Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université de Ghardaia
Affiliation
Département de Sociologie
Auteur
عبد اللاوي, عمر
Directeur de thèse
عبد العزيز خواجة (Professeur)
Filière
Sociologie
Diplôme
Magister
Titre
التنشئة الأسرية والاستهلاك القبلي للمسجد
Mots clés
التنشئة الأسرية، الاستهلاك القبل للمسجد
Résumé
تمثل القبيلة تركيبة بشرية اجتماعية مكونة من عدة وحدات صغرى قد تكون أسرا أو عشائر يسكن أفرادها منطقة واحدة ويخضعون لقانون عرفي وعادات متفق عليها ويرأسها شيخ القبيلة، وبذلك توصل الإنسان إلى إنشاء تنظيم اجتماعي محكم سمي بالنظام القبلي ولقد عرفت هذا النظام بعض البيئات الصحراوية في أوروبا وآسيا وإفريقيا. كما عرف المجتمع العربي الظاهرة القبلية منذ عصور ما قبل الإسلام، بل تعتبر من أهم سماته، ذلك أن العيش في الصحراء الشاسعة قليلة الموارد قاسية الظروف والقائمة على التنافس والصراع والتجوال الموسمي تتطلب نظاما للحماية وتأمين المعاش وهو النظام القبلي كمطلب نفسي واجتماعي وقيمي بما يحمل من أعراف وقيم كالحرية والتكافل والكرم والعصبية، هذه الأخيرة جعلت الفرد يضمن أمنه لأن جميع أفراد القبيلة يتعصبون له، والقبيلة تضمن استمرارها بفضل شبابها فيتحقق الأمن وفقا لمبدأ توازن القوة بين القبائل، وكانت العصبية القبلية تؤجج الحروب بين القبائل بسبب التنافس على مناطق النفوذ ومنابع الماء ومساحات الرعي وقد تستمر هذه الحروب سنين عديدة بسنن ظاهرة الثأر. وعندما ظهر الإسلام في الجزيرة العربية أحدث تحولات اجتماعية بنيوية كبرى ، فبعد الهجرة بادر النبي صلى الله عليه وسلم إلى بناء المسجد كمؤسسة سياسية دينية تربوية واقتصادية، وسمي جامعا لاجتماع الناس فيه، وأذاب كل القبليات والنعرات (العصبيات) فانصهرت القبائل في مجتمع واحد سمي بالمؤمنين.
Statut
Soutenue