Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université de Blida 2 - Ali Lounici
Affiliation
Département de lettre Arabe
Auteur
بن جعفر, كمال
Directeur de thèse
عمار ساسي
Filière
Langue et Littérature Arabes
Diplôme
Doctorat
Titre
توظيف الوسائل التّكنولوجية الحديثة في تعليميّة اللّغة العربيّة بالمدرسة الجزائرية" *الحاسوب كوسيلة معينة على الفعل التّعلّميّ- التّعليميّ*
Mots clés
الوسائل التعليمية التكنولوجية الحديثة – تعليمية اللغة العربية- الحاسوب التعليمي – التعليم المعزز بالحاسوب – المعلم والمتعلم- تكنولوجيا التعليم- بيداغوجيات التعلم الحديثة.
Résumé
شهد العالم في العقد الأخير من القرن الماضي ومطلع القرن الحالي مستجدات كثيرة ومتسارعة نتيجة للتّطورات التي أفرزها الانفجار المعرفيّ والتّكنولوجيّ، وهذا ما فرض على العصر الرّاهن تحديات لا متناهية جعلت إعادة النّظر في سياسات الدّول وأنظمتها الاقتصاديّة ومختلف قطاعاتها أكثر من ضرورة بل حتمية لمجابهة مختلف الصّراعات والتّحديات الرّاهنة لاسيما وأنّ العالم قد تحوّل من مجتمع صناعيّ إلى مجتمع معلوماتيّ ناهيكم عن تركيز بؤر الاهتمام على الإنسان والاستثمار فيه، لذا أصبح لزاما على القائمين والمنشغلين بقضايا التّربيّة والتّعليم اقتراح بدائل تربويّة غايتها ترقية الفعل التّعليميّ-التّعلّميّ وتطويره عن طريق توظيف الوسائل التّكنولوجية الحديثة واستغلالها وتسخيرها للرّفع من أداء المعلّم وجعلها أداة طيعة لمساعدته في مهامه، من جهة ودفع المتعلّم للتّعلّم من جهة ثانية ، خاصة وأنّ جيل اليوم يختلف تماما عن جيل الأمس، فهو جيل المعلومة الجاهزة يعايش عصر السّرعة والإنترنيت والمبتكرات الرّقميّة. ونظرا لفعالية التّكنولوجيات الحديثة في التّعليم بناء على تجارب العديد من دول العالم، صار لزاما على المنظومات التّربويّة العربية اعتمادها في التّعليم عموما و تعليميّة اللّغة العربيّة خصوصا، كيف لا وهي تساعد على تحقيق غايات وأهداف التّعليم، وتواكب المستجدات وتناسب تطلعات القطاع والمجتمع، كما أنّها تنسجم مع وظائف اللّغة وطرائق واتجاهات تعليمها و تعلّمها فضلا عن خلقها للتّشويق والدّافعية على التّعلم، والمتتبع لمسارات تطوّر تطبيق التّكنولوجيات الحديثة في التّعليم يلمح أنّ دخول الحاسوب وإقحامه لدخول ميدان التّربيّة والتّعليم بات واقعا حقيقيا بل أصبح يشكل جزءا رحبا وهاما من إستراتيجية التّعليم في العالم، ففي ميدان تعليميّة اللّغة العربيّة يمكن استثماره في الأبنيّة اللّغويّة والصّرفيّة وتعلّم القراءة والكتابة ومختلف أنواع الخطوط العربيّة ورسم الحروف وأشكالها ومخارجها والتّدقيق الإملائيّ في النّحو وفي كل هذا ربح للوقت وسرعة في الاستيعاب وإثارة في التعلم. ومن ثمة وفي ضوء هذه الإيجابيات لتكنولوجيا التّعليم وكذا التعليم المعزز بالحاسوب وفي خضم هذه المستجدات ورغبة منّا في المساهمة في ترقية الممارسة التّعليميّة بالجزائر، توّلدت فكرة أطروحة الدّكتوراه لتُعنون بـــــــ:"توظيـــــف الوسائل التّكنولوجية الحديثــة فــي تعليميّــة اللّغــة العربيّــة بالمدرسة الجزائرية"/*الحاسوب كوسيلة معينة على الفعل التّعلّميّ- التّعليميّ، وعليه يمكننا أن نقدّم الإشكاليّة الرّئيسيّة للدّراسة كالتّالي: " كيف يمكن استعمال الوسائل التكنولوجية الحديثة لتدعيم المقاربات البيداغوجية الحديثة وما مدى فعاليتها في تعليميّة اللغة العربيّة بالجزائر ؟ وهل يساهم الحاسوب- كوسيلة معينة على الفعل التّعلميّ- في ترقية الفعل التعلمي ورفع حصيلة المتعلّم اللّغويّة ويشجّعه على اكتساب اللّغة العربيّة؟.
Statut
Validé