Etablissement Université de Mostaganem - Abdelhamid Ibn Badis Affiliation Département d’Education Physique et Sportive Auteur Brahimi, Kaddour

Business Listing - March 31, 2020

Etablissement Université de Mostaganem - Abdelhamid Ibn Badis Affiliation Département d’Education Physique et Sportive Auteur Brahimi, Kaddour

Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement Université de Mostaganem - Abdelhamid Ibn Badis Affiliation Département d’Education Physique et Sportive Auteur Brahimi, Kaddour Directeur de thèse د.بن سي قدور الحبيب (Maitre de conférence) Filière Education physique et Sportive Diplôme Doctorat Titre تصميم دليل مقترح باستخدام الإستراتيجيات التدريسية للكشف عن المتفوقين 8-10سنة في الجانب النفسي حركي Mots clés الإستراتيجيات التدريسة المتفوقين المجال النفس حركي Résumé المقدمة: يمر العصر الحالي بثورة علمية ضخمة وتغيرات وتحولات عديدة في كافة مجالات الحياة الأمر الذي يستدعي ملاحقة هذا التقدم، ومواجهة هذه التغيرات، ونظرا لأن مجتمعنا يسعى إلى التقدم من خلال المؤسسات التربوية كإحدى وسائل التقدم، فقد أصبحت المدرسة مطالبة أكثر من أي وقت مضى أن تبذل كل جهد ممكن لتربية الإنسان العصري القادر على التفكير السليم البناء، والمزود بالمعارف والمهارات الأساسية التي تمكنه من الملائمة الذكية مع طبيعة عصره وخصائصه، ويقع العبء علـى المعلم باعتباره ركيزة نشاط المدرسة والمحرك الأساسي لجهودها، وبالتالي يسعى العاملون فـي ميدان المناهج وطرق التدريس التوصل إلى أساليب تساعد المعلم على إدارة الموقف التعليمي بنجاح وتعد الموهبة عاملا مهما في تقدم الإنسان المعاصر، لذلك اهتم التربويين ببرامج رعاية الطلبة الموهوبين والمتفوقين لأن استثمار هذا العنصر البشري استثمارا جيدا، وتنميته بأسلوب علمي مدروس وفي مناخ تربوي سليم، يسهم في تنمية المجتمع وتطوره ونهضته (نايفة قطامي،2011،ص44)، وهي المنفذ الذي تسعى خلفه المجتمعات لأن يكون لها تاريخـا، وأن يكون لها إسهاماتها الواضحة في الحضارة البشرية بأسرها، مما يجعل لها دوراً بارزاً في تلك الحضارة، ويكسبها بالتالي مكانة بارزة بين الأمم، وبالتالي تعمل تلك المجتمعات جاهدة من خلال أساليب علمية مقننة على الكشف عن المتفوقين حتى تتمكن من صقل مواهبهم، لأنهم يمثلون ثروة قومية هائلة في المجال الرياضي مثل العداء العالمي مرسلي و بولمرقة سابقا و غيرهم. ومن هذا المنطلق تمثل رعاية الموهوبين والمتفوقين على اختلاف أنواعها الأساس ونقطة الانطلاق في سبيل ذلك إذ تمثل الرعاية استثماراً على المدى البعيد، ومن ثم فإن ما يتم صدفة على أعضاء فئات الموهوبين لا يضيع هباءً، بل يظهر مردوده بعد سنوات عديدة علـى هيئة إسهامات وإنجازات ومبتكرات متعددة في كل مجالات الحياة تقريبـا، لذا يجب الاهتمام باكتشافهم ورعايتهم، وتقدير مكانتهم وإثراء مناهجهم بما يتفق مع استعداداتهم، ومكانتهم حتى يمكن توجيههم بطريقة أفضل لمساعدتهم على نمو إمكاناتهم،كما أن الاهتمام بهم يعد حتمية حضارية يفرضها التحدي العلمي والتكنولوجي المعاصر في عصر الإبداع ،كما يتميز العصر الحالي بالكثير من التغيرات والتحولات السريعة ، التي تستوجب إعادة النظر في المناهج وأساليب التدريس للتأكد من مواكبتها لما يستجد من تطورات واتجاهات معاصرة، والأطفال المتفوقين هم الذين يتم التعرف عليهم من قبل أشخاص مؤهلين والذين لديهم قدرة على الأداء الرفيع ، ويحتاجون إلى برامج تربوية متميزة وخدمات إضافية فوق ما يقدمه البرنامج العادي بهدف تمكينهم من تحقيق فائدة لهم وللمجتمع