Etablissement Université de Laghouat - Amar Telidji Affiliation Département de Langue et Littérature Arabe Auteur NEDJIMI, Embarka Directeur

Business Listing - April 01, 2020

Etablissement Université de Laghouat - Amar Telidji Affiliation Département de Langue et Littérature Arabe Auteur NEDJIMI, Embarka Directeur

Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement Université de Laghouat - Amar Telidji Affiliation Département de Langue et Littérature Arabe Auteur NEDJIMI, Embarka Directeur de thèse سليمان بن علي Co-directeur هامل بن عيسى Filière Critique littéraire Diplôme Doctorat Titre بنية العلامة في الخطاب القرآني .دراسة سيميائية Mots clés العلامة السيميائية السيمياء الدينية الخطاب القرآني النصبة Résumé مقدمة: لقد نجح رواد السيمياء في تطوير منهجهم في التحليل وجعله الأكفى في دراسة خطابات بالغة التفرد والاختلاف,من خلال البحث المحايث في الطريقة التي يأتي بها المعنى إلى هذه الخطابات,بل وبحث كيفية تناسل المعاني في كل النشاطاتالإنسانية الدالة ثم إعادة بناء صرح هذه المعاني. لكن ماذا لو ارتقت السيميولوجياإلى دراسة نوع أسمى من خطابات البشر, وأنا أقصد بالتحديد الخطابات والرموز الإلهية, والتي حتما سوف تخرج السيميولوجيا وتبتعد بها عن حياة الأفراد والمجتمع إلى عوالم فلسفية ذات طابع تأملي, وهذه هي الفكرة التي يقوم عليها هذا البحث الموسوم ب " بنية العلامة السيميائية ودلالتها في الخطاب القرآني " إنه يتناول حياة العلامات في الخطاب القرآني، هذا الخطاب الذي حارت فيه العقول وخضعت له الأفئدة، إنه كتاب السماء إلى الأرض وهو خطاب إلهي تترائ فيه المعاني كأنها عن معاينةسواء ما تعلق بالنفس الإنسانية وطبائعها وأخلاقها أو بالكون وما فيه من دلالات لا متناهية سيجدالباحث فيها لذة عقلية وروحية وطمأنينة ذوقية وجدانية لا يستغنى عنها، وقد كان اختياري للمنهج السيميائي لدراسة هذا الخطابلأنه هو المنهج الذي يقوم بدراسة ((الأنظمة التي تساعد المخلوق الإنساني على إدراك الأحداث والكينونات بوصفها علامات تحمل معنى))،كما أنه باعتباره منهجا تحليليا لم يعد مقتصرا على دراسة العلامات اللغوية،بل أصبح منفتحا على أفاق واسعة لعلامات من نوع أخر،وهذا مايؤكده غريماس عند حديثه عن التطور الطبيعي للسيميولوجيا في بحثها عن أشكال التبليغ الجديدة,فيرى أن المجال السيميائي اتسع اتساعا كبيرا وفوضويا بفعل التطبيقات السيميائية,إذ تحولت الدراسة إلى كل مامن شأنه أن يشكل سلوكا دلاليا منظما, إضافة إلى هذا فمهمة السيميولوجيا لم تعد فقط البحث عن المعنى والتأويل, بل أصبحت تسعى كذلك-كما يرى جوناثان كولر-إلى اكتشاف ماهية أجناس العلامات. أهمية تناول الموضوع : إن هذا البحث سوف يسلط الضوء على المنهج السيميائي عندما يفلت من ربقة الجانب الاجتماعي,ليختبر الدلالة في مستوى أعلى من ذلك وأرقى وهو المستوى الروحي الديني,فإذا كانت السيميولوجيا- كما يذهب أصحابها- تحاول رسم خريطة للوجود,فإنها سوف تبحث هنا بنية العلامات ودلالاتها المختلفة في إحدى خطابات موجد هذا الوجود وأقصد هنا القرآن الكريم الذي وصفه أحدهم فأجاد،يقول: " أما ألفاظه إذا اشتدت فأمواج البحر الزاخرة، وإذا لانت فأنفاس الحياة الآخرة، تذكر الدنيا فمنها عمادها ونظامها وتصف الآخرة فمنها جنتها وصرامها، ومتى وعدت من كرم الله جعلت الثغور تضحك في وجوه الغيب