Etablissement Université de Biskra - Mohamed Khider Affiliation Département des Sciences sociales Auteur خيذر, عمارة Directeur de

Business Listing - April 01, 2020

Etablissement Université de Biskra - Mohamed Khider Affiliation Département des Sciences sociales Auteur خيذر, عمارة Directeur de

Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement Université de Biskra - Mohamed Khider Affiliation Département des Sciences sociales Auteur خيذر, عمارة Directeur de thèse جابر نصر الدين (أستاذ) Co-directeur / Filière Psychologie Diplôme Doctorat Titre مساهمة البنية العائلية في سيرورة عمل الحداد لدى الموظفين المتقاعدين إلزاميا (دراسة عيادية تحليلية لبعض الحالات) Mots clés المنهج العيادي – اختبار تفهم الموضوع (T.A.T) – اختبار تفهم العائلة (F.A.T) – استثمار الموضوع – فقدان الموضوع – ميكانيزمات الدفاع – التوظيف النفسي – الاكتئاب – الحداد السوي – الحداد المرضي. Résumé كـان الإنسـان في المجتمعات الغربية على وجه الخصوص يعتقـد دومـا أن لـه الحريـة المطلقـة والسيـادة الكاملـة علـى تصرفاته؛ وأن الوعي أو الشعور هو المكون الرئيسي لنفسيته؛ والنسيان وإن حدث فإنه يعزوه إلى حالة مؤقتة لا يلبث أن يتجاوزها بالتذكر؛ إلا أنه منذ أن حدّد فرويد (1900) اللاشعور كركن من الأركان الثلاثة للجهاز النفسي تغيّرت لدى هذا الإنسان الكثير من المفاهيم منذ ذلك الحين، فلم يعد له الحرية المطلقة في كل ما يقوم به من أفعال أو أقوال؛ والجزء الكبير منه يبقى مجهولا عنه ولا يستطيع الولوج إلى بعضه اليسير إلا بصعوبة ومشقة وفي حالات قليلة؛ أما جلّه فلن ينجلي له أبدا. وما يعرفه عن نفسه في الجزء الخاص بالشعور ما هو إلا الجزء الظاهر من جبل الجليد (Lacan,1966). منـذ ظهور مفهوم اللاشعـور الـذي هـو بدايـة ظهـور التحليل النفسي، «التحليل النفسي هو اللاشعور» (Freud, 1900) وإلـى يومنا هـذا، ظهرت العديد من النظريات والمفاهيم، والتي من أهمها بالنسبة للإنسان لا محالة هي تلك التي تدرس نموه النفسي الانفعالـي؛ وتبحـث في أسباب نشـأة تلك الاضطرابـات النفسيـة التـي تنغـص عنـه حياتـه، العصابيـة منهـا، الذهانيـة أو الحديـة، أو السيكوسوماتية؛ وكيف يمكن الوقاية منها قبل حدوثها أو الأساليب الفعالة لعلاجها أو التقليل من آثارها في حالة وقوعها. فجاءت كثير من الأعمال محاولة فهم النمو النفسي الانفعالي في مرحلة الطفولة وتحديد خصائصها من حيث العلاقة بالموضوع، نمو الأنا ونوع الدفاعات المستعملة؛ فهناك من قسم هذا النمو إلى مراحل (Freud)، وتحت مراحل (Karl Abraham)، أو وضعيات (Melanie Klein)، أو منظمات (Arpad R. Spitz). اتفقت جميع هذه الأعمال على الدور الأساسي الذي تلعبه مرحلة الطفولة في حياة الفرد لاحقا، حتى أن فرويد اعتبر الطفل هو نفسيا أب الراشـد (Freud, 1938). فالصدمـة النفسيـة التي يمكن أن يتعرض لها الفرد بعد البلوغ، نتيجة فقدانه شخص عزيز أو فقدانه لأملاكه نتيجة الإفلاس أو لوظيفته ما هي إلا حدث ثاني (Après coup) أيقظ الحدث الأول الذي حدث في مرحلة الطفولة، الحدث الأول هو هوامي بالنسبة للبعض مثل فرويد أو حقيقي بالنسبة للبعض الآخر مثل فرنتزي (Ferenczi) وتكون تلك الصدمة حسب أوتو رنك (Rank, 1923) هي إعادة وتكرار لصدمة الميلاد. إن الحياة النفسية للفرد منذ نشأته ما هي إلا عبارة عن تتالي لحالات ومواقف من فقدان جزئي أو كلي للموضوع؛ أي هي تتالي لعمل الحداد نتيجة هذا الفقدان؛ وتجاوز هذه المراحل بنجاح خاصة في المراحل المبكرة من الطفولة هو الذي يسمح للتوظيف النفسي للفرد بتجاوز حالات فقدان الموضوع التي تحدث له لاحقا. فبالنسبة لـكلاين فإن تمكن التوظيف النفسي للفرد الراشد من مواجهة فقدان موضوع ما بعمل حداد سوي يعود