Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université de Ghardaia
Affiliation
Département de Sociologie
Auteur
فخار, إبراهيم
Directeur de thèse
خواجة عبد العزيز (Professeur)
Filière
Sociologie
Diplôme
Magister
Titre
التعليم الجامعي والقيم السوسيودينية للفتاة المزابية
Mots clés
التعليم، الجامعة، القيم، السوسيودينية، الفتاة، ميزاب
Résumé
لقد شكّل موضوع المرأة والحديث عن قضاياها، مادّة كثيرة التناول من طرف الأدباء والعلماء، والباحثين والدارسين، مع اختلاف المداخل والمقاربات، وزوايا البحث والدارسة؛ أفرزت مواقف متباينة تباين الأيديولوجيّات والتيّاارت الفكريّة. ولعلّ المجال الأكثر تطرّقا من غيره عند تناول موضوع المرأة، هو مجال التربيّة والتعليم؛ فقد أولى التربويّون وعلماء النفس والاجتماع اهتماما خاصّا بالمرأة، ولا يزالون. فقد كانت المرأة في العصر الجاهليّ مهضومة الحقوق، حتّى حقّها في الحياة، فكانت كثيرا ما توأد بعد ميلادها خشية العار أو الفقر، إلى أن ظهر الإسلام؛ فعاشت المرأة المسلمة في المجتمع الإسلاميّ الأوّل، مجتمع الرسول (ص)، والخلفاء الراشدين من بعده، قويّة مصانة الحقوق، فاعلة اجتماعيّة، ترتاد المساجد وساحات القتال إلى جنب الرجل، لكن سرعان ما اكتنفها الجهل والجمود، ورزحت تحت وطأة العادات والتقاليد، مع حلول عصر الانحطاط والتخلّف، وتعرّض المجتمعات الإسلاميّة للغزو والاحتلال الأجنبيّ؛ فظلّت المرأة لا دور لها سوى إعداد الطعام والفراش، ذكر اسمها عيب، ورؤية وجهها حرام، وصوتها عورة، بعيدة عن تعاليم القرآن، ومنهج الرسول (ص) الذي روي عنه أنّه قال: "طلب العلم فريضة على كلّ مسلم." والمسلم في اللغة يجمع الذكر والأنثى. وفي م ا زب، ظلّت حالة الم أ رة على هذا النحو لأجيال متعاقبة، رغم دورها الاجتماعيّ البارز والفاعل في عمليّة التنشئة الاجتماعيّة، والمحافظة على نسق القيم الاجتماعيّة واعادة إنتاجها. لكنّ ذلك الوضع لم يتمكّن من الصمود في النهاية أمام تسارع وتيرة التغيّر الاجتماعيّ، فظهرت مبادرات تبنّاها رجال اعتقدوا بأنّ الإصلاح الاجتماعيّ يبقى ناقصا ومبتورا، إذا لم يشمل المرأة وحقّها في التعليم؛ فبدأت تتلقّى تعليما تقليديّا تلقينيّا بسيطا، ثمّ تطوّر بعد ذلك، بظهور مدارس "التعليم الحرّ" مع منتصف القرن العشرين.
Statut
Soutenue