Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université de Biskra - Mohamed Khider
Affiliation
Département des Sciences sociales
Auteur
قلمين, أوريدة
Directeur de thèse
حميدي سامية (أستاذ محاضر)
Filière
Sociologie
Diplôme
Doctorat
Titre
حجم الأسرة وعلاقته بالتحصيل الدراسي عند الأبناء
Mots clés
الحجم - الأسرة - التحصيل الدراسي - الأبناء
Résumé
تخصص علم اجتماع التربية - الإشكالية: إن الحديث عن المستقبل يعني الحديث عن التنمية، والتي لا يمكن أن تتم بدون التربية والتعليم وما تقدمه المؤسسات التربوية للمجتمع من تقدم وازدهار يؤكد على الأهمية القصوى للتربية في المجتمع فهي الوسيلة التي يستخدمها المجتمع لتكوين أفراد صالحين للحياة الاجتماعية من خلال مساعدة الطفل على تحقيق متطلباته ،سواء الجسمية أو الاجتماعية أو النفسية ، داخل هذه المؤسسات و التي من أهمها الأسرة و المدرسة . و يعد التحصيل الدراسي أحد الجوانب الهامة للنشاط العقلي عند لأطفال ،وينظر إليه على أنه عملية عقلية ،كما يعتبر محكا أساسيا للحكم على ما يمكن أن يحصله التلميذ في المستقبل، حيث نجد المدارس تهتم كثيرا بدرجات التلاميذ وهي أول ما يلفت النظر عند التقويم، والتحصيل الدراسي ليس مسألة تتعلق بالصف من حيث المناهج وطرق التدريس فحسب، بل هناك عوامل أخرى تتحكم فيه أهمها الأسرة وما يحيط بها من ظروف أبرزها حجمها وكيفية تأثيره على التحصيل الدراسي لدى الأبناء ، ومن هنا يمكن طرح التساؤل الرئيسي التالي: - هل يؤثر حجم الأسرة على التحصيل الدراسي للأبناء؟ ويندرج تحت هدا التساؤل الرئيسي ثلاث أسئلة فرعية هي: - هل كلما قل حجم الأسرة ازداد التحصيل الدراسي للأبناء؟ - هل كلما زاد حجم الأسرة قل التحصيل الدراسي للأبناء ؟ - كيف يؤثر نوع الأسرة في التحصيل الدراسي للأبناء ؟ - هل يؤثر المستوى العلمي للوالدين في مستوى التحصيل الدراسي للأبناء؟ - هل يؤثر حجم منزل الأسرة في مستوى التحصيل الدراسي للأبناء ؟ وصف أهداف الأطروحة ( 250- 300 كلمة) إن هذا البحث يهدف في الأساس لدراسة المؤسسة الأولى للتنشئة الاجتماعية ألا وهي الأسرة ، وكيفية تأثير عنصر من عناصرها ألا وهو الحجم على التحصيل الدراسي لدى الأبناء ، ومن خلال هذا الهدف الرئيسي نسعى لمعرفة الأهداف الجزئية التالية: أولا : معرفة إذا كان حجم الأسرة الكبير والذي عادة ما نجده في الأسر الممتدة أو الأسرة النواة التي لا تتبع سياسة تحديد أو تنظيم النسل ، له تأثير في خفض معدل التحصيل الدراسي . ثانيا : معرفة إذا كان انخفاض حجم الأسرة أي قلة عدد أفرادها ، يؤدي لزيادة التحصيل الدراسي عند الأبناء ، باعتبار أن قلة الحجم يؤدي لزيادة الاهتمام بالأبناء ماديا ومعنويا و متابعتهم مدرسيا بشكل جيد . ثالثا : معرفة تأثير نوع الأسرة من حيث كونها أسرة ممتدة كثيرة الأفراد أو أسرة نواة على زيادة التحصيل الدراسي أو قلته . رابعا : معرفة هل للمستوى العلمي للآباء دور في رفع أو خفض مستوى التحصيل الدراسي لأبنائهم ، خصوصا في ظل انتشار الأسرة النووية اليوم و التي عادة ما يكون أغلب أبائها متعلمين بل بعضهم حاصلين على شهادات علمية عليا. خامسا: كما نهدف في هذه الأطروحة لمعرفة حجم منزل الأسرة من حيث عدد الغرف و توزيعها وحتى موقع البيت في حد ذاته على التحصيل الدراسي عند الأبناء ، باعتبار أن المساحة الكبيرة للمنزل و كثرة الغرف قد توفر الهدوء و الاستقلالية للأبناء مما يسمح لهم بمتابعة دروسهم اليومية بشكل جيد وبذلك يزيد مستوى تحصيلهم الدراسي. إن هذه المتغيرات المرتبطة بالحجم تمكننا في هذه الدراسة من معرفة مدى تأثيره على زيادة أو خفض مستوى التحصيل الدراسي عند الأبناء ، و بذلك نكتشف الدور المهم الذي تلعبه الأسرة كمؤسسة للتنشئة الاجتماعية في حياة أبنائها.
Réponse CS
مقبول
Notes
مقبول
Statut
Validé