أصلا إلى التوظيف النفسي لهذا الفرد أمام فقدان الموضوع في مرحلة الطفولة المبكرة خلال الوضعية الاكتئابية بالتحديد. إن السيرورة الطبيعيـة للحـداد فـي سـن الرشـد يعتمـد أساسـا علـى تقبـل الانفصـال عـن الأم في مراحل الطفولة المبكرة (Bacqué, 2000). كما تم تفسير سبب الاضطرابات النفسية عند بعض الأفراد بفشل عمل الحداد عند هؤلاء، فلم تكن لهم القدرة على سحب الاستثمار من الموضوع المفقود وإعادة استثماره في موضوع جديد؛ وهـذا لـه علاقـة وطيـدة بنـوع العلاقـات التـي ربطوها بالموضوع في مرحلة الطفولة المبكرة (Klein, 1935)، (Spitz, 1958)، (Malher, 1967) وآخرون. ويمكن الحديث على أن هناك عمل حداد إذا ما مر بالمراحل التالية: فبعد فقدان الموضوع كالتوقف عن مزاولة عمل نتيجة الإحالة على التقاعد يكون رد الفعل الأولي للشخص هو الإنكار والرفض فتراه ينهض باكرا ويتوجه إلى مكان عمله السابق ويتخذ له مكانا في مقهى قريب ولا يعود إلى بيته إلا بعد نهاية دوام العمل، إنه يبحث عن الموضوع المفقود. ولما يتيقن بأن فقدانه لهذا الموضوع نهائي لا رجعة فيه يأتي الاعتراف والإقرار بهذا الفقدان، لم يعد موظفا أو مسؤولا في تلك المؤسسة، لم يعد هؤلاء الموظفيـن تحت مسؤوليته، لقد تغيرت حياته وعليه أن يتقبل هذا التغيير؛ وهـذا مـا يدخلـه فـي مرحلـة اكتئـاب، تتميـز بفقـدان الأمـل فـي إيجـاد الموضـوع المفقـود مـرة أخـرى، فالواقـع يفـرض عـدم وجوده إطلاقا، إنها مرحلة الانفصال الحقيقية. تعتبر هذه المرحلة التي يتم فيها الانفصال الانفعالي (désinvestissement) عن الموضوع من أطول المراحل وأشدها ألما (Bacqué, 2000). في غضونها يقبل هذا الشخص تهدم جزء من شخصيته على أمل إعادة بنائها حول موضوع جديد، لا تكاد تنتهي هذه المرحلة حتى تكون مرحلة جديدة قد باشرت عملها وتسمى بمرحلة إعادة التنظيم يتم خلالها التقبل النهائي لفقدان الموضوع وإعادة الاستثمـار في مواضيع جديدة. إلا أنه توجد حالات أخرى تحدث فيها تعقيدات أثناء عمل الحداد كأن تطول مرحلة الإنكار والرفض أو لا تظهر الأعراض الاكتئابية الخاصة بالحداد السوي مثل الحزن والأسى، فيبدو الفرد وكأنه متحكم في انفعالاته إلا أنه في الحقيقة يعاني من اكتئاب مقنّع، أما إذا امتد الحداد لفترة طويلة مبالغ فيها من حياة الفرد وأصبحت هذه الحالة هي الميزة الأساسية لحياته تؤثر حتى على علاقاته مع الآخرين وتؤدي به إلى الانعزال. فنقول في كل هذه الحالات أنه لم يكن هناك عمل حداد. من الخطأ القول بأن هناك حداد نموذجي يمكن اعتباره معيارا تقاس به حالات الحداد الأخرى، فكل حداد حالة قائمة بذاتها وكل توظيف نفسي مرتبط بالخصائص النفسية لذلك الفرد وبقصة حياته الفريدة من نوعها والتي لا تتشابه أبدا مع قصة حياة فرد آخر ولو كانا توأما. وحتى أن عمل الحداد لا يستلزم بالضرورة أن يكون الموضوع المفقود ذو قيمة كبيرة في الواقع، بل تحدد قيمته بالمكان الذي يحتله هذا الموضوع في الواقع النفسي للفرد أي بمدى استثمار الفرد لهذا الموضوع حتى وإن كان تافها ودون قيمة في الواقع الخارجي. فوظيفة مدير مؤسسة أو رئيس مصلحة مثلا هي غير محببة عند البعض ولا يسعون وراءها، لكن عند البعض الآخر يعتبرونها الوسيلة التي مكنتهم من تحقيق ذواتهم واحتلال مكانة خاصة في المجتمع وربط علاقات مهنية واجتماعية متعددة؛ فاستمرار هذه المكانة مرتبط باستمرارهم في تلك الوظيفة؛ لذلك تجدهم متعلقين جدا بها ولا يتصورون حياتهم بدونها. فمن وجهة نظر هؤلاء أن كل هذه المزايا التي تحصلوا عليها خاصة المعنوية منها هي لكونهم يمارسون المسؤولية، إن لهذه الوظيفة مكانة كبيرة في واقعهم النفسي. إذا كان الإحالة على التقاعد هو توقف الفرد عن مزاولة وظيفة حققت له العديد من المزايا؛ والتخلـي عـن ذلك السلوك الذي دأب على القيام به طيلة عقود من الزمن، ألا يكون الانفصال عن هذه الوظيفـة هو انفصال عن موضوع أي فقدان للموضوع؟ مما يستوجب عملا نفسيا شاقا يتمثل في عمل الحداد، يسمح لهذا الفرد بإعادة التوازن النفسي لحياته والتكيف مع التغيرات الجديدة، يكون أساسه سحب الاستثمار من الموضوع المفقود وإعادة استثمار مواضيع جديدة. لقد بيّنت الدراسات أن للتوظيف النفسي للفرد دور واضح في سيرورة عمل الحداد؛ كأن يبقى مستحيلا في التوظيف الحدي (Bergeret, 1996). إلا أن هذا لا ينفي وجود دور للعوامل الخارجية كالعائلة، جماعة الرفاق وثقافة المجتمع في ذلك. خاصة في المجتمعات التي مازالت العائلة تحافظ فيها على تماسك وتلاحم أفرادها، وتعطي للمسنين دورا بارزا في تسيير هذه العائلة. إن التحولات السريعة التي شهدتها مختلف المجتمعات في السنوات الأخيرة والتي مازالت مستمرة إلى حد الآن نتيجة التطور التكنولوجي الهائل، خاصة في وسائل الاتصال، جعلت الباحثين يولون أهمية خاصة للبنية العائلية (La structure familiale)، غير أن الغالبية العظمى من هذه الدراسات أنجزت في المجتمعات الغربية (Faure-Pragier, 2011)، التي تختلف خصائصها كليا عن خصائص المجتمعات الإسلاميـة والعربيـة بصورة عامـة والمجتمـع الجزائري على وجه الخصوص. لذلك لا يمكننا إسقاط نتائج تلك الدراسات على مجتمعنا، وهذا ما يجعلنا في أمس الحاجة إلى إنجاز دراسات خاصة بنا، نتوصل من خلالها إلى تحديـد مـدى مساهمـة البنيـة العائليـة الجزائريـة في سيرورة الجوانب المختلفة من التوظيف النفسي لأفراد العائلة. من خلال هذا البحث سنعمل على دراسة مساهمة البنية العائلية في سيرورة عمل الحداد لدى الموظفين المتقاعدين إلزاميا؛ وسيتم ذلك من خلال محاولة الإجابة على التساؤلين التاليين: - ما هو نوع البنية العائلية الذي يساهم أكثر في سيرورة عمل الحداد لدى الموظفين المتقاعدين إلزاميا؟ - كيف يساهم هذا النوع من البنية العائلية في سيرورة عمل الحداد لدى الموظفين المتقاعدين إلزاميا؟ وبعد الاطلاع على مختلف الكتابات النظرية المرتبطة بالموضوع ومناقشة بعض الدراسات السابقة خاصة دراستي خيذر (2011)، ومكيري (2011) تم التوصل إلى صياغة الفرضيتين التاليتين: الفرضية 01: - البنية العائلية الحاوية (La structure familiale contenante) هي التي تساهم أكثر في سيرورة عمل الحداد لدى الموظفين المتقاعدين إلزاميا. الفرضية 02: - تساهم البنية العائلية في سيرورة عمل الحداد لدى الموظفين المتقاعدين إلزاميا وذلك بمساعدتهم على تجاوز المرحلة الاكتئابية واستثمار مواضيع جديدة. ومن أجل التحقق من صحة الفرضيتين السابقتين سيتم إجراء دراسة ميدانية تحليلية على مجموعة من المتقاعدين تتوفر فيهم الشروط التالية: - موظف (رجل أو امرأة) كان يمارس وظيفة عليا في الوظيف العمومي، تقاعد وفق نظام التقاعد الإلزامي (بلوغ 60 سنة من العمر). - أن يكون قد تقاعد منذ سنة واحدة على الأقل وخمس سنوات على الأكثر. منهج البحث: من أجل الوصول إلى تحديد البنية العائلية وسيرورة عمل الحداد لدى أفراد مجموعة البحث يتوجب على الباحث إجراء دراسة معمقة للحالات من خلال دراسة تاريخ كل حالة، إجراء مقابلات عيادية وتطبيق اختبارات. لذلك فإن المنهج الذي سيعتمده الباحث في هذه الدراسة هو المنهج العيادي (دراسة الحالة). 2 – حدود الدراسة: هذه الدراسة سيتم إنجازها في ولاية البويرة؛ وحدّد زمن الإنجاز من نوفمبر 2012 إلى غاية مارس 2014. أدوات البحث: إن الأدوات المزمع استعمالها في هذه الدراسة هي: – المقابلة العيادية نصف الموجهة الخاصة بالبحث؛ – اختبار تفهم الموضوع (T.A.T)؛ – اختبار إدراك العائلة (F.A.T). Réponse CS مقبول Notes مقبول Statut Validé

Featured

This is a premium business listing. Stand out from the competition!

Own a Business?

List your company and reach more customers today.

Add Your Business