وإن أوعدت بعذاب الله جعلت الألسنة ترعد من حمى القلوب، ومعان بينا هي عذوبة ترويك من ماء البيان، ورقة تستروح منها نسيم الجنان، ونور تبصر به في مرآة الإيمان وجه أمان"، وسيكون البحث في العلامة بمعناه العام سواء منها اللغوية وغير اللغويةوالتي تتميز كلهابأنه يمكن من خلالها أن تعقد صلة وتفتح طريق بين العالم المادي والعالم الروحي المقدس,وكمثال على هذه العلامات التي ورد ذكرها في الخطاب القرآني كثيرا: " الطقوس والعبادات الدينية ",التي يقوم بها الإنسانإرضاء لخالقه, وقد يكررها عدة مرات دون أن يدرك ربما أنها تحمل شحنات دلالية كبيرة, كالصلاة مثلا التي تؤدى خمس مرات في اليوم والليلة فإن كل حركة فيها ذات معنى مستقل, إن كل ركعة من هذه الصلاة تقابلها سجدتان, فما هي دلالة ذلك؟ ولماذا لا تكون سجدة واحدة مقابل ركعة واحدة؟ إن هذا السؤال نجد له إجابةسيميائية دقيقة عند الإمام علي كرم الله وجهه, حيث يقول:(( من الواضح أن السجود فيه من الخضوع والخشوع أكثر من الركوع, ففي السجود يضع الإنسان أعز أعضائه وأكرمها على أحقر شيءوهو التراب كرمز للعبودية لله,وأفضل أعضاء الإنسان رأسه لأن فيه عقله, وأفضل مافي الرأس الجبهة,ونحن نسجد مرتين الأولى عندما نسجد ونرفع من السجود تعني أنه من الأرض خلقناكم,وجسدنا كله أصله من التراب وكل وجودنا من التراب, وعندما نسجد الثانية معناه أنه يجب أن نتذكر أننا سوف نبعث من التراب مرة أخرى)), والأمر ينسحب على كل العلاماتاللغوية منها وغير اللغوية التي ورد ذكرها في القرآن الكريم, فكلها يمكن أن تفسر دلاليا, وهذا ليس مقتصرا على الخطاب القرآني فحسب بل إن كل الخطابات الإلهية يمكن أن تفسر ويبحث في دلالاتها وهذا ربما ما جعل الغرب ينشئون مراكز سيميائية عالمية للبحث في معاني خطاباتهم الدينية. إشكالية البحث: يطرح هذا البحث إشكالية يمكن صياغتها كالآتي:إلى أي مدى تكمن صلاحية وقدرة المنهج السيميائي في دراسة العلامات في الخطاباتالإلهية المجردة المتعالية, والمقصود هنا الخطابات التي جاءت بلسان بشري أو حتى تلك الناطقة بغير لسان الناقلة لدلالات ومعاني الرسائل الإلهية لبني البشر؟ وماهي أجناس هذه العلامات؟ وكيف تختلف عن بعضها في الخطاب القرآني؟وكذلك دراسة معانيها ووصف نشاطها الوظيفي,وما هو السر وراء الحياة المتجددة لهذه العلامات والتي بقيت إلى الآن صالحة ويمكن أن تستخلص منها معان ودلالات كثيرة؟ والأهم من كل هذا هل التواصل بين الخالق والمخلوق يقيد بنفس القوانين التي تحكم تواصل البشر فيما بينهم أم أن هناك خصائص مميزة له؟ منهج البحث: سوف أسير في هذا البحث على خطى المنهج السيميائي الذي هو نموذج تجريبي حاول النظر إلى الإبداع الأدبي من زوايا جديدة، حيث يرى أصحابه أنه لا داعي للاهتمام بصاحب النص ولا بما قاله وإنما كيف قال النص ما قاله، كما سأستعين بالمنهج التأويلي الذي يتناسب مع غايات هذا البحث والذي أسعى من خلاله إلى محاولة فهم وتفسير معاني العلامات المكونة للخطاب الإلهي القرآني، طبعا سأحاول من حين إلى آخر أن أستند إلى مرجعيات دينية ستكون لي كالمحجة البيضاء حتى لا أضيّع طريقي، وأنا أرى فيه المنهج الملائم لذلك لأنه يتيح لي الغوص إلى أعماق هذه العلامات وما تحمل من دلالات، وسيكون عرضي لهذا البحث بأسلوب موضوعي في العرض والتحليل من خلال الاستعانة بالنصوص الموثوقة. خطة البحث: سأحاول الإجابة عن هذه الإشكالية من خلال اتباع الخطة التالية: الفصل الأول:السيميائيات والخطاب القرآني. سوف يكون الحديث في بدايته عن الخطاب القرآني باعتباره فسيفساء من العلامات اللامتناهية التي لا تكف عن إنتاج الدلالات وهو ما يفسر خلود النص القرآني إلى الآن. كما سأتطرق إلى ما يمكن أن يستفيده الخطاب القرآني من المنهج السيميائي، خاصة وأنه أثبت فعاليته في دراسة خطابات دينية أخرى مثل التوراة والإنجيل عند الغرب الذين شيدوا معاهد سيميائية تعتني بخطاباتهم المقدسة، وختام هذا الفصل سيكون الحديث فيه عن الدراسات الإسلامية في هذا المجال حيث حاول المسلمون منذ نزول القرآن أن يجدوا تفسيرا ودلالة لكل صغيرة وكبيرة فيه. الفصل الثاني: بنية العلامات اللغوية في الخطاب القرآني. وهو مقسمإلىعناصر هي بداية: الرمز اللغوي المفرد,وتكون الإشارةإلى دراسة المسلمين القدماء في هذا المجال. أما العنصر الثاني فخصصته لدراسة دلالة أسماء الله وصفاته, والتي هي ليست مجرد أسماء عَلَمية,بل إنها تعد-لدى المسلمين- أصلا من أصول التوحيد, وهي كذلك علامات تحمل شحنات دلالية قوية, وسوف نرى أن العلماء المسلمين اهتموا بالبحث فيها,بل واعتبروا العلم بمعانيه من أشرف العلوم وأجلها. والنوع الثالث من العلامات اللغوية في هذا الفصل هو: الدعاء,والذي هو وسيلة من وسائل التواصل بين الله وعباده وإن كانت عكسية الاتجاه, فالباث هنا هو الإنسان والملتقي هو الله,والأكيد أن هذا النوع من الخطابات يكون مشحونا بدلالات متعددة التي يحاول هذا البحث التطرق إليها. والنوع الرابع من أنواع العلامات اللغوية هو آيات الوعد والوعيد وما تحمل من دلالات كان لها الأثر الكثير في استمالة المتلقين في كل الأزمان وإقناعهم بصحة هذا الدين وأنه من عند الله الواحد. وختام هذا الفصل سيكون الحديث فيه عن دلالة القصص القرآنية, فقد وظفت القصص في الخطابات الدينية كوسيلة اتصالية لتمرير معاني معينة أولتقوية دلالات في نفوس المتلقين. الفصل الثالث:العلامات غير اللغوية في الخطاب القرآني. بالإضافةإلىالعلامات اللغوية هناك نوع آخر من طرق الاتصال بين العالم الغيبي والواقعي, حيث تنعدم فيه اللغة, وتحل محلها علامات من نوع آخر ستكون موضوع الفصل الأخير من هذا البحث, من ذلك مثلا "النصبة"والتي هي علامة صامتة ومعبرة عن مكنونها بمظهرها الخارجي, وباث هذه الرسالة هو الله خالق العالم ومتلقيها هو الإنسان, حيث يتحول الكون من حوله إلى نسق من العلامات تحيل كل علامة إلى أخرى حتى تعبر كلها عن دلالة الكلية وهي: طلاقة القدرة الإلهية و عظيم الصنع وإحكام الخلق. والعنصر الثاني من هذا الفصل سيكون خاصا بدلالة الطقوس والعبادات الدينية من منظور سيميائي بحت, فهي تحمل معان جمة منها: تنبه الإنسان على الدوام بأن العبادات تغني وجوده الروحي الذي ينبغي أن يشغله طيلة وقته بمطالب غير جسدية, والمعنى الثاني هو أنها تدل على الوجود الخالد الباقي إلى جانب وجود الإنسان الزائل المحدود, كما أنها مكرسة لقدرات غيبية( هي الله سبحانه)، وفي المقابل ينتظر من هذه القدرات العون والحماية لمن يؤدي هذه الطقوس والشعائر. ويتناول المبحث الثالث من هذا الفصل دلائلية النبوات والمعجزات الإلهية, فدلائل نبوات الأنبياء والرسل هي منح من الله لهم, وهي دليل يقنع العقلاء بنبوتهم, وهو ما يشير إليه ابن تيمية في كتابه الجواب الصحيح عندما يقول: (( ودلائل صدق النبي الصادق وكذب المتنبي الكذاب كثيرة جدا, فان من ادعى النبوة وكان صادقا, فهو من أفضل خلق الله وأكملهم في العلم والدين... ولهذا كانت دلائل الأنبياء وأعلامهم الدالة على صدقهم كثيرة متنوعة))، وبهذه العلامات والدلائل آمن الرهط الأول من المسلمين بالنبي(ص) قبل أن تظهر على يديه معجزاته الباهرة, ولذلك دعانا الله إلى التأمل في دلائل وعلامات نبوة الرسول في قوله تعالى: (( قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنّة إن هو إلا نذير لكم بين يدي عذاب شديد )) ( سبأ،الآية: 46)، إذن حتى ما تميز به الأنبياء يمكن أن يكون علامة دالة، وهي جزء من الخطاب القرآني الذي وصلنا من الله سبحانه وتعالى.