معا(نايفة قطامي،2010،ص27) *-الدليل:تصميم لنماذج تعليمية مقترحة بأسلوب الإثراء في بعض أنشطة ألعاب القوى (رمي،جري،وثب) إن عملية التجديد والتحديث في مجال طرائق واستراتيجيات التدريس لم تعد مجال نقاش بل أصبحت من الأمور الملحة المقطوع بأهميتها بين المختصين ، ومطلبًا حيويًا ملحًا ، من أجل إحداث التوازن بين الحياة سريعة التغير، في عصر العولمة، والدور الذي ينبغي أن تقوم به النظم التربوية والتعليمية فيما يصب في مصلحة التلميذ، ويعد المتعلم وفقًا لهذه الاستراتيجيات ، المحور الأساسي للعملية التعليمية ، حيث يتم تطويع المنهج والتدريس ، والتقويم بحسب الفروق الفردية بين المتعلمين ، واحترام قدراتهم ، وميولهم، ومدى الكشف عن الطاقات الكامنة لديهم ، ومحاولة استثماره. المشكلة: إن ما يواجهه مجتمعنا حاليا العديد من التحديات والقضايا و المشكلات ، يجعلنا نوجه اهتمامنا إلى اكتشاف أبنائنا المتفوقين و التعرف عليهم، وتقديم سُبل الدعم والمساندة لهم ، في ضوء احتياجاتهم و قدراتهم ، بالقدر الذي يمكنهم من استغلال طاقاتهم بما يعود بالنفع على المجتمع ، والمساهمة في التغلب على مشكلاته والقضايا التي تواجهنا. ويتميز عالم اليوم بالتطورات المتلاحقة في شتى المجالات الاجتماعية، والاقتصادية، والتكنولوجية، وبقدر زيادة سرعة هذا التطور يزداد اهتمام المؤسسات التعليمية بالمستقبل، وبالوسائل التي يمكن إتباعها لإعداد الأجيال القادمة لدى نجد أن دول العالم اهتمت في بداية العقد الأول من الألفية الثالثة بالموهبة الإنسانية وأهمية تنميتها لدى الأفراد، حتى تتمكن من مسايرة التقدم العلمي والتقني المذهل في جميع المجالات ، وحتى تتمكن من تحقيق الجودة المطلوبة للمنافسة العالمية . و تعتبر عملية الكشف عن الأطفال الموهوبين والمتفوقين أحد أهم مدخلات برامج رعاية المتفوقين إذ أنها الخطوة الأولى والمدخل الطبيعي لبرامج رعايتهم، ويتوقف نجاح البرامج المقدمة للمتفوقين على دقة عملية الكشف ونجاحها في تحديد الفئة المستهدفة، وتكمن أهمية هذه العملية في اختيار التلميذ المناسب ليقدم له البرنامج المناسب، وبذلك تؤثر هذه العملية في كل ما يتبعها من خطوات مستقبلية. و في هذا الشأن تحرص دول العالم المتقدمة على توفير برامج لرعاية الموهوبين والمتفوقين و على إصدار أدلة تكون مرشداً عملياً للعاملين في المجال الرياضي . و حرصاً من الجزائر على رعاية أبناءها المتفوقين و إسهاما منها في صقل مواهبهم فقد أصدرت الدولة العديد من القرارات بشأن خلق سبل الرعاية لهؤلاء الخامات ، وتجلى ذلك في تدشين الثانويات الرياضية ، ثم أقسام خاصة بالمتوسطات و اصطلح عليها بـأقسام رياضة و دراسة لكن عملية الكشف تبقى و إلى يومنا هذا و انطلاقا من نتائج الدراسات العلمية السابقة بعيدة عن الموضوعية . لدى فالميدان و المهد الحقيقي هو في الطور الثاني من التعليم الابتدائي للكشف عن المتفوقين و توجيههم بناءا على مستوى قدراتهم النفس حركية المرتبطة بالتفوق الرياضي إلى أقسام رياضة و دراسة . و عليه فإن عملية التجديد والتحديث في مجال طرائق واستراتيجيات التدريس لم تعد مجال نقاش بل أصبحت من الأمور الملحة المقطوع بأهميتها بين المختصين ، ومطلبًا حيويًا ملحًا ، من أجل إحداث التوازن بين الحياة سريعة التغير ، في عصر العولمة ، والدور الذي ينبغي أن تقوم به النظم التربوية والتعليمية . في الكشف عن الموهوبين.لدا تتحدد مشكلة هذا المشروع البحثي في كيفية التعرف على الموهوبين وخصائصهم، وأساليب الكشف عنهم في مراحل التعليم الابتدائي بالجزائر وتتضح مشكلة البحث في السؤال الرئيسي التالي : ما هو أثر دليل مقترح في التربية البدنية والرياضية باستخدام بعض الاستراتيجيات التدريسية الحديثة للكشف عن التلاميذ المتفوقين (8-10)سنة والارتقاء بمستوى بعض قدراتهم النفس حركية المرتبطة بالتفوق الرياضي؟ ويتفرع هذا السؤال إلى الأسئلة الآتية : -هل يوجد تطابق بين ماهو مخطط في منهاج التربية البدنية والرياضية وما هو مجسد في أرض الواقع - هل الدليل باستخدام بعض الإستراتيجيات الحديثة له فاعلية لتحسين بعض القدرات النفس الحركية لدى تلاميذ الطور الثاني -أثر استخدام إستراتيجية الإثراء للارتقاء بمستوى بعض القدرات النفس حركية المرتبطة بالتفوق الرياضي أهداف البحث : يهدف هذا البحث بوجه عام إلى ما يلي: معرفة أثر دليل إرشادي مقترح في التربية البدنية و الرياضية باستخدام بعض الاستراتيجيات التدريسية الحديثة للكشف عن التلاميذ المتفوقين(8-10)سنة والارتقاء بمستوى بعض قدراتهم النفس حركية المرتبطة بالتفوق الرياضي ، و بالتالي إلى الأهداف الفرعية الآتية : - الكشف على مستوى استخدام إستراتيجيات التدريس الحديث في درس التربية البدنية والرياضية في التعليم الابتدائي -معرفة إذا كان هناك تطابق بين ماهو مخطط في منهاج التربية البدنية والرياضية وما هو مجسد في أرض الواقع. - تحديد دور الدليل باستخدام بعض الإستراتيجيات الحديثة في تحسين بعض القدرات النفس الحركية لدى تلاميذ الطور الثاني. -معرفة أثر استخدام إستراتيجية الإثراء في رعاية المتفوقين للارتقاء بمستوى بعض القدرات النفس حركية المرتبطة بالتفوق الرياضي. فروض البحث : للإجابة على أسئلة الدراسة الحالية، سوف يتم اختبار مدى صحة الفروض التالية (عند مستوى دلالة 0.05 ) الفرض العام: دليل إرشادي مقترح في التربية البدنية و الرياضية باستخدام بعض الاستراتيجيات التدريسية الحديثة له فاعلية في الكشف عن التلاميذ المتفوقين(8-10)سنة والارتقاء بمستوى بعض قدراتهم النفس حركية المرتبطة بالتفوق الرياضي. الفروض الفرعية : 1-هناك افتقار معرفي في توظيف الاستراتيجيات الحديثة في مجال التدريس الفعال في التربية البدنية و الرياضية. - الدليل باستخدام بعض الإستراتيجيات الحديثة له دور في تحسين بعض القدرات النفس الحركية لدى تلاميذ الطور الثاني. - استخدام إستراتيجية الإثراء يؤثر إيجابيا في رعاية المتفوقين للارتقاء بمستوى بعض القدرات النفس حركية المرتبطة بالتفوق الرياضي أهمية البحث : يستمد البحث أهميته بما يمكن أن يسهم به حيث أنه: 1-استجابة للاتجاهات العالمية الحديثة في مجال التدريس بتبني الاستراتيجيات التعليمية مفترضين أنها أكثر دقة، شمولية و مرونة من طرائق التعليم و التعلم و بالتالي أكثر فاعلية في نواتج التعليم. 2-قد تفيد هذه الدراسة لتقديم بعض المقترحات التي من شأنها اقتراح دليل أساليب الكشف عن الموهوبين في مرحلة التعليم الابتدائي في الجزائر. 3-قد تلقي الدراسة الضوء على بعض النقاط المهمة في عملية الكشف عن الأطفال المتفوقين في المجال الرياضي. 4- قد تحاول هذه الدراسة توجيه الأنظار إلى أهمية تقديم المزيد من الاهتمام لعملية الكشف عن الأطفال المتفوقين حيث يلاحظ قلة الدراسات حول هذا الجانب. 5- إبراز الاستراتيجيات البيداغوجية الجديدة في ميدان التربية البدنية و الرياضية لتفعيل دور التلميذ و تشجيعه على الإبداع في العمل مع قدرة التعبير عن إمكاناته البدنية و المهارية 6- كما تتجلى أهمية البحث في كونه أول دراسة في البيئة المحلية (الجزائر) تسلط الضوء حول أساليب الكشف عن التلاميذ المتفوقين بدرس التربية البدنية و الرياضية Statut Validé

Featured

This is a premium business listing. Stand out from the competition!

Own a Business?

List your company and reach more customers today.

Add Your Business