Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université de Biskra - Mohamed Khider
Affiliation
Département des Sciences sociales
Auteur
محجوبي, مصطفى
Directeur de thèse
عبد الرحمان برقوق (أستاذ)
Filière
Sociologie
Diplôme
Doctorat
Titre
كنولوجيا الاتصال الحديثة وأثرها على العلاقات الإنسانية في التنظيم الإداري
Mots clés
التكنولوجيا، تكنولوجيا الإتصال،الإتصال الإداري، العلاقات الإنسانية، التنظيم الإداري
Résumé
يكتسي الإتصال أهمية بالغة في جميع المجالات لاسيما في مجال الإدارة، إذ يعتبر العملية التي يقوم الإنسان عن طريقها بنقل المعلومات والمعاني والأفكار، من شخص إلى أخر أو أخرين بصورة تحقق الأهداف المنشودة في الإدارة أو في أي جماعة من الناس ذات النشاط إجتماعي، فهو بمثابة الأعصاب التي تربط أجزاء البناء أو الهيكل التنظيمي لأي إدارة بطريقة ديناميكية، فمن غير الممكن وجود إدارة دون دون وجود عملية إتصال تحدث بين أعضائها أو أقسامها تجعل منها وحدة متكاملة النشاط والمهام, الأمر الذي جعله محل إهتمام من طرف القائمين على الإدارة. يركز الإداريون على تطوير أساليب الإتصال، وتحديث أنظمته وإدخال أخر ما توصلت إليه تكنولوجيات الإتصال الحديثة، التي أصبحت بفضلها العمليات الإدارية كالتخطيط والرقابة أكثر سهولة و أصبحت المعلومات والبيانات أكثر سرعة في الوصول، وأكثر حجم في التدفق وأكثر سهولة في التخزين والإسترجاع، مما سهل على الإداريين في جميع المستويات عمليات تلقي التقارير وإصدر القرارات, دون اللجوء إلى التنقل بين المكاتب والأقسام، كما لعبت تكنولوجيا الإتصال والمعلومات دورا كبيرا في تطوير عمليات الإشهار والتسويق والإنتاج إن قيام الإداريين بكل هذه الأنشطة والعمليات داخل التنظيم الإداري بإستخدام وسائل الإتصالات والمعلومات الحديثة يتم في غالب الأحيان بشكل الي دون اللقاء المباشر بين الأفراد ودون التفاعل المباشر بين موظفي الإدارة، مما يعني تراجع حجم الإتصال المباشر المتبادل بينهم الذي يؤدي في تشكل علاقات بين الطرفين وهي التي يطلق عليها العلاقات الإنسانية. تنطوي العلاقات الإنسانية على خلق جو من الثقة و الإحترام المتبادل بين المرؤوسين وإدارتهم سعيا وراء تحقيق الأهداف الخاصة بالإدارة وبكفاءة عالية وفاعلية مؤكدة. كذالك فإن الفرد بحاجة إلى الشعور بالانتماء إلى فريق العمل الذي يعمل معه حيث تركز الإتجاهات الإدارية الحديثة على أن علاقة الفرد بزملائه و رؤسائه في العمل تعتبر من العوامل الأساسية التي تؤثر في سلوكه ومن هذا المنطلق جاءت هذه الدراسة وهي محاولة لكشف عن التغيرات التي أحدثتها تكنولوجيا الإتصال والمعلومات على مستوى العلاقات الإنسانية بين أعضاء التنظيمات الإدارية. ومن أجل هذا تم طرح تساؤل رئيس مفاده : هل يؤثر إستخدام تكنولوجيا الإتصال والمعلومات على العلاقات الإنسانية بين العاملين في التنظيم الإداري ؟ وقد إنبثقت عن التساؤل الرئيس تساؤلات فرعية : - هل تؤدي تكنولوجيا الإتصال إلى تضيق شبكة العلاقات الإجتماعية بين الموظفين؟ - هل يؤثر إستخدام تكنولوجيا الإتصال على روح التعاون بين الموظفين ؟ - كيف تؤثر تكنولوجيا الإتصال على مستوى الرضا الوظيفي لدى الإداريين؟ - هل تؤثر تكنولوجيا الإتصال على شعور الموظف بإنتمائه لفريق العمل والتنظيم الإداري؟ - هل يؤدي إستخدام تكنولوجيا المعلومات على مستوى إشباع الحجات النفسية والإجتماعية للموظفين من خلال العمل؟ 2- أسباب إختيار الموضوع لابد لكل موضوع بحث من أسباب تدفع القائمين عليه إلى الخوض فيه بالبحث والدراسة والاستقصاء وقد دأب الباحثون في تقارير بحوثهم تقسيم مجموع هذه الأسباب إلى الأسباب الذاتية والأسباب الموضوعية وموضوع هذه الدراسة قد تم إختياره لعدة أسباب يمكن تلخيصها فيما يلي: - الأسباب الذاتية: 1- حب المعرفة العلمية والرغبة في إكتساب كم معرفي حول موضوع العلاقات الإنسانية في الإدارة 2- التحضير لنيل شهادة علمية جديدة وهي شهادة الدكتورا في علم الإجتماع الإدارة والعمل 3- الإهتمام الشخصي بموضوعي الإتصال والعلاقات الإنسانية في الإدارة 4- عدم الرضا عن واقع تطبيق مبادئ العلاقات الإنسانية داخل الإدارة الجزائرية 5- الرغبة في تقديم بعض المعلومات حول موضوع الإتصال الإداري
Réponse CS
مقبول
Notes
مقبول
Statut
Validé