Etablissement Université de Biskra - Mohamed Khider Affiliation Département de Lettres et langue arabe Auteur فتحي, بحة Directeur de

Business Listing - March 31, 2020

Etablissement Université de Biskra - Mohamed Khider Affiliation Département de Lettres et langue arabe Auteur فتحي, بحة Directeur de

Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement Université de Biskra - Mohamed Khider Affiliation Département de Lettres et langue arabe Auteur فتحي, بحة Directeur de thèse بلقاسم بلعرج (Docteur) Filière Linguistique Diplôme Magister Titre تعليم اللغة العربية للكبار في مدارس محو الامية في بعض ولايات الشرق الجزائري -دراسة تحليلة تقويميةللبرامج والطرائق Mots clés اللغة العربية -مدارس محو الامية -لبرامج والطرائق Résumé مما لا مراء فيه اليوم هو القول بأن أبرز الثمار التي جناها البحث اللغوي بفعل تطور اللسانيات المعاصرة , هو التحول النوعي في تعليمية اللغات واستثمار نتائج الدراسات النظرية اللسانية في التعليم ورسم الخطط اللغوية , ووضع المناهج وتحديد معايير التقويم التربوية. وكان من افرازات تطور البحث اللساني تَوَلّدُ فرع جديد هو اللسانيات التطبيقية , ويعد هذا الفرع من التخصصات المهمة المنتشرة في جامعات ومراكز البحث العالمية الخاصة بتعليمية اللغات , وتتجلى مجالاته في القيام بالدراسات التقابلية بين لغتين , وتقويم المقررات اللغوية العامة , والإسهام في الترجمة والتخطيط اللغوي , وتُعَدُّ فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية فترة ميلاد اللسانيات التطبيقية وازدهارها , حيث أنشئت من أجلها معاهد متخصصة ومراكز بحوث للتكفل بتعليمية اللغات. والأمر الذي لا الكثير هو أن التعليمية بعامة وتعليمية اللغات بخاصة أضحت مركز استقطاب بلا منازع في الفكر اللساني المعاصر , حيث إنها الميدان المتوخى لتطبيق الحصيلة المعرفية للنظرية اللسانية , وباستثمار النتائج المحققة في مجال البحث اللساني النظري في ترقية طرائق تعليم اللغات للناطقين بها وغير الناطقين. ولذلك فإن ما يثير الانتباه هو الوعي بأهمية البحث في منهجية تعليمية اللغات التي تطورت بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة , فقد انصرفت الهمم لدى الدارسين على اختلاف توجهاتهم العلمية وتباين المدارس اللسانية التي ينتمون إليها إلى تكثيف الجهود من أجل تطوير النظرة البيداغوجية الساعية إلى ترقية الأدوات الإجرائية في حقل اللسانيات من ناحية , وعلم النفس من ناحية أخرى , فأصبحت لها مكانتها المتميزة لا من حيث هي فن من الفنون كما كان سائداً وشائعاً عبر الحقب الزمنية المختلفة , بل من حيث إنها علم قائم بذاته له مرجعيته المعرفية ومفاهيمه واصطلاحاته وإجراءاته التطبيقية , فالتعليمية من ههنا يمكن أن تحتل مكانها بجدارة بين العلوم الإنسانية. لكن إذا انتقلنا إلى العالم العربي نجد العناية بهذا العلم غير كافية رغم أهميته الاستراتيجية في حياتنا اللغوية. إن البحث اللغوي في العربية رغم أخذه حظاً وافراً من اللسانيات النظرية , إلا أنه لم يأخذ حظه الكافي بعد من اللسانيات التطبيقية , وما زال بعيدا عن المستوى المنتظر , مما يبعث على القول بغياب فائدة البحث النظري ما لم يطبق ويستثمر