Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université de Biskra - Mohamed Khider
Affiliation
Département des Sciences sociales
Auteur
سلطاني, عادل
Directeur de thèse
أوذاينية عمر (أستاذ محاضر)
Filière
Sociologie
Diplôme
Doctorat
Titre
سيميائية الصورة في الألعاب الإلكترونية وتأثيراتها في إعادة تشكيل ثقافة الشباب في عصر العولمة دراسة ميدانية على عينة من طلبة جامعة تبسة
Mots clés
السيميائية - الألعاب الإلكترونية - الصورة - الثقافة - العولمة – التأثيرات
Résumé
نظرا للأهمية التي تحضى بها الظاهرتان الاجتماعيتان العالميتان المتشابكتان الألعاب الإلكترونية وطبيعة تاثيراتها المختلفة في إعادة تشكيل ثقافة الشباب في عصر العولمة وتحديدا تأثيرات سيميائية الصورة في هذه المؤسسات الميديولوجية الترفيهية حاملة القيمة ، فالعولمة والألعاب الإلكترونية ظاهرتان اجتماعيتان اتصاليتان تسمان الحياة المعاصرة أين تتمثل هذه التأثيرات وتبرز من خلال هذه الوسائط التفاعلية حاملة القيمة كمؤسسات غير رسمية في التنشئة الاجتماعية لممارسيها في العالم ، ولعل هذه التأثيرات تتجلى من خلال سيميائية الصورة في هذه الوسائل الميديولوجية الرقمية الحديثة التي أصبحت ممارستها ظاهرة اجتماعية اتصالية عالمية في هذا العصر العولمي الذي نعيشه ، فكلا الظاهرتين أي الألعاب الإلكترونية والعولمة ترتبطان بعلاقة جدلية متبادلة التأثير والتأثر ، فتأثيرهما يبدو واضحا على المجتمعات المعاصرة المفتوحة على الرقمية وتقنياتها المتطورة التي جعلت هذا العالم فضاء مفتوحا بعضه على بعض ، حيث أصبح قرية صغيرة ، فنظرا للتـأثيرات العولمية على جميع الأصعدة والسياقات الثقافية والسياسية والاقتصادية والمعلوماتية والاجتماعية والاتصالية بمفهومها الواسع تجعل الباحثين يتناولونها بالدراسة لتأثرهم بهذه الظاهرة كأفراد في هذا المجتمع العالمي ، وأيضا كأفراد وباحثين في مجتمعاتهم المحلية ، أين باتوا يلمسون زحفها الفكري وفلسفتها الليبرالية المتوحشة التي أصبحت تهدد خصوصية الانتماء الديني والقومي والثقافي والوجود الاجتماعي التقليدي ، تحت مسوغات الانفتاح والتفتح العالمي ومحاولة تفكيك نظام الأسرة المسلمة ، تلك المؤسسة الاجتماعية الأساس التي تحفظ النسيج الإسلامي في مجتمعاتنا كإسمنت يشد هذه الوحدة ، أين باتت مفككة في الغرب الذي أصبح يكرس هذه العقيدة الجديدة العولمية ، ليفتت بها ما تبقى من وحدة في مجتمعاتنا الإسلامية ، ولعل هذه الوسائط الترفيهية التفاعلية الإلكترونية من أدوات العولمة الفتاكة الفاعلة ، وتشكل امتدادا لفكر عقيدتها السوقية الليبرالية عابرة الحدود والقوميات ، تلك المؤسسات الاجتماعية غير الرسمية التي تعتبر محاضن حقيقية لتنشئة ثقافية مغايرة للسائد المألوف في دولنا القومية في وطننا الكبير ، وفي وطننا الجزائر أين يتعرض شباب العالم بوجه عام،وشبابنا بوجه خاص للضخ الرسالي الثقافي المستمر المتواصل المتنوع لهذه الألعاب التفاعلية ثلاثية الأبعاد ،وفضاءاتها الافتراضية المصممة لاستغراق الممارسين واحتوائهم من خلال سيميائية الفضاء الصوري الافتراضي المتاح في هذه المؤسسات الاتصالية الاجتماعية حاملة القيمة ، وبعد تفحص المتاح من الدراسات العلمية الغربية في هذا الصدد والفرنسية تحديدا ، على غرار الدراسة المشتركة الموسومة : ألعاب الفيديو تطبيقات ومحتوى وقضايا اجتماعية التي قام بها السوسيولوجي الفرنسي توني فورتان وفيليب مورا ولورنت تريمال الصادرة عن دار لارماتان في العام ألفين وخمسة معتبرين الألعاب الإلكترونية ظاهرة ثقافية اجتماعية عالمية ذات انتشار كثيف وواسع لدى مختلف الشرائح في العالم برمته، ودراسة الباحث السوسيولوجي الفرنسي ستيفان ناكتان في دراسته الموسومة : ألعاب الفيديو وميديا القرن الواحد والعشرين : أي النماذج للترفيه الرقمي الجديد ؟ الصادرة عن باريس فيبار في العام ألفين وأربعة ، فهذه الوسائط الترفيهية الرقمية الجديدة بنماذجها المختلفة تكتسح الأسواق والبيوت في العالم ، لترسي نمطا ثقافيا شبابيا جديدا وتصبح هذه الوسائط عناصرثقافية جديدة عولمية تغذي ثقافة الشباب ، فهذه الوسائط تصيغ ثقافة هؤلاء وتشكلها وفق توجهات الغالب المهيمن ، ودراسة السوسيولوجي الفرنسي لورنت تريمال الموسومة : ألعاب الأدوار ، ألعاب الفيديو ، الوسائط المتعددة : صانعي العوالم الصادرة عن باريس بيف سوسيولوجيا اليوم في العام ألفين وواحد، فهذه الوسائط التفاعلية الترفيهية ليست وسائل ميديولوجية محايدة تماما بل حاملة للقيمة تصدر مضامينها للمتلقين ، وهي امتداد لثقافة منتجيها ومروجيها ، ودراسة الباحثين كارديلون كريستين وغريزيون غابريال الموسومة : الأطفال البراغيث : كيف تشكل الأنترنت وألعاب الفيديو راشدي الغد الصادرة عن باريس دينويل أمباكت في العام ألفين وثلاثة ، فهذه المحاضن غير الرسمية للتنشئة الاجتماعية تصوغ ممارسيها وفق ثقافة الغالب المهيمن دائما ، ودراسة الباحثة روستان ميلاني الموسومة : ممارسة ألعاب الفيديو : حقيقة أو افتراضية الصادرة عن باريس لارماتان في العام ألفين وثلاثة تبين انتقال الثقافة ومضامينها من الفضاءات الافتراضية التي حاكاها الممارسون لِتُسْتَدْمَجَ وتُتَمَثَّلَ منعكسة ومجسدة في الواقع الحقيقي ، ودراسة الباحث السوسيولوجي بو فرانك الموسومة : ثقافة العالم : ألعاب على الشبكة ، العوالم الافتراضية ، عصر جديد للمجتمع الرقمي الصادرة عن ليموج فيب إيديسيون في العام ألفين وسبعة،تبين انتشار هذه الثقافة الرقمية مما يعكس انتشار الثقافة الشبكية لدى ممارسيها على الخط أين يكون التفاعل مقتربا من التفاعل الواقعي ، ودراسة الباحث سارج تيسرون الموسومة : الافتراضي ، حُبِّي : فَكّْرْ ، أَحِبَّ ، عَانِي في عصر التكنولوجيات الحديثة الصادر عن باريس ألبين ميشال في العام ألفين وثمانية ، تعكس شغف ممارسي العصر التكنولوجي الرقمي الترفيهي بممارسة هذه الوسائط التي تشكل فضاءاتها بدائل عن الواقع الحقيقي، وهروبا لتحقيق إشباعات لم تكن متاحة في الواقع الحقيقي ، كفلها العالم الافتراضي لمرتاديه ، كل هذه الدراسات وإن كانت في تناولها تدرس صنفا معينا من الألعاب الإلكترونية ، أو تدرس ألعاب الفيديو في عمومها إلا أنها تلتقي حول نقطة مفصل مشتركة تعكس انتشار وانتقال ثقافة هذه الألعاب الترفيهية الإلكترونية كوسائط اجتماعية تكنو ثقافية ، وتم تفحص كتاب أسس السيميائية للباحث دانيال تشاندلر الصادر عن المنظمة العربية للترجمة ببيروت في طبعته الأولى سنة ألفين وثمانية ، أين قام بترجمته إلى اللغة العربية الدكتور طلال وهبه ، وأيضا كتاب المصطنع والاصطناع لجان بودريار الصادر عن ذات المنظمة في طبعته الأولى سنة ألفين وثمانية أين قام بترجمته الدكتور جوزيف عبدالله ، وكتاب الإنسان والمقدس للباحث روجيه كايوا الصادر عن المنظمة ذاتها في طبعته الأولى سنة ألفين وعشرة ، أين قامت بترجمته الباحثة سميرة ريشا ، وكتاب السيميائية وفلسفة اللغة للباحث أمبرتو إيكو الصادر عن ذات المنظمة في طبعته الأولى سنة ألفين وخمسة ، أين قام بترجمته الدكتور أحمد الصمعي ، وكتاب المولد في بناء الألفاظ للباحثين جان بريفو وجان فرنسوا سابليرول الصادر عن نفس المنظمة في