والأمر ينسحب كذلك على المعجزات الإلهية بوصفها أفعالا اتفاقية ذات دلالة بين النبي أو الرسول والجماعة التي بعث فيها لتبين لهم صدقه، والصدق هنا هو الدلالة الكلية التي تنضوي تحتها دلالات جزئية تنفرد بها كل واحدة على حدة، والتي تختلف من نبي إلى آخر. من العلامات غير اللغوية كذلك: اللباس الديني، الذي يعتبر هو الآخر خطابا يحتاج للقراءة والفهم، فهو علامة مميزة بين الأديان، فالحجاب مثلا هو رمز مميز للمرأة المسلمة التي لابد أن لا تنكشف أمام الغرباء أما في الكتاب المقدس، فغطاء الرأس لديهم هو إخفاء لمجد المرأة أمام الرب، لأن مجد الرب فقط هو الذي يظهر في العبادة. وآخر ما يتناوله هذا الفصل سيمياء الأخلاق في الخطاب القرآني، والذي يصور الحقيقة الإنسانية عندما ترتقي إلى مرتبة الكمال. خاتمة: سأحاول في هذا البحث أن أركز على العلامة السيميائية كما ورد ذكرها في القرآن الكريم وأبتعد قدر المستطاع عن زحمة التأويلات التي تملأ بطون كتب التفسير،وهذا لا يعني أني سأستغني عنها كليا بل ستكون من حين إلى آخر مرجعا لي يعصمني من الوقوع في الزلل. وسأحاول قدر المستطاع تقديم وصف دقيق للعلامات السيميائية في هذا الخطاب بالإعتماد على آليات ومفاهيم إجرائية يقدمها المنهج السيميائي، وقد تبين لي من مطالعتي المتواضعة أن الخطاب القرآني من أكثر أشكال التعبير الدالة التي تضم في خزائنها أعظم وأثمن جواهر الروح الإنسانية وبغزارة لم تصل إلى مستواها الفنون أو الشعر أو النثر. أمر آخر توصلت إليه وهو أنه إذا أردنا فهما صحيحا لدلالة العلامات في الخطاب القرآني ينبغي أن ننظر إليه نظرة تلغي الحد الفاصل بين النص ومحتواه أي النظر إليه كخطاب يفيض بأنواع كثيرة من العلامات اللغوية وغير اللغوية التي تستحق أن تدرس. قائمة المصادر والمراجع: المصادر: 1- أبو حامد الغزالي، إحياء علوم الدين، تح: محمد الدالي بلطة، المكتبة العصرية، بيروت، 1998. 2- أبو عثمان الجاحظ، البيان والتبيين، تح: عبد السلام هارون، مكتب الهلال، بيروت. 3- الراغب الأصفهاني، معجم مفردات ألفاظ القرآن الكريم، تح: نديم مرعشلي، دار الكاتب العربي، 1982. 4- فخر الدين الرازي، النبوات وما يتعلق بها، تح: حجازي السقا دار ابن زيدون، بيروت، ط1 1986. 5- فخر الدين الرازي، مفاتيح الغيب، دار الفكر، بيروت 1995. المراجع: 1 - أبو بطة التهامي، الصلاة في الأديان الثلاثة، الدار التونسية، تونس،1401 2 _ إبراهيم عبد الله وآخرون، معرفة الآخر، المركز الثقافي العربي، بيروت، 1990. 3 _ أحمد شلبي، مقارنة الأديان، مطبعة السنة المحمدية، مصر، ط4، 1973. 4_أمبرتو إيكو، التأويل بين السيميائيات و التفكيكية، تر: سعيد بنكراد، المركز الثقافي العربي، ط2000. 5_ آن إينو، تاريخ السيميائية، تر: رشيد بن مالك، دار الآفاق، الجزائر. د-ت. 6 _ تقي الدباغ، الفكر الديني القديم، دار الشؤون الثقافية، بغداد، 1990. 7 _توفيق سليمان، دراسات في حضارات غرب آسيا، الهيئة العامة للكتاب، مصر، 1985. 