Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université de Blida 2 - Ali Lounici
Affiliation
Département de psychologie
Auteur
عباس, عبد الرحمن
Directeur de thèse
أحمد دوقة (Professeur)
Filière
Psychologie et Science de l’Education
Diplôme
Magister
Titre
تكييف أربعة إختبارات فرعية من إختبار متعدد الأوجه للشخصية على عينة في البيئة الجزائرية MMPI2 فرع الإكتئاب، الهستيريا، الإنطواء الإجتماعي، الذكورة والأنوثة
Mots clés
التكييف-الشخصية-إختبار متعدد الأوجه للشخصية -الاكتئاب -الهستيريا- الإنطواء الإجتماعي- الذكورة والأنوثة
Résumé
يعتبر إختبار منيسوتا من أشهر المقاييس المستخدمة بين العياديين وفي مجالات الإرشاد النفسي، وقد احتل مكانًة هامة بين اختبارات الشخصية، وأعده في الأصل عالم نفسي هو Hathaway بمساعدة طبيب نفسي هو Mckinley عام 1940. فيعرفه قدري حفني (1984) بأنه اختبار لقياس أبعاد الشخصية المختلفة، ويقوم على أساس التقدير الذاتي للشخصية، بمعنى أن الشخص يجيب على الاختبار بنفسه دون الحاجة إلى أخصائي ليطبقه عليه وهو يجيب على أسئلة الاختبار بما يشعر أنه يتفق وحالته النفسية الراهنة. وقد ظهر الاختبار في وقت كانت الحاجة إليه شديدة، وكان الاعتماد عليه كبيرًا أثناء وبعد الحرب العالمية الثانية التي شهدت اهتمامًا واسع النطاق في علم النفس المرضي والعلاج النفسي.(أبو حطب وعثمان،1986: 312)، وكان الهدف من تصميم هذا الاختبار هو المساعدة في تشخيص المرضى النفسيين، وتحليل السمات التي تميز الشذوذ النفسي الذي يؤدي إلى العجز Beck, 1992: 71))،ونفس الشيء في البيئة الجزائرية إذ توسع مجال استعماله ليشمل التوظيف في المراكز الشرطة ومراكز الإرشاد والتوجيه والعيادات والمراكز الإستشفائية..الخ، إضافة إلى الحاجة الماسة لهذا الاختبار من قبل الباحثين في البيئة الجزائرية، إلا أن هذه الصورة المترجمة من اختبار مينيسوتا التي أصبحت تستخدم في الجزائر فتحت مجالا واسعا من الشك في ملائمته للخصوصية الفرد الجزائري وبيئته الثقافية وان عملية التقنين التي خضعت لها كانت في بيئة عربية غير الجزائرية، إذ أن مطوريه والذي نقصد بهم Hathaway and Mckinley، عند قيامهم ببناء هذا الاختبار آخذو بعين الاعتبار الثقافة المحلية لعينة دراستهم أي خصوصية الفرد الغربي، ونظرا لاختلاف البنية الثقافية للبيئة الجزائرية عن باقي البنيات الثقافية الغربية، (الدين، العادات والتقاليد، ظروف الحياة، اللغة، المستوى الثقافي والاقتصادي والاجتماعي) كلها أمور تجعل من استعمال الاختبارات المترجمة فقط عامل مهم في انحياز هذه الأخيرة، إذ أن الإشكاليات التي واجهت الاختبارات في الوطن العربي هي تحيزها، فأغلب الاختبارات المقننة يدعى أنها متحيزة ثقافيا. (عبد الفتاح 1990: 18)، لذا أصبحت عملية تكييف الاختبارات النفسية ذات المنشأ الغربي ضرورة لابد منها حيث يشير Hambleton أن هناك عدد كبير من الإثباتات عن أن الحاجة إلى عملية تكييف الاختبارات والى نسخ معدة بلغات متعددة من اختبارات الذكاء والانجازات والشخصية أصبح ضروري جدا نظرا لازدياد الاهتمام بأبحاث عبر الثقافات (Hambleton & Patsula, 1999)إذ تشير دراسة Biler(1994) إلى عدم فعالية الاختبارات المترجمة حيث أثبتت النتائج المتحصل عليها في اختبارات القبول (اختبار الدخول القياسي النفسي PET ) في الجامعات الإسرائيلية، والذي أعد بستة لغات مختلفة (العبرية، الروسية، الانجليزية، العربية، الاسبانية، الفرنسية) على وجود أداء تفاوتي في الجدارة بين اللغات الستة لصالح العبريين (Hambleton & Merenda& Spielberger, 1999) ونظرا لعدم وجود أدلة كافية على صحة النسخ المترجمة المستعملة في الجزائر والتي نذكر منها النسخة المترجمة للدكتور عطية محمد هنا والدكتور لويس كامل مليكه وهذا ما يؤكده Hambleton(1994)في أن الكلمات والمفاهيم في إحدى اللغات قد لا تحافظ على الدلالات والمعاني نفسها في لغة أخرى، وأن الترجمة إلى اللغة العربية مشكلة كبيرة وحتى أن اللغة العربية تختلف من بلد إلى أخر، وأن الانتقادات التي توجه إلى الاختبارات العابرة للثقافات أن النص المترجم لا يوصل المعنى نفسه ولا يحافظ على مستوى الصعوبة نفسه في النص الأصلي (Hambleton & All, 1999:413) ، حاولنا نحن في هذه الدراسة تكييف أربع اختبارات فرعية من اختبار مينيسوتا وهي اختبار الذكورة والأنوثة، الانطواء الاجتماعي، الهستيريا، والاكتئاب، لتتلاءم وطبيعة الفرد الجزائري.
Statut
Signalé