Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université de Biskra - Mohamed Khider
Affiliation
Département des Sciences Humaines
Auteur
سميـرة, شـريــط
Directeur de thèse
عبد الرحمـان برقــوق (Docteur)
Co-directeur
عبـد العـــالــي دبــلــة (Docteur)
Filière
Sciences Sociales
Diplôme
Magister
Titre
دور الإعــلام المحلــي في نشـــر الوعــي البيئـــي " دراسة لعينة من مستمعي إذاعة بسكرة الجهوية نموذجا "
Mots clés
الإعــلام-الوعــي-إذاعة
Résumé
إن الأزمـة البيئيـة المعاصـرة لم تكـن وليـدة الصدفـة، بـل النتيجة الحتمية والمنطقية لممارسـات الإفـراط والتفـريط التي يتخبـط فيها العالم الذي يدعي أنـه متقـدم والتي نجـد من وراءهـا ثقـلا حضاريـا وثقافيـا. حيث أن الاستغـلال المفـرط للمـوارد الطبيعيـة وتلويـث البيئـة وانهيـار الأنظمـة البيئيـة يبقى السلـوك السائـد مـا دام هاجـس التنميـة الماديـة والحفـاظ على المكتسبات الاقتصاديـة هو المسيطـر على نظرتنـا للحيـاة. لذلك أصبـح الحفاظ على البيئـة والعمـل على الحيلـولة دون تدهـورها ، والحرص على استعـادة توازنـها يمثـل أبـرز تحديات البقاء ، وأصبحت مثل هذه القضايا من الأمور التي يوليها المتخصصون والمسئولين حاليا اهتماما كبيرا ،وانتقل هذا الاهتمام جزئيا إلى الجمهـور العـام من خلال وسائـل الإعـلام الجماهيرية ، وفي إطـار هـذا العـرض الإعـلامي لقضايا البيئية فـإن وسـائل الإعـلام المقـروءة والمسموعة والمرئية تلعب دورا مهما في تشكيـل الوعي البيئي لدى الجمهور، فقد أثبتت نتائج أبحاث إعلاميـة في بعض البلـدان الصناعيـة أن هناك تحسنـا ملحوظـا في تراجـع نسبـة التلـوث ، نظرا لتوسع دائرة الإعـلام البيئـي التـوعـوي. فوسائـل الإعـلام يمكن أن تقـوم بدور مهم في مجال معالجة القضايا البيئيـة وفي تـوعيـة جماهيـرها وتوجيه سلوكهـم، فهي تسعى إلى خلـق الاهتمـام بقضايـا البيئـة لـدى المـواطن العـادي، وإشعـاره بأن هنـاك مشكلـة مرتبطـة ارتباطـا وثيقـا بحيـاتـه اليوميـة. ممـا يـوجـب علينـا أن نعتمـد على ذاتـنا في إحـلال ثقـافـة البيئة ونشرها في الواقـع المحلـي، مـن خـلال البـرامـج الإعلاميـة التي تبثـها الإذاعات المحلية وتكـون قـادرة على نشـر أكبـر قـدر ممكـن من الثقـافة والوعي البيئيين لدى جمهـور مستمعيها لتحسيـن أدوارهـم في مجـال المحافظـة على البيئـة وحمـايتـها. لـذلك جـاءت هـذه الدراسـة لتحـاول تسلـيط الضـوء على الـدور الذي تقوم به إذاعـة بسكـرة الجهويـة في مجـال نشـر الوعـي البيئـي بيـن الأفـراد بما تقـدمه مـن بـرامـج وحصص بيئيـة مبرزيـن أهمية الحاجة الاجتماعية للإذاعة المحليـة باعتبـارها العيـن التي تقـرأ لنـا المجتمـع المحلـي وتنقـله للمستمع لترسيـخ قيـم بيئيـة وثقـافيـة ووعي بقضايا البيئة. ومن هـذا المنطلق فقـد قسمـت الدراسـة إلى جانبيـن أولهما نظريـا والآخـر ميدانـي الجانـب النظـري الـذي هو عبـارة عن أرضيـة تنطلـق منها الدراسـة حتى تتضـح الرؤيـة، تضمن الإطار المنهجي والذي تناولـنا فيـه الإشكاليـة (إشكالية الدراسة)، كما تطرقنـا لأسبـاب اختيـار هذا الموضـوع والأهـداف المتوخاة من هذه الدراسـة، كمـا تـم تحـديـد المفاهيـم المتعلقـة بالدراسـة: البيئـة، الإعلام البيئـي، و الاتصـال. واستعـراض الدراسات السـابقـة. وجـاء في هـذا الجـانب الفصـل الأول تحت عنوان "الإنسان والبيئة"، تضمن مراحـل تطـور العلاقـة بين الإنسـان والبيئـة و النظريـات المفسـرة للعـلاقة بين الإنسـان والبيئـة، كمـا تنـاولنـا أهـم المشكـلات البيئـية بالجزائر، وكـذا إلى أهم المؤتمـرات الدوليـة المتعلقـة بالبيئـة. أمـا الفصـل الثانـي فقـد جـاء بعنوان "الإعـلام والبيئـة" تنـاولنـا الإعـلام البيئـي ، والإعـلام وحمايـة البيئة مبرزين دوره في نشـر الوعي البيئي والأساليب الإعلامية في حمايـة البيئـة وكـذا برامـج واستـراتيجيات الإعـلام البيئـي . والفصـل الثالـث : يتعلـق "بـدور وسـائل الإعـلام في التـوعـية البيئيـة" تناولنـا فيه تأثيـرات وسائـل الإعـلام، أهـم وسائل الإعلام، كذلك الإعلام المحلي وقضايـا البيئـة، إذاعـة بسكـرة الجهـويـة، ودورهـا في التوعيـة وفي نشـر الوعـي البيئـي خاصة لدى مستمعـيها . أما الفصـل الرابـع فقد خصصنـاه للإجـراءات المنهجية للدراسة أو الإطار المنهجي للدراسـة تم تحـديـد مجـالات الدراسة. المكاني (الجغرافي )، البشـري، والـزمني، والعينـة وكيفيـة اختيارهـا، والمنهـج المتبـع في الـدراسـة كما تطرقنا في هـذا الفصـل إلى أهـم أدوات جمـع البيانـات التـي اعتمـدنـاها في الدراسـة. أمـا الفصـل الخـامس فقـد تنـاول الجـانب الميـدانـي الذي احتوى تحليل البيـانـات واستنتـاجـات عـامـة، وأخيـرا تناولنا عرض بعض التوصيات والاقتـراحات التي مـن شـأنهـا أن تفيـد في مجـال توسيـع دائـرة نشـر الوعي البيئـي مـن خـلال إذاعـة بسكـرة الجهـويـة تليـها في النهـايـة خاتـمة البـحث.
Date de soutenance
2009
Cote
1129
Format
4
Statut
Soutenue