8 _ جيرار دولو دال، السيميائيات، تر: عبد الرحمان أبو علي، دار الحوار، ط1، 2004. 9 _ خليل عماد الدين، في النقد الإسلامي المعاصر، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط3، 1984. 10 _ خزعل الماجدي، أديان ومعتقدات ما قبل التاريخ، دار الشروق، د-ب، ط1، 1997. 11_دورانت ول، قصة الحضارة، تر: لجنة التأليف والترجمة، مصر، د-ط. 12 _ زغلول راغب، محمد النجار، السماء في القرآن الكريم، دار المعرفة، بيروت،ط1، 2004. 13_ سعيد بنكراد، مدخل إلى السيميائيات السردية، دار تينمل، مراكش، المغرب، 1994. 14_ سعيد بنكراد، السيميائيات مفاهيمها وتطبيقاتها، دار الحوار، سورية، ط2، 2005. 15_سيد القمني,الأسطورة والتراث, المركز المصري لبحوث القاهرة,ط3(1999) 16_سمير أديب,موسوعة الحضارة المصرية القديمة,دار العربي للنشر والطباعة,ط1(2000) 17_ شارل سنيوبوس, تاريخ الحضارة المصرية القديمة, دار العربي للنشر ط1(2000) 18_صلاح فضل,بلاغة الخطاب وعلم النص، مكتبة لبنان الشركة المصرية العالمية لونجمان، ط1،1996. 19_ علي الخطيب, الصيام من البداية حتى الإسلام,مكتبة صيدا, ط1(1980). 20_ عبد المنعم السيد, تفسير الآيات الكونية في القرآن الكريم الهيئة المصرية العامة للكتاب,1985 21_عبد الرزاق الموحي, العبادات في الأديان السماوية, صفحات للدراسات والنشر,ط2(2007). 22_ علي الشوك, الأساطير بين المعتقدات القديمة والتوراة دار السلام, لندن. 23_ عبد الله شحاتة, آيات الله في الكون تفسير الآيات الكونية بالقران الكريم,نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع 2002. 24_ عفيف عبد الرحمن طبارة, روح الدين الإسلامي, دار العلم بيروت,ط21. 25_عبد المتعال الصعيدي, التوجيه الأدبي للعبادات في الإسلام, دار الفكر العربي,ط1. 26_عياد شكري, المذاهب النقدية الحديثة عند العرب والغربيين, عالم الفكر,الكويت,1993. 27_فيصل الأحمر, الدليل السيميولوجي, الألمعية,قسنطينة ط1(2001). 28_ فوكو ميشيل, جينيالوجيا المعرفة,تر: أحمد السطاتي و عبد السلام بن عبد العالي, الدار البيضاء المغرب, دار توبقال 1988. 29_فوكو ميشيل, حفريات المعرفة, تر:سالم يفوت, دار توبقال,الدار البيضاء, المغرب,ط2(1987). 30_فوكو ميشيل، نظام الخطاب, تر: محمد سبيلا دار التنوير, بيروت 1984. 31_ كوجمان سارة وروجي لابورت,مدخل إلى الفلسفة جاك دريدا,تر:إدريس كثير وعز الدين الخطابي, أفريقيا الشرق, المغرب, 1991. 32_محمد عبد المعيد خان, الأساطير العربية قبل الإسلام, مطبعة الحسنة, القاهرة, 1937. 33_محمد كشاش،اللغة والحواس, المكتبة العصرية صيدا, بيروت ط 1. 2001 34_ مهدي جهرسي ومحمد باقري,نقد الفكر الديني, المعهد العالمي للفكر الإسلامي,ط1. 2011. 35_ محمد أحمد إسماعيل, أدلة الحجاب, دار القمة, دار الإيمان. 36_محمد مصطفى حلمي, الحياة الروحية في الإسلام, الهيئة المصرية العامة للكتاب, ط2(د_ت). 37_ ميجان الرويلي, سعد البازغي, دليل الناقد الأدبي, المركز الثقافي العربي,ط 5(2007). 38_ نصر حامد أبوزيد, نقد الخطاب الديني, الهيئة المصرية, العامة للكتاب,ط2 (1994). 39_ هايمن ستانلي, النقد الأدبي ومدارسه الحديثة,تر: احسان عباس ومحمد نجيم, دار الثقافة, بيروت, ط 1 .1961 Réponse CS مصادق عليه Statut Validé

Featured

This is a premium business listing. Stand out from the competition!

Own a Business?

List your company and reach more customers today.

Add Your Business