال تقديم التغذية الراجعة للزميل المؤدي - التوافق : ويشير المعجم الوجيز إلى أن التوافق، هو: ضرب من التكيف الاجتماعي يُراد به أن يغير المرء من عاداته واتجاهاته ليلائم الجماعة التي يعيش فيها (إبراهيم مدكور 1410ه676). ويعد مفهوم التوافق استمرارًا لمفهوم التكيف وعندما تحدث إيبرت Aubret عن مفهوم التكيف سنة 1865م، كان يعنى به ما حدث لحدقة العين من تغير نتيجة لشدة الضوء الذي يقع عليها حتى تضيق عندما تشتد الإضاءة وتتسع عندما تضعف الإضاءة حتى تهيئ العين للرؤية المناسبة في كلتا الحالتين، ثم تطور المفهوم بعد ذلك حتى شمل كل ما يقوم به الإنسان من نشاط ليوائم بين سلوكه وبين مطالب البيئة التي يعيش في إطارها، وعندما وصل مفهوم التّكيف إلى تفسير مظاهر التغير الاجتماعي في سلوك الإنسان الذي اتخذ لنفسه مفهومًا جديدًا نعبر عنه الآن باسم التوافق، وهكذا يصبح التوافق هو التكيف الاجتماعي (كوثر رواش،1987،ص384). -التوافق النفسي: التوافق النفسي عملية دينامية مستمرة تتناول السلوك والبيئة (الطبيعية والإجتماعية) بالتغيير والتعديل حتى يحدث توازن بين الفرد بيئته وهذا التوازن يتضمن إشباع حاجات الفرد وتحقيق متطابات البيئة. إستمدت فكرة التوافق النفسي أصلا من علم الأحياء و يعبر هذا العلم بلفظ Adjustment "التأقلم" و لقد إستمد علماء النفس فكرة التأقلم هذه و أطلقها عليها لفظ التوافق و المقصود بالتوافق هنا القدرة على إقامة علاقات اجتماعية مع الآخرين مثمرة و ممتعة تتسم بقدرة الفرد على الحب و العطاء هذا من ناحية ومن ناحية أخرى القدرة على العمل المنتج الفعال الذي يجعل الفرد شخصا نافعا في محيطه الاجتماعي يعني ذلك أن التوافق مفهوم شامل يرمز إلى حالة معينة من النضج يصل إليها الفرد , فالمقصود هو التوافق النفسي السوي و ليس نوع محدد من التوافق(أحمد حشمت،2002،ص97). و لقد صنف مفهوم التوافق على المستوى السيكولوجي , و التوافق على المستوى الاجتماعي و التوافق على المستوى البيولوجي . -التوافق الإجتماعي : يتضمن السعادة مع الأخر والإلتزام بأخلاقيات المجتمع ومسايرة المعايير الإجتماعية والإمتثال لقواعد الضبط الإجتماعي وتقبل التغيير الإجتماعي والتفاعل الإجتماعي السليم والعمل لخير الجماعة مما يؤدي إلى تحقيق الصحة الإجتماعية(زهران،1984،ص29). ويشير أحمد عزت راجح(1976م) إلى أن التوافق الاجتماعي، يعنى: قدرة الإنسان على التوائم والتوازن بينه وبين بيئته مادية كانت أو اجتماعية، أي قدرته على مجاراة ظروفها ومتطلباتها ومعاييرها وقوانينها على نحو لا يتنافى مع رضائه عن نفسه ورضاء المجتمع عنه(عزت راجح،1976،ص15). ويدل مفهوم التوافق الاجتماعي على مدى مرونة الإنسان في تغيير أنماط الحركة حتى يوائم بين ما يحدث في نفسه من تغيرات مختلفة وبين ظروف البيئة المحيطة به (زهران،2001،ص09). التوافق النفسي و الإجتماعي: هو حالة تكون حاجات الفرد من ناحية ومتطلبات البيئة من ناحية أخرى مشبعة تماما من خلال علاقة منسجمة بين الفرد وبيئته الإجتماعية (أحمد حشمت،2006،ص47). والتوافق كحالة من التوازن والاستقرار والتكامل النفسي والاجتماعي الأفضل أن يصل إليها التلميذ الذي يقوم بعملية التوافق، وهى حالة نسبية وليست نهائية لأن كلاً من التلميذ وبيئته في حالة تغير دائم(علاوي،1997،31). ومن خلا ل ما سبق يمكن للباحث تعريف التوافق النفسي الإجتماعي على انه شعور الفرد بالسعادة مع نفسه ومع الأخرين بحيث يكون متوافقا نفسيا (شخصيا، وانفعاليا، واجتماعيا أي مع نفسه وبيئته ) وهذا ما يعبر عنه بالصحة النفسية والتي لا تعني خلو الفرد من الأمراض بقدر ما تعني التوافق الإجتماعي والتوافق الذاتي والشعور بالرضا والسعادة والحيوية والإستقرار . - المراهقـــة : المراهقة من الناحية اللغوية تفيد معنى الاقتراب والدنو من الحلم ,وبذلك يؤكد علماء فقه اللغة هذا المعنى في قولهم رهق بمعنى لحق أو دنى من , فنقول مثلا :رهق الغلام أو قرب بالحلم . وبمعناها العام :هي المرحلة التي تبدأ بالبلوغ وتنتهي بالرشد فهي بذلك عملية بيولوجية وعضوية في بدايتها وظاهرة اجتماعية في نهايتها ( البهي السيد،1975،78). Statut Validé

Featured

This is a premium business listing. Stand out from the competition!

Own a Business?

List your company and reach more customers today.

Add Your Business