Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université de Biskra - Mohamed Khider
Affiliation
Département de Lettres et langue arabe
Auteur
نجاح, منصوري
Directeur de thèse
عبد الرحمان تبرماسين (Professeur)
Co-directeur
صالح مفقودة (Professeur)
Filière
Langue et Littérature Arabes
Diplôme
Magister
Titre
العجائبية في روايات ابراهيم درغوثي –دراسة سيميائية-
Mots clés
الرواية-عجائبية الرواية-روايات ابراهيم درغوثي
Résumé
يرى إبراهيم درغوثي أن العجائبية فن القول بامتياز،فهي تقنية من تقنيات العجائبية الرواية ،يستخدمها الكاتب لإغراض متعددة نتيجة الإغراق في الواقعية ،إنها حدث فوق طبيعي يقتحم الحدث الطبيعي ليشكل بنية جزئية ترتبط بما قبلها. تستلزم العجائبية عند تودوروف وجود ثلاثة شروط رئيسة لتتحقق ،أساس هذه الشروط التردد الذي يشعر به كائن اتجاه حدث فوق طبيعي و عدم تفسير هذا الحدث بالتفسيرين الالغوري و الشعري. تتشكل العجائبية من عالمين متناقضين: العالم الطبيعي و العالم فوق الطبيعي, هذا التشكل جعلها جنسا غير مستقل إذ يجاورها جنسين تتراكب منهما، وهما العجيب و الغريب. إن الأسباب التي تجعل الكاتب يستخدم العجائبية عديدة, أهمها الأسباب الجمالية و السياسية ،هذه الأسباب دعت الكاتب إبراهيم درغوثي ليرحل بنصه إلي عوالم السحر و الجمال ، عوالم الجن و السحرة، عوالم الدهشة و الحيرة و الخوف. لقد تمظهرت العجائبية في روايات إبراهيم درغوثي عبر العديد من الشخصيات إذ استخدم الكاتب شخصيات عجائبية محضة كالجن و السحرة و الأولياء الصالحين و الممسوخات و أضاف إليها شخصيات نصف عجائبية ، هذه الأخيرة تعرضت لتحول عجائبي سواء في بنيتها أو أفعالها. إن تمظهر العجائبية في روايات إبراهيم درغوثي" القيامة... الآن"، "وراء السراب...قليلا"،"مجرد لعبة حظ" قد تميز بالشمولية و التشابه بين الشخصيات ،على الرغم من الاختلاف في بنية و موضوعات وأجواء و أمكنة كل رواية, إذ منحت لنا هذه الروايات العجائبية شخصيات تقليدية ترتكز على شخصيات عجائبية ونصف عجائبية ,وعجائبية حديثة تركزت على الرؤية العجائبية وعجائبية المعتقد والعجيب السياسي و العجيب الجنسي ,والاتصال والانفصال العجائبيى,و التحذير العجائبي،وعجائبية العدد وعجائبية تقديس المدنس وتدنيس المقدس وعجائبية النهاية.
Date de soutenance
2010-2011
Cote
أطح/1247
Pagination
06
Illusatration
640
Format
4
Notes
إن جمال الرواية فيما نعتقد قائم على تفرد كل عنصر ومكون من مكوناتها، لذلك جاءت هذه الدراسات لتستشف هذا الجمال عبر مدارس وبحوث ومقاربات، فتارة تقول: إن الجمال الأدبي يكمن خارج النص، وتارة أخرى تؤكد أن الجمال يَكْمُنُ داخل النص، وبين هذا وذاك ظهرت نظرية السي
Statut
Soutenue