Etablissement Université de Biskra - Mohamed Khider Affiliation Département des Sciences sociales Auteur بن غالية, معتز بالله

Business Listing - April 01, 2020

Etablissement Université de Biskra - Mohamed Khider Affiliation Département des Sciences sociales Auteur بن غالية, معتز بالله

Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement Université de Biskra - Mohamed Khider Affiliation Département des Sciences sociales Auteur بن غالية, معتز بالله Directeur de thèse عبد العزيز العايش (أستاذ محاضر) Filière Sociologie Diplôme Doctorat Titre البناء السوسيو-ثقافي للنظام القبلي في الأوراس وتأثيره على استراتيجبة الفاعلين الاجتماعيين -دراسـة ميدانية - Mots clés النظام القبليSystème tribal القبيلة. Tribu النّزعة القبلية Tribalisassions الإثْنيّــــة Ethnie مجتمع محلي communauté البناء الاجتماعي structure sociale البناء الثقافي structure culturelle Résumé يتميز المجتمع الجزائري بحضور لافت لتداخل وتعايش بعض الأنماط والنماذج اللامتجانسة، أو بتعبير آخر حضور لبعض الثنائيات والجدليات إن لم نقل المتناقضات في مجالات السياسة الاقتصاد الثقافة والمجتمع، إذ يمكن لنا أن نلمس استمرارية لما هو تقليدي في الحداثي والعصري في القديم، فعلى الصعيد السوسيو-ثقافي نجد أن هناك تواصلا لبعض البنى التقليدية في مجتمع يسعى لأن يكون معاصرا و حداثيا، فبالرغم من أننا في عصر كل ما فيه ينادي بالحداثة، إلا أن الواقع مخالف لذلك، حيث أن المتتبع للشأن الجزائري قد يقوده تفسير أسباب ودوافع الكثير من الأحداث الاجتماعية الفاعلة على الساحة إلى اكتشاف وقوف علاقات اجتماعية مرتبطة بالتكوينات التقليدية وراء هذه الأحداث. وعلى الرغم من تعرضه (المجتمع الجزائري) خلال تاريخه لأزمات وهزات عنيفة كان لها بالغ الأثر على بنيته وتركيبته ومنظومة قيمه، ففي الفترة التي كانت فيها الجزائر تحت الاستعمار الفرنسي تعرّض نسيج المجتمع الجزائري وأنظمته لحملة تفكيك واسعة، خاصة النظام القبلي حيث سعت السلطات الاستعمارية إلى تقسيم الملكيات القبلية والعائلية كوسيلة لإضعاف القبائل المتمردة، وثانيا كسبيل وحيد لنقل ملكية الأراضي في وقت لاحق من أيدي الأهالي إلى أيدي المُعمّرين الأوروبيين، هذا بالإضافة إلى عملية التهجير التي تعرضت لها عدة قبائل بسبب مقاومتها للاستعمار وقطع ارتباطها بمواطنها وأراضيها. لكن بعد الاستقلال ودخول الدولة الوطنية في مشروع بناء المجتمع على أساس قيم الحداثة مثل المواطنة والعقلانية والثقافة المدنية لا زلنا نلاحظ من خلال متابعتنا للواقع الجزائري أن هناك مقاومة خفية لهذا المشروع خصوصا في المناطق ذات التقاليد العريقة في حضور النزعة القبلية كمنطقة الأوراس. إن كل المقاربات النظرية للظاهرة القبلية في المنطقة انطلاقا من المقاربة الخلدونية، الكولونيالية، الماركسية والانقسامية تشير إلى أن الإحساس بالخطر الذي يمثله الآخر (الأجنبي) يعتبر العامل الرئيس في استمرار القبيلة، وانكفاء الأفراد ونكوصهم إلى انتماءاتهم الأولية فإلى أي مدى ينطبق هذا التحليل على الواقع في منطقة الأوراس؟ إن الظاهرة القبلية في الأوراس قد رسمت تاريخه منذ عدة قرون خلت وتوطنت في جغرافيته وبالرغم من عملية التفكيك الواسعة هذه التي تعرضت لها البنية القبلية إلا أنها استمرت رمزيا وثقافيا. فهي لا تفتأ تستنهض إنتاج آلياتها في مناسبات أو بشكل دوري، وبخاصة عندما تتحرك المصالح الفردية والجماعية فضلا عن إمكانية تهيكلها وتجسدها في الخارج. فالقرابة الضيقة لا تزال مسيطرة على العلاقات الاجتماعية في هذه المنطقة على غرار مناطق الجزائر، إن الإنسان لا يستطيع العيش خارج الجماعة أو الخروج على تعاليمها، إنه مقيد بهذه التعاليم، وأي خروج عنها يؤدي به إلى الإقصاء والتهميش. ”إن المجمع القروي يملي على أعضائه تصرفا خاصا. فقد صورت عدة دراسات لعدد من الباحثين الأجانب، الإنسان الجزائري على أنه قاصر في اتخاذ القرارات، و ليست لديه روح المبادرة داخل هذه المجتمعات المتصلبة والمنغلقة على نفسها…فالزيجات كانت كلها داخلية “endogamiques ” داخل الجماعة، مما يدعم روح التكافل القرابي داخل هذه الجماعات و يتكوّن البناء السوسيو-ثقافي من عناصر متشابكة، يتمّ التفاعل فيما بينها