Etablissement Université de Biskra - Mohamed Khider Affiliation Département de Lettres et langue arabe Auteur العـيد, علاّوي Directeur

Business Listing - March 31, 2020

Etablissement Université de Biskra - Mohamed Khider Affiliation Département de Lettres et langue arabe Auteur العـيد, علاّوي Directeur

Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement Université de Biskra - Mohamed Khider Affiliation Département de Lettres et langue arabe Auteur العـيد, علاّوي Directeur de thèse محمد خــان (Docteur) Filière Linguistique Diplôme Magister Titre المنهج اللغوي لقراءة نافع موازنة بين راوييه –ورش وقالون- Mots clés المنهج اللغوي -لقراءة نافع -ورش وقالون Résumé القرآن الكريم ديدن هذه الأمة، وعمود فقارها، وعصب حياتها، شرَّفها الله به، واصطفاها من بين الأمم، فأنزله بلغتها، وجعل حياتها وحياة لغتها به، وتكفل بحفظه مقيضا له من يصنه ويرعاه. فمذ أنزل، تغنى الصحابة به، وتمتعوا بسماعه، وانتشى علماء العربية وأهل العلم والاجتهاد بآي بيانه، وحسن نظمه، وكمال إعجازه، وغاصوا بمختلف توجهاتهم من لغويين ومفسرين وأصوليين وبلاغيين...في لطيف لفظه، وشريف معناه، وعظيم أحكامه، فنشأت الدراسات بمختلف أشكالها وكان ثمرةَ لقاحها القرآنُ. فهناك من كَتَب في مجاز القرآن كأبي عبيده معمر بن المثنى (ت210ﻫ)، وهناك من كتب في تأويل مشكله كابن قتيبة (ت276ﻫ)، ومنهم من راح يتتبع معانيه كالأخفش (ت215ﻫ) والفراء (ت207ﻫ)، ومنهم من اتجه إلى التبحر في قراءاته متواترة كانت، أو شاذة خالفت أحد شروط التواتر. ومن بين القراءات المتواترة المنتهى سندها إلى رسول الله ؛ قراءة الإمام الحرمي نافع الذي كان إذا ما قرأ تضوع المسك من فِيـهِ وقيل عن قراءته بأنها" أصح سندا" ويكفيه في هذا أنه قرأها على سبعين تابعيا فلمع نجمه، وذلّل سبلها لتلاميذ عدة، على رأسهم: ورش وقالون. تأتي دراستنا هذه للاقتراب من هذه القراءة –قراءة نافع- والكشف عن الظواهر اللغوية المتجلية فيها، من خلال الإفصاح عن منهج كل من ورش وقالون وقد أرقتني فيها جملة من الإشكالات وهي كالآتي: • ما سر مطابقة قراءة قالون لقراءتي أبي جعفر وأبي عمرو؟. • ما سبب الاختلاف بين ورش وقالون والمصدر واحد؟. • ما الظواهر اللغوية التي تَميَّز بها كل راو من الآخر؟ وهل تنسجم الظواهر اللغوية الشائعة عند العرب؟. - ولا يخلو أي أمر كان من بواعث تدفع إليه، فالأسباب التي قادتني للبحث في هذا الموضوع والإقبال عليه، أسباب ذاتية وأخرى موضوعية، فمن البواعث الذاتية:  خدمة القرآن الكريم واللغة العربية.  مُواصلة درس القراءات الذي بدأناه مع الأستاذ المشرف. وتمثلت الدوافع الموضوعية فيما يلي:  مدح العلماء لقراءة نافع بأنها أصح سندا.  التعرف على القراءات المتواترة وأصحابها، والكشف عن ظواهرها اللغوية.  التقرب أكثر من شخصية الإمام نافع وراوييه؛ لاعتماد قراءاته في دول المغرب العربي بما فيها الجزائر.  إحجام طلبة اللغة العربية عن البحث في مجال القراءات. ولعل الاهداف التي أرتجيها من هذا البحث تتجلى في: • عرض منهج كل من ورش وقالون وتوضيح سبب الاختلاف بينهما. • تعليل مطابقة قراءة قالون لقراءة أبي جعفر وأبي عمرو. • توجيه صمم قالون. • تبيان ما في القراءات من نهاية البلاغة، وكمال الإعجاز، وجمال الإيجاز، وما فيها من خفايا و كمائن وأسرار لغوية، وما لها من ارتباط باللهجات العربية. • التذكير بأن الاختلاف الموجود بين القراءات المتواترة مردُّه إلى الوحي لا الاجتهاد المبني على النظر الذي يُخطئ ويصيب. ولتحقيق هذه الأهداف اقتضت الدراسة أن ينقسم البحث إلى فصلين ومدخل وخاتمة تحدثت في المدخل عن جمع القرآن لما له من أثر في توثيق النص القرآني، وعرفت بالأئمة الذين دارت حولهم الدراسة بدءا بنافع وقالون ثم ورش وبينت ما في سيرهم من نفائس الأخلاق؛ كحب القرآن والهمة العالية والصبر، ومداعبة