في وصف لغوي جديد. وليس فكرة الاهتمام بتعليمية اللغة فكرة جديدة أو عملا دخيلا على انشغال اللغويين بمختلف توجهاتهم لكون البحث في اللغة وتعليمها متقاربا إذ تجمعهما علاقة وطيدة. وأولى القضايا بالاهتمام تدريس اللغة العربية لمختلف الفئات الاجتماعية لما لها من أهمية وتأثير في التحصيل نظرا لما للغة من دور في حياة الفرد والمجتمع , وهي وسيلة التبليغ وأداة الفكر وَوِعَاءُ تراث الأمة بها يتم التواصل بين الأجيال المتعاقبة في الأمة الواحدة وبها يتم الاتصال بين الأمم المختلفة. ولا بد للبحث في مشكلات تعليم اللغة العربية ـ واللغات جميعا ـ أن ينطلق من الواقع المحسوس ليصفه وصفا دقيقا بالاعتماد على آخر ما وصلت إليه علوم اللسان والتربية وما يتصل بذلك من ميادين البحث الأخرى , فيستمد منها المبادئ المنهجية الأساسية ويتخذ منها سبيلا له بعيدا كل البعد عن الانطباع الذاتي والنظرة السطحية. وإذا كانت طرائق التدريس في وقتنا الحاضر قد أصبحت أكثر الميادين التطبيقية تأثرا بتطور الأبحاث العلمية في ميدان النظريات اللسانية الحديثة , أو في ميادين الأبحاث التربوية واللغوية المتعلقة بآليات الاكتساب للمهارات اللغوية أو في ميادين التجارب والاختبارات العلمية لطرائق تعليم اللغات بأحدث الوسائل التقنية , فإن الطرائق الشائعة اليوم في تعليم اللغة العربية في أمس الحاجة إلى مثل هذه الأبحاث الجادة لتتزود منها بالمعلومات الضرورية لتحسينها فتتمكن من الرقي إلى مستوى الفعالية والنجاعة الذي بلغته طرائق تعليم اللغات عند غيرنا من الأمم, ففي ضوء الأبحاث يمكن أن نُقَوِّمَ الطرائق الحالية لتعليم لغتنا ونضع والمقاييس الصالحة لرسم الخطة التي تُوضَعُ على أساسها طرائق معينة لتعليم اللغة العربية في مختلف المستويات , ولمختلف الأصناف من المتعلمين ونضمن لها الانتشار في الوطن العربي وخارجه. ولما كان للغة هاته الأهمية ونظرا لشعورنا بشيء من التقصير وحرمان بعض الفئات الاجتماعية من الدفاع عن حقوقها الاجتماعية والاقتصادية ... ارتأينا دراسة برامج وكيفيات تعليم اللغة العربية للكبار الذين كانوا قد حرموا من ذلك في مراحل أعمارهم الأولى بصفة عادية نظراً لظروفٍ معينةٍ , ونظرا للطبيعة المهمة يكتسيها هذا الموضوع آثرنا خوض غمار هذا البحث وقد وسمناه ب" تعليم اللغة العربية للكبار في مدارس محو الأمية في بعض ولايات الشرق الجزائري دراسة تحليلية تقويمية للبرامج والطرائق ". ولما كانت فئة الكبار تعاني شيئا من الإهمال والتهميش ارتأينا أن نسلط الضوء على هذه الشريحة من شرائح المجتمع , وتعليم الكبار له من الأهمية بمكان مثله مثل تعليم الصغار وذلك لجملة من الاعتبارات الاجتماعية والحضارية. إن الإشكالية الأساسية التي نطرحها في هذا البحث هي كيف يمكن تعليم اللغة العربية ومهاراتها لكبار السن من ذوي المستويات الاجتماعية والثقافية البسيطة مع مراعاة الخصائص النفسية والاجتماعية لهاته الفئة , وما مدى فاعلية البرامج المقدمة في التكوين الصحيح والسليم للبناء اللغوي لهذا المتعلم؟ أما عن الأسباب الرئيسة التي دعتنا إلى خوض هذا الموضوع دون غيره من الموضوعات فتتعدد بين الإنسانية والعلمية فيما يأتي عرض لبعض منها: - فقر المكتبات العربية إلى مثل هاته الدراسات المتخصصة والمتعلقة بهاته الفئة. - وضع طريقة حديثة ونموذجية لتعليم الكبار. - محاولة تقويم البرامج المقدمة وإعطاء بدائل معينة وحلول ومقترحات. - الرغبة في إكساب المتعلمين مادة لغوية كافية ومناسبة تمكنهم من أداء الأغراض التبليغية عموما والأغراض المتعلقة بهم خصوصا. - الشعور بحرمان هاته الفئة من كثير من حقوقها الاجتماعية والشخصية والرغبة في مساعدتها على تحقيق ذلك. - الرغبة في رفع المستوى الثقافي والمعرفي لهاته الفئة. وأما عن الأهداف المنتظرة من البحث فهي كما يأتي: - تزويد المتعلم بطرائق تحقق دوافع التعلم وتستجيب لها وتحقق الغاية من عملية التعلم. - تعديل سلوك المتعلم تعديلا يسعفه في حل مشكلاته التي تعترض سبيله والتي يرغب في إيجاد الحل المناسب لها. - إمتلاك الفرد آلية التغيير لاكتساب الخبرات المعرفية الجديدة التي تنمي فهمه وإدراكه فتزداد قدرته في السيطرة على ما يحيط به من أشياء وتسخريها لصالحه. - تعليم الفرد سلوك اجتماعي وقيم وعلاقات ثقافية وروحية تساعده على التكيف والانسجام مع أفراد مجتمعه. - إشعار المتعلم بشيء من الاطمئنان والراحة النفسية نتيجة الانفتاح على عوالم جديدة , وتحقيق التفاعل مع أكبر عدد من المحيطين به. - قضاء الحاجات الخاصة للمتعلمين والوصول إلى أهداف علمية كثيرة. - تزويد المتعلمين بمادة دراسية تتناول لغة الحياة وتقوم على التراكيب اللغوية المتدرجة وعلى التكامل فيما بينها. - توفير الجو الملائم لتعليم اللغة العربية للدارسين الراشدين بطريقة سهلة تمكنهم من استخدام اللغة المنطوقة والمكتوبة في الاتصال بمن حولهم. - تزويد المتعلم بأكبر قدر ممكن من الثقافة العربية والدينية. - إحلال شيء من التوازن بين الفئات الاجتماعية المختلفة. لكن الملاحظ أنه على الرغم من مساهمة النظرية اللسانية في تطوير طرائق تعليم اللغات إلا أن العلاقة بين اللسانيات وتعليمية اللغات لم تبلغ بعد الغاية المتوخاة علمياً وبيداغوجياً. وبما أنه ليس من اهتمامات مدرس اللغة البحث المعمق في اللسانيات , وإنما همه أن يَكْسَبَ المهارة لتعليم اللغة بالإضافة إلى أنه مطالب بامتلاك الكفاية اللغوية الصحيحة للغة التي يعلمها. فْنه يفترض أن يصبح المجال التطبيقي للسانيات صورة واقعية للبحث العلمي بعد تطبيق النظريات اللسانية , إذ أن وجود الجانب البحث العلمي النظري يقتضي بالضرورة وجود الجانب التطبيقي الذي هو تزكية منهجية للنتائج الحاصلة وهي النتائج التي تطبق في الواقع الفعلي لاختبارها وتدقيق معطياتها واستثمارها والإفادة منها في ميدان آخر من ميادين المعرفة الإنسانية. وإذا كانت تلك النظريات اللسانية قد طُبِقَتْ على فئات عمرية معينة أو لمتعلمين من طبقات اجتماعية ومستويات عالية فكيف هو الأمر بالنسبة لفئة المتعلمين كبار السن ومن ذوي الطبقات المتوسطة والدنيا ؟ أما عن خطة العمل فتمثلت في مقدمة وأربعة فصول وخاتمة. المقدمة: وقد طرحنا من خلالها إشكالية الموضوع وأبعاده ومراميه والمنهج الذي نتبعه والوسائل المساعدة في تحقيق ذلك. الفصل التمهيدي: عمدنا مـن خلاله إلى ضبط مصطلحات الدراسة وتحديد أبعادها العلمية والإنسانية , وتناولنا فيه مجهودات محو الأمية على المستوى العالمي , وحـددنا خلاله المفهوم الحقيقي للأمية ومحو الأمية وضبطنا أسباب انتشار هاته الآفة , ودور منظمة اليونسكو في محاربة هاته الظاهرة بعد أن ذكرنا بعض الأمثلة لمحو الأمية عبر