Etablissement Université de Biskra - Mohamed Khider Affiliation Département des Sciences sociales Auteur مولاي, محمد Directeur de

Business Listing - April 01, 2020

Etablissement Université de Biskra - Mohamed Khider Affiliation Département des Sciences sociales Auteur مولاي, محمد Directeur de

Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement Université de Biskra - Mohamed Khider Affiliation Département des Sciences sociales Auteur مولاي, محمد Directeur de thèse د. العقبي الازهر (أستاذ محاضر) Co-directeur لا يوجد Filière Sociologie Diplôme Doctorat Titre ظاهرة التحضر وتأثيرها على العلاقات الاجتماعية في المجتمع القصوري Mots clés التحضر، العلاقات الاجتماعية، المجتمع القصوري، النمط المعماري ، الروابط الاجتماعية، السياسات الجضرية Résumé إن التحضر من العمليات التي تدفع المجتمع نحو التغير وذلك من حيث أنه يمس البناء الإجتماعي فيعمل على تغيير في العلاقات الإجتماعية الأسرية والقرابية ويغير القيم والنظم الاجتماعية. وصلت نسبة الحضر في الجزائر في تعداد 1987 حوالي 50% من مجموع السكان في حين إن هذه النسبة كانت حوالي 13% في بداية القرن العشرين للميلاد (1926) لترتفع هذه النسبة إلى 43% في سنة 1977م أي في ظرف قرن ونصف لذا في دراسة التحضر وتغير بنية المجتمع الجزائري لابد من أن نركز إهتمامنا على العلاقات السائدة، الأسرية، القرابية، علاقات الجيرة، وما طرأ عليها من تغير دون إغفال حجم الأسرة والإتجاهات الجديدة، بالإضافة إلى طبيعة العلاقات السائدة، فكل دراسة تتناول المجتمع يجب التركيز فيها على البناء والنظام الاجتماعي، وأن دراسة التحضر تعني الكشف عن آثاره وهذا يستدعي البحث في بناء المجتمع سابقا، ثم ملاحظة ما طرأ عليه من تغير في الوقت الحالي. والتغير الذي يحدث في المجتمع الجزائري وخاصة الأسرة الجزائرية، يعتبر حالة من الحالات الطبيعية التي يمر بها أي مجتمع من خلال مؤسساته ونظمه الاجتماعية التي هي عبارة عن نظم فرعية لا يمكن أن نتصورها منعزلة عن الأنظمة الأخرى في المجتمعات الأخرى، بل كل نظام مرتبط مع النظام العام، وهذا على حد تعبير كل من "أوجبرن"، و"كوف"-(Koft et Ogburn ) . والتغير الذي يحدث في المجتمعات لا يقف عند حد المظاهر المادية فحسب، بل يتعدى ذلك إلى القيم والمثل والعادات وطرق التفكير، كما يتضمن طرق مختلفة لتنظيم الحياة الاجتماعية وطرق التنشئة الاجتماعية والعلاقات وتغير إتجاهات أفراد المجتمع وقيمهم وعاداتهم وسلوكهم. والصحراء الجزائرية عموماً والجهة الغربية خصوصاً تتميز بعدد كبير من المجمعات الحضرية، ذات الطابع العمراني القديم، والبنية الاجتماعية التقليدية والمتمثلة أساسا في "القصور"، ويرجع ذلك إلى طبيعة مجالها وكذا ظروف نشأتها وتطورها، فإن الدارس لبنية وديناميكية المجتمع القصوري وتطوره التاريخي من خلال الوثائق والدراسات التاريخية، السوسيولوجية، والاقتصادية، والأنثروبولوجية تبين أن عملية إنتقاله من نمط إجتماعي تقليدي إلى نمط إجتماعي حديث جاء متأخر، أو أنه يعرف حركية بطيئة جدا وهذا راجع لعدة أسباب. فالقصور في ولاية أدرار تصنف اليوم ضمن المدن العتيقة وهي الآن تشهد تحولات عميقة مست جوهره بفعل مؤثرات داخلية وخارجية أدت إلى زعزعة ذلك الانسجام الذي تميزت به من قبل وأحدثت قطيعة بين القديم مع حركة التاريخ وتعاقب الأحداث فرضت على هذه القصور التكيف مع التحولات الحديثة، وتعتبر فئة الشباب من الفئات التي تبرز فيها سمات التغير الإجتماعي، على اعتبار أن الطبيعة النفسية والاجتماعية لهاته الفئة لديها نزعة نحو التجديد والتغيير، مما يجعلها في تعارض وأحيانا في صراع دائم مع كبار السن المتمسكين بالقديم، حول كثير من المواضيع من بينها: آداب الزي واللباس، نوعية التعليم والوظيفة، قضايا الزواج... وفي هذا الإطار تندرج معالجتنا لموضوع التحضر في المجتمع القصوري، أي دراسة أهم الإنعكاسات، أو بالأحرى دراسة التغير الإجتماعي الذي يطرأ على البنية الإجتماعية والعلاقات بين الأفراد وأساليب التكيف في الوسط الجديد عبر مراحل التطور التي مر بها مجتمع القصر. ومع حركة الخروج من القصر حاول القصوريون الإندماج في الوسط الحضري الجديد والتخلي عن كل ما هو تقليدي، لكنهم فشلوا في ذلك إستثناءاً وإن حدث بعض الإندماج الهش على أسس حديثة أحدث تغييرا طفيفا في سمك البنية التقليدية وذلك بإعادة إنتاج أشكال الروابط الإجتماعية التقليدية المتجسدة في المقدسات، الطرق الاحتفالية، روابط الدم والجوار، الزواج، مكانة المرأة، والعلاقات بين الأفراد (الرجل مع المرأة، الأبناء مع الآباء، الصغار مع الكبار، الشريف مع العبد أو الحرطاني)، فقد تأثرت تلك الروابط بعوامل التحضر وأصبحت مرتبطة بالنفوذ الاقتصادي والسياسي، فالوظيفة السياسية مثلا تؤثر على الثروة الاقتصادية وكليهما يؤثران على الواقع الاجتماعي. حتى أن بعض القصور فقدت هويتها بفضل الأنماط المستوردة التي تبدو غريبة عن ثقافة وقيم المجتمع الواحي ، تسببت في بروز تحولات عميقة تشهدها المجتمعات القصورية منذ مطلع القرن العشرين ولازالت تشهدها إلى اليوم وذلك بفضل عملية التحضر، وهذه الأخيرة (عملية التحضر) أحدثت هزات وانكسارات إنعكست على بنية النظام الاجتماعي والحضري للقصر، هذا ما دفعنا إلى تناول هذا الموضوع. Réponse CS مقبول Notes مقبول Statut Validé

Featured

This is a premium business listing. Stand out from the competition!

Own a Business?

List your company and reach more customers today.

Add Your Business