طبعته الأولى سنة ألفين وعشرة ، أين قام بترجمته الباحث خالد جهيمة ، وكتاب الماء والأحلام دراسة عن الخيال والمادة للفيلسوف غاستون باشلار الصادر عن نفس المنظمة في طبعته الأولى سنة ألفين وسبعة ، أين قام بترجمته إلى العربية الدكتور على نجيب إبراهيم ، وكتاب حياة الصورة وموتها للفيلسوف الشهير ريجيس دوبري الصادر عن دار إفريقيا الشرق ، أين قام بترجمته الباحث فريد الزاهي ، وكتاب السيميائية أصولها وقواعدها ، ترجمة رشيد بن مالك ، الصادر عن منشورات الاختلاف بالجزائر دون ذكر سنة النشر والطبعة ، وكتاب الصورة والجسد دراسات نقدية في الإعلام المعاصر الصادر عن المنظمة العربية للترجمة في طبعته الأولى سنة ألفين وثمانية للباحث محمد حسام الدين إسماعيل ، وكتاب الثقافة التلفزيونية سقوط النخبة وبروز الشعبي الصادر عن المركز الثقافي العربي بالدار البيضاء بالمغرب في طبعته الثانية سنة ألفين وخمسة للدكتور عبدالله الغذامي ، وكتاب النقد البنيوي للحكاية لرولان بارث وترجمة أنطوان أبو زيد ، الصادر عن سوشبرس بالدار البيضاء منشورات عويدات بيروت – باريس في طبعته الأولى سنة ألف وتسعمائة وثمانية وثمانين ، ولذة النص لرولان بارث ترجمة الدكتور منذر عياشي باتفاق مع دار النشر الفرنسية دي ساي ، والصادر عن مركز الإنماء الحضاري في طبعته الأولى سنة ألف وتسعمائة واثنتين وتسعين ، وكتاب نقد وحقيقة لذات الباحث ونفس المترجم الصادر عن مركز الإنماء الحضاري في طبعته الأولى سنة ألف وتسعمائة وأربعة وتسعين باتفاق مع ذات الدار الفرنسية ، ودرس السيميولوجيا لرولان بارث ترجمة ع .بن عبد العالي الصادر عن دار توبقال للنشر بالمغرب في طبعته الثانية سنة ألف وتسعمائة وستة وثمانين .لتساهم هذه الدراسات المختلفة بوجه أو بآخر في فتح آفاق الدارس، معمقة إحساسه بالمشكلة قيد الدراسة والبحث والتقصي ليطلع أكثر من خلال المتاح من المادة العلمية المبثوثة فيها ، وفي غيرها من الأطاريح والرسائل والمقالات التي ساعدت في تحديد وتقليص حجم المشكلة وظبطها ، وبالتالي تغذية الإشكالية ورفدها بروافد معرفية مختلفة مما ساهم وساعد في حث الدارس لبلورة صياغة دقيقة قارئة واضحة ، وهذا ما يحث لطرح تساؤلات تنبثق من تساؤل إشكالي رئيس في محاولة للإجابة على إلحاحاته وراهنيته التي تجبر الباحث على صياغة دقيقة فاحصة متأنية ، من أجل البحث عن العلاقة التي تربط ظاهرة الألعاب التفاعلية الإلكترونية وظاهرة سيميائية الصورة وتأثيراتها في إعادة تشكيل ثقافة الشباب في عصر العولمة وهذا ما ستحاول الدراسة أن تجيب عليه من خلال الإشكال الرئيس الآتي : ما طبيعة سيميائية الصورة في الألعاب الإلكترونية وما مدى تأثيراتها في إعادة تشكيل ثقافة الشباب في عصر العولمة ؟ وتنضوي تحت الإشكال الرئيس التساؤلات الفرعية الآتية : 1 - هل ستغير الألعاب الإلكترونية وجه العالم وتعيد صياغة ثقافة الشباب في مجتمعاتنا من خلال التأثيرات السيميائية الصورية التي تقدمها هذه الوسائط حاملة القيمة ؟ 2 - هل ستغير هذه الوسائط التفاعلية الإلكترونية الثقافة الاجتماعية السائدة في مجتمعاتنا ؟ 3 - هل ستساهم سيميائية الصورة من خلال هذه الوسائط الترفيهية التفاعلية في ترسيخ قيم ثقافية وسلوكية عولمية في أذهان ممارسيها من شباب مجتمعاتنا ؟ 4 - هل ستكون هذه الوسائط التفاعلية الإلكترونية أوعية ناقلة للثقافة الرأسمالية المهيمنة من خلال سيميائية ثقافة الصورة التي تقدمها للمتلقي الممارس؟ 5 - هل هذه الوسائط من خلال سيميائيتها الصورية من أدوات العولمة الفاعلة ؟
Réponse CS
مقبول
Notes
مقبول
Statut
Validé