Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université de Laghouat - Amar Telidji
Affiliation
Département de Langue et Littérature Arabe
Auteur
منادي, محمد الحبيب
Directeur de thèse
مسعود صحراوي (Maitre de conférence)
Filière
Langue et Littérature Arabes
Diplôme
Magister
Titre
أسس البنية الإيقاعيّة في القرآن الكريم دراسة إحصائيّة مقارنة بين السّور المكيّة والمدنيّة
Mots clés
الإقاعات العربية-القرءان الكريم
Résumé
بحثنا يعالج المشكلة التالية: ما هي دلالة إحصائية من وجود الأوزانالشعري في القرآن الكريم؟ وكيف يمكن استخدامها لتحديد قواعد (أسس) إيقاع القرآن الكريم؟ نخلص إلى أن وتيرة القرآن يدعم معظم الأسس المنهجية لبناء الإيقاع الشعري، ولكن أخذ أسلوبه وكيف يمكن للأنظمة مختلفة ليقوله عن فن الشعر. وقد وجدنا أنه من غير المقبول استخدام المصطلحات من الإيقاع الشعري، حتى نتمكن من النظر في القرآن الكريم باسم (الديوان)، وسورة وكذا أن قصيدة (سورة qacida)، والآية والآية، و (آل الفسيلة)، وقافية، وبعبارة أخرى ... أكثر من ذلك، مثل استخدام مصطلح العلة والحرف الساكن (وول آل ساكن motaharek)، وجزء من (سورة taf’ila)، و "وحدة إيقاعية، وغيرها ... وضعنا هذا المصطلح من إيقاع إلى نقطة محددة من خلال أوجه الاختلاف، وقدم تعريفا للإيقاع استنادا إلى التعريف التالي: معدل هو المبلغ الذي يتكرر بشكل دوري ومنتظم. وتأكيد طلبها من حقيقة أن القرآن ليس شعرا ذات دلالة إحصائية الدقيق للشعر، وعندما شعر هؤلاء متر بعيدا عن نهج القرآن الكريم، والعكس بالعكس. وعندما عد البنى الإيقاعية كل من (دائرة Arud)، وتتميز المكي متر السور، وعلى بعد أمتار التي تم اعتمادها من قبل المدينية ... يبقى أن نقول إن ما يميز القرآن في كل سورة وآية، وفي كل قسم منه، والفقرة 1، و في كل مكان الحادث وتاريخه، وجميع ذلك وبداية من نهاية النمط الإيقاعي فريدة من نوعها خارج حدود الإيقاع الشعري.
Date de soutenance
24/04/2012
Cote
THL1-1123
Pagination
227ص
Format
29سم
Notes
ببليوغرافيا،ملاحق
Statut
Soutenue