بشكل إيجابي (تبادلي وتكاملي ). ولذلك يرتبط هذا البناء بالأسس التي تعمل على تنظيم الحياة الاجتماعية والبيولوجية . يعرّف ” إيفانز بريتشارد” البناء الاجتماعي بأنّه : ” نسق اجتماعي يتميّز بدرجة معيّنة من الثبات والاستقرار .. ويتألّف من جماعات وزمر، مثل : العشائر والقبائل والأمم، تقوم كلّ منها بتنظيم علاقات الأفراد الذين ينتمون إليها لذا سيحاول هذا البحث أن يبحث في إشكالية: مدى تأثير البناء السوسيو-ثقافي للنظام القبلي في منطقة الأوراس على استراتيجيات الفاعلين الاجتماعيين. ليذهب التحليل في خطوط عريضة ليتعرض لمفهوم - القبيلة بين القطيعة والتواصل - البنية و التراتب الاجتماعي في النظام القبلي - تأثير المنظومة القرابية والعلاقات الأولية في استرايجيات السياسيين بالمنطقة و كذا تأثيرها غلى عملية الانتماء الاجتماعي لدى الفاعلين الاجتماعيين. 2- أسباب اختيار الموضوع: من المؤكد أن اختيار أي ظاهرة موضوعا للدراسة يتوقف على مجموعة من الأسباب حول طبيعتها ومدى حيويتها، ومدى تأثيرها على ذات الباحث وشخصيته وتكوينه المعرفي وإمكانياته. تقف وراء اختيار أي مشكلة للبحث مجموعة من الدوافع والأسباب التي لابد من أن تكون وجيهة لتعطي الصبغة العلمية للبحث، فالدوافع والأسباب تعتبر المحرك الحقيقي للباحث فإذا أحس بأهمية ما يقوم به كان هذا حافزا له ليقدم الأفضل، والأسباب تكون في جانب دوافع ذاتية تتمثل في إحساس الباحث بمشكلة تستحق الحل، وأخرى موضوعية متعلقة بالمشكلة في حد ذاتها وإمكانية البحث فيها وعلى أساس هذا التقسيم فقد كانت الدوافع والأسباب الواقفة وراء اختيار هذا الموضوع كالتالي: 2-1- الأسباب والمبررات الذاتية : إن أكبر دافع للباحث لاختيار هذا الموضوع : - أنها نابعة من صميم المجتمع الذي ينتمي إليه، كما أنه جزء من هذه المشكلة بشكل ما. - إحساس الباحث بأن الظاهرة القبلية كانت ولا تزال محركا قويا وفاعلا ولو كان غير ظاهر لأغلب الأحداث على الساحة في المنطقة وهو أمر تجب دراسته. - رغبة الباحث في التطرق لموضوع لأي زال الباحثون يتجاهلونه في علم الاجتماع الجزائري لعلها تكون بادرة لدراسات أخرى لمقاربة أفضل وأعمق لهذه الظاهرة. 2-2- الأسباب والمبررات الموضوعية" - محاولة الباحث توسيع دائرة البحوث في الظاهرة القبلية تحت مظلة علم الاجتماع، حيث ظلت أغلب مقاربات هذه الظاهرة تدور في فلك الأنثروبولوجيا والتاريخ أما إسهاما علم الاجتماع فإسهاماته قليلة في هذا المضمار. - التعرف على أهم المدارس والأطروحات التي نظرت للقبيلة منذ بن خلدون إلى اليوم لمحاولة فهم أحسن حول الظاهرة. وصف أهداف الأطروحة تهدف هذه الدراسة التي تنتمي إلى فئة الدراسات الوصفية الاستطلاعية إلى الخروج بفهم جديد للواقع الاجتماعي للمنطقة،من خلال الصياغة النظرية والموضوعية لعوامل استمرار النظام القبلي في ولاية خنشلة من خلال البحث في الهوية في بعدها الاجتماعي والثقافي ويسعى هذا البحث لأن يكون حلقة من حلقات العمل العلمي حول المجتمع الجزائري، محاولا أن يجمع بين التنظير الأكاديمي كأداة للرؤية والتحليل والتطبيق الميداني متوخيا الأهداف العلمية التالية: - إن الهدف الأساسي الذي يتوخاه الباحث من وراء هذا البحث هو محاولة فهم العوامل السوسيو- ثقافية الواقفة وراء استمرار الظاهرة القبلية – العروشية- في ولاية خنشلة. - محاولة إضافة لبنة جديدة للمحاولات الساعية وراء إرجاع بعض المواضيع إلى مظلة علم الاجتماع ومنها موضوع النظام القبلي الذي هجره هذا الأخير لاعتبارات - أوردنا البعض منها في إشكالية البحث - وتركها لمباحث معرفية أخرى كالأنثروبولوجيا والتاريخ. - محاولة تحليل المظاهر السوسيو- ثقافية لتواصل الظاهرة القبلية في الممارسات اليومية، - التعرف على طبيعة التضامن الاجتماعي في منطقة الدراسة، وهل مازال يوظف العلاقات العائلية والمعطى القبلي. - كما يحاول الباحث من خلال هذا العمل أن تكون دراسته من المحاولات التي تسعى إلى توطين المعرفة في مقابل عولمتها وربط علم الاجتماع بالمواضيع التي تهم مجتمعاتنا التي لها خصوصيتها ومقاربة مشاكلنا وظواهرنا. Réponse CS مقبول Notes مقبول Statut Validé

Featured

This is a premium business listing. Stand out from the competition!

Own a Business?

List your company and reach more customers today.

Add Your Business