Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université de Mascara - Mustapha Stambouli
Affiliation
Département science sociale
Auteur
قاسمي, بتول
Directeur de thèse
طيبي غماري (أستاذ محاضر)
Filière
Sociologie
Diplôme
Doctorat
Titre
الـﭭناوة بين الهوية الدينية و الثقافية دراسة سوسيولوجية منطقة معسكر كنموذج
Mots clés
الدين، قناوة، الثقافة، الهوية، علم الإجتماع، التحولات
Résumé
إن العلاقات المتبادلة بين الأفراد مع صور التفاعل بين الدين والمجتمع، كلها ذات أبعاد تشير لمعرفة السلوك المكرر للجماعة . وفي اتحادهم كجماعة داخل واقع يشهد من حين لأخر بعض التغيرات، أما معرفة كل ما يصدر من الشعب من إبداع، شعائر، مراسيم، علاقات ، ووحدتهم مع بعضهم البعض ما هو إلا طابع في حياة الناس بصفة عامة، والفرد بصفة خاصة، وعنصر هام في تبرير تلك الأفعال . وسبب في اسطرة الذاكرة الإنسانية ، كما أنها نمط في تفريغ الأفكار والتقاليد . وما أقصده هنا الفلكلور الـﭭناوي كفن شعبي وهوية خاصة، حاول أهله كمجموعة تجسيد ممارساتهم على ارض الواقع، بفرض وجودهم على شكل إبداع فني لتراث أرادوا به صنع حضارتهم الخاصة بهم، ومؤداه الخروج في حلية أناس مزجوا عبر الزمن والتاريخ بين أكثر من ثقافة والدين معا. وعاشوا في نفس الوقت التغيرات التي طرأت على هذا المجتمع (المجتمع الجزائري بصفة خاصة و المجتمع المغاربي عامة). وعليه إن المؤشرات ودرجة الإنتماء المتينة، تبين الشكل الهوياتي لهذه الجماعة البشرية تاريخيا واجتماعيا ، وحتى دينيا؛ وما هو مقصود هنا الشكل العام في تشارك القيم الجامعة عبر التاريخ المشترك، والمصير الواحد، إحتاج التعبير عنه بمظاهر تعمر الفضاءات العمومية، يجرى الإحتفاء بها في الأماكن المخصصة للأبطال والعظماء ممن رفعوا عاليا راية تلك الهوية في أبها صورتها . وذلك كان بتحديد الفضاء الرمزي وإضفاء القداسة على اسطرة الذاكرة الجماعية . فما مقدار التركز والإنتشار المكاني والزماني لهذه الأقليات الأصيلة في المجتمع ؟ وما كان من تجانس و تفاعل بينها في المحافظة على هويتها الجماعية ؟
Réponse CS
مصادق عليه
Notes
مقبول
Statut
Validé