المعلم للتلميذ، وتأدب التلميذ مع المعلم، والتي حُقّ لنا أن نقتدي بها؛ لأن الاقتداء بالصالحين فلاح. وخصصت الفصل الأول للحديث عن نشأة علم القراءات؛ معرفا بالقراءات ومصدرها وفوائد اختلافها، ذاكراً أنواعها. وعرضت في الفصل الآخر منهج كل راوٍ، وبينت الظواهر اللغوية المختلف فيها، أصولا وفرشا، ناسبا كل ظاهرة إلى بيئتها، معتمدا على بعض الخرائط الإيضاحية وعلى بعض الجداول والمخططات التي من شأنها تقريب المفهوم للمتفحص، مذيلا كل ظاهرة بنظم يوجز ما تقدمه من قواعد ومعلومات فقد قيل قديما: «مَنْ حَفِظَ الْمُتُون، حَازَ الفُنُون». وقد رتَّبتُ هذه الظواهر على غير ما درجت عليه العادة في الكتب القديمة أو الدراسات الحديثة، فبدأتها بالإدغام؛ بحجة أنه كلام العرب الذي جرى على ألسنتهم ولا يحسنون غيره، وتلوته بالإمالة؛ لأنها والإدغام ضرب من التجانس الصوتي أو التقريب الصوتي، وأردفتها بالترقيق والتفخيم؛ لأن بعض العلماء أطلقوا على ترقيق الراء إمالة وعلى التفخيم الفتح وأتبعتهما بصلة ميم الجمع؛ لأن التفخيم والترقيق يختص بحرفي اللام والراء، واللام والراء والميم من حروف الذلاقة. وأتيت بعد ذلك على تناول هاء الكناية؛ لأنها تشترك وميم الجمع في الصلة، وتوَّجتُ صلة ميم الجمع وهاء الكناية بظاهرة القصر والتوسط والمد؛ لأن هناك مدا يسمى مد الصلة. وشفَّعتُ المد بالهمز لتداخل الظاهرتين، وأتيتُ في ختام هذه الأصول التي اطَّرد الاختلاف فيها بين الروايتين على تناول ياءات الإضافة وياءات الزوائد لما لها من علاقة بهمزة القطع، وأشرت بعد الأصول إلى فرش الحروف التي قلَّ تكرارها في المصحف. وختمت البحث بخاتمة ضمنتها النتائج التي وصلت إليها. وكانت لي جولات في كتب عديدة ومتنوعة ككتب القراءات والنحو والمعاجم والتفسير والحديث...؛ من أجل الوصول إلى ما تصبو إليه الدراسة ولعل أهم هذه المراجع: المختصر البارع في قراءة نافع، وقراءة الإمام نافع وغيرهما كثير. وتطلبت مني الدراسة اعتماد المنهج اللساني في وصفي للظاهرة اللغوية وتحليلها واعتماد المنهج اللساني الإجرائي العملي في توجيه صمم قالون، أو صحة سند قراءة نافع أو تعليل اطراد مطابقة قراءة قالون لأبي جعفر وأبي عمـرو، أو ادعـاء أن قالون مُقِلٌّ فـي الإمالة وورش مكثرٌ... وفي خِضَمِّ هذا البحث الممتع الشاق اعترضت طريقي مجموعة من الصعوبات منها: • دقة الموضوع وتشعُّبه، وتضارب بعض الآراء في المصادر. • وتوخيت في دراستي هذه أن أجعل الدقةَ نهجي والصحةَ والصوابَ إمامي، والإجادةَ رفيقي، ولا أدري مبلغ توفيقي في ذلك، أو عدولي عنه غير متعمد، وعلمي ويقيني أن النقص في الناس فاش، والخطأ في حقهم واجبٌ، وعبرتِي ودليلي قولُ العماد الأصبهاني: «إني رأيت أنه لا يكتب إنسان كتابا في يومه إلا قال في غده لو غُيّر هذا كان أفضل، ولو تُرِكَ هذا لكان أجمل». • فحسبي من ذوي الألبابِ مِمَّن وَجد نقصا أو قصورا أو تقصيرا أو زللا أو خللا أن ينصح ويُصْلِح ويَصْفَح، وحسبي قول الشاعر: (الطويل) وَلَكِنَّها تَبْغِي مِنَ النَّاسِ كُفْأَهَا وَلَيْسَ لَهَا إِلاَّ ذُنُوبُ وَلِيِّهَا أَخَا ثِقَةٍ يَعْفُو وَيُغْضِي تَجَمُّلاَ فَيَا طَيِّبَ الأَنْفَاسِ أَحْسِنْ تَأَوُّلاَ وفي الختام أسوق شكري لفضيلة الأستاذ الدكتور"محمد خــان" المقترح للموضوع والمشرف عليه، والذي وجهني ما أمكنه التوجيه؛ لأن يسير هذا البحث في طريق لا يُرَى فيه أيُّ عدول أو انحراف، كما أتقدم بالشكر الجزيل للأساتذة الذين كان لي شرفُ الانتساب إليهم طالبا. والله أسأل أن يكتُبَ بكل حرف في هذا البحث حَسَنةً لِمُعِدِّه ومشرفِه ومناقشِه. فمنه العونُ، وإليه المرجعُ، وعليه التَّوكُّلُ، وله الأمرُ من قبلُ ومن بعدُ. Date de soutenance 2008 Cote 945 Format 4 Statut Soutenue

Featured

This is a premium business listing. Stand out from the competition!

Own a Business?

List your company and reach more customers today.

Add Your Business