Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université de Laghouat - Amar Telidji
Affiliation
Département de Langue et Littérature Arabe
Auteur
قصري, بلعباس
Directeur de thèse
بريهمات عيسى (Docteur)
Filière
Langue et Littérature Arabes
Diplôme
Magister
Titre
الحكاية ودلالاتها في كتاب المستطرف في كل فن مستظرف لشهاب الدين الأبشيهي _دراسة وتحليل_
Mots clés
الحكاية..الدلالات
Résumé
تتجه هذه الدراسة إلى محاولة تقصي النص السردي العربي في جانبه الحكائي باعتباره أنموذجا استأثر بجانب مهم و واسع في التآليف الأدبية العربية. ولعل بيت القصيد في هذا البحث هو استجلاء مجمل الأحكام البنائية والمعايير الذوقية التي تؤول إلى مختلف القضايا والدلالات التي استأثرت بها النصوص الحكائية عبر الزمن ،ولما كان الأمر كذلك فإنه مما أعان على هذا القصد ما تقدمت به البحوث والأعمال الأكاديمية المعاصرة والحديثة التي قدمت مقاربات في علم السرد يمكن اعتبارها جهودا يسّرت إلى حد بعيد البحثَ في هذا المضمار على غرار ما تقدم به تزفيطان تودوروف وجرار جنيت وجون براين و رولان بورنوف دون أن نغفل ما تقدم به سعيد يقطين وعبد الله إبراهيم ويمنى العيد وغيرهم ممن أسسوا لعلم السرديات الغربية والعربية. وهنا ننوه إلى أن جهود هؤلاء أعانتنا بما تيسر عمله في إثراء موضوع الدراسة من حيث توظيف أطروحات يقطين في محاولة الوصول إلى مظاهر السرد الكبرى في الخزانة الأدبية وهنا نشير إلى قضية الأجناس وكيفية تواضعها في متن الكتاب موضوع الدراسة،ثم ما اشتملت عليه من قضايا تلبي رغبات المتلقي تخييلا و تعليما بما يوفره السارد لهذه النصوص من تلبية رغبات جمهور المتلقين من خلال تمظهراته المختلفة وهو ما أشار إليه عبد إبراهيم بشكل أكاديمي متميز . ولما كان للسرد عموما مميزات فإن مما تميز به النص الحكائي العربي ما يُعرف بالعجائبي –وإن لم يكن هذا الفن مقتصرا على التأليف العربي فقط-غير أن تواجده في التراث العربي بقوة جعل منه سمة اشتاحت النصوص الحكائية العربية ردحا من الزمن فصار مظهرا إبداعيا استهوى الأذهان وأخذ العقول وذلك لما حققته وظائفه من تأثير في أوساط المتلقين والتي تحدث عنها تودوروف والتي أشار إليها بالوظيفة التداولية التي تتماهى مع المتلقي في كل زمان ومكان وأخرى دلالية تتحدد تبعا لطبيعة النص الحكائي ومقاصده الاجتماعية والأخلاقية والدينية ثم وظيفة تركيبية مضطلعة بالنموذج المعماري للنص الحكائي وأخيرا الجانب التكراري والخيالي سمتان تحكمهما طبيعة النص الحكائي كذلك. وتناولت الدراسة كذلك عنصرا لا يكاد يخلو منه أي نص أدبي شعرا كان أو نثرا وهو عنصر الاستهلال الذي يقوم مقام العتبة النصية التي بموجبها تنمو المعمارية المفترضة في ذهن القارئ للنص الذي هو بصدد الولوج إلى عالمه،وهو ما أشارت إليه سيزا احمد قاسم لما اعتبرته عنصرا منفردا لكنه سرعان ما ينمو مع كل سطر وحدث في العمل الحكائي المقدم. ولم تغفل الدراسة الضوابط والقواعد الأساسية التي تؤسس لجمالية الأعمال السردية والتي قدم لها جرار جنيت وميشال بوتور وحميد لحمداني وغيرهم وهي التي تتعلق بالبناء الفني ومساهمة عناصر المكان والشخصيات والزمان فيه بما تتماهى معه من قضايا كالوصف والحجم والتشكيل...مع اعتبار أساسيات أخرى متعلقة بصياغة الأخبار تقديما وإسنادا ولعل هذه المبادئ كلها ستؤول في النهاية إلى معمارية متجانسة ومتكاملة للنص الحكائي
Date de soutenance
23/09/2013
Cote
THL1.1514
Pagination
176ص
Format
29سم
Notes
الملاحق ,المراجع
Statut
Soutenue