العالم مع التركيز بصورة أكبر على العالم العربي. الفصل الأول: تطرقنا من خلال هذا الفصل إلى تاريخ مشكلة الأمية في الجزائر والمحاولات الأولى للتصدي لهاته المعضلة إبان المرحلة الاستعمارية , لنشير بعدها إلى المخططات والجهود المبذولة من قبل الدولة الجزائرية لمحو آثار الظاهرة فيما بعد خروج الاستعمار وما بذلته منظمة اليونسكو في مساعدة الجزائر في هذا المجال , كما أشرنا إلى مجهودات الجزائر منذ 1980 إلى يومنا محاولين تقويم تلك الجهود وتثمينها لنختم الفصل بآفاق محو الأمية في الجزائر. الفصل الثاني: طرقتا خلاله إلى تحليل وتقويم مختلف البرامج التربوية المقترحة لتعليم الكبار , وقد قسمناه إلى مبحثين , تناولنا في الأول تحليل برامج فن القراءة , وفي الثاني تحليل برامج فن ومهارات الكتابة , وذلك بعد جملة من الجولات والخرجات الميدانية التي قادتنا إلى ولايات:(عنابة , قسنطينة , باتنة , بسكرة , الوادي),أين اتخذنا من الرجال والنساء الذين تتراوح أعمارهم بين (18إلى 65 سنة) عينة للدراسة . الفصل الثالث: وخصصناه لدراسة طرائق تقديم كل فن من فنون اللغة العربية , وقد قسمناه إلى ثلاثة مباحث , مبحث لتحليل وتقويم طرائق تقديم فن القراءة , وآخر لتحليل وتقويم طرائق تقديم فن الكتابة , ومبحث للتقويم التربوي , وفي كل مرة كنا نحاول تقديم جملة من الملاحظات والأفكار التي سجلناها من خلال دراستنا الميدانية والاستبيانات الواردة عن مراكز محو الأمية التي قمنا بزيارتها. وقد تطلبت منا الدراسة توظيف المنهج الوصفي والتاريخي مع الاستعانة ببعض المناهج الأخراة كالإحصائي مثلا. وقد استندنا في بحثنا هذا إلى جملة من المصادر والمراجع المتخصصة على نحو: مجلة تعليم الكبار والتنمية التي تصدر عن منظمة اليونسكو, ومجلة تعليم الجماهير , ومجلة علم تعليم الكبار اللتين تصدران عن المنظمة العربية للتربية وللثقافة والعلوم , وكتاب مشكلة الأمية للدكتور فؤاد متولي بسيوني , وكتاب مشكلة الأمية في الجزائر لتركي رابح عمامرة , وجملة أخرى من الكتب التي تتناول جانب تدريس اللغة نذكر من ذلك: كتاب تدريس فنون اللغة العربية لعلي أحمد مدكور, وكتاب تدريس العربية في التعليم العام لرشدي أحمد طعيمة... يضاف إلى ذلك عدد من المجلات والكتب سنثبتها في مسرد خاص بها في نهاية البحث. وقد اعترضت سبيلنا عدة عوائق منها: - قلة البحوث الأكاديمية المتخصصة في هذا المجال. - حداثة الموضوع وصعوبة الدراسة الميدانية. - صعوبة التعامل مع عدد من المتعلمين وبخاصة الفئة النسوية وكبار السن. - العراقيل البيروقراطية على مستوى عدد من الإدارات ومراكز محو الأمية. غير أن حبنا الخالص للغة العربية جعلنا نتحدى المصاعب والعقبات لخدمتها وتقديم ما في وسعنا لتطويرها . وفي ختام هذا البحث لا يسعني إلا أن أتقدم بجزيل الشكر إلى من كان له الفضل الأكبر في الإشراف على هذا البحث وإخراجه على هاته الشاكلة وفي هاته الصورة الدكتور "بلقاسم بلعرج" وإلى كل من ساهم من قريب أو بعيد في إعانتنا ودعمنا. وختاماً :إنه لكل شيء إذا ما تم نقصان , وإن لكل فارسٍِِ هفوة , ولكل جوادٍ كبوة , ولكل حسامٍ صارمٍ نبوة , ومنه فإن بحثنا هذا وإن كَمُلَ فإنه لا يخفى على أحد ما قد يعتريه من نقائص تثمنها آرائكم السديدة , فإن وفقنا إلى الغاية المنشودة فبتوفيق من الله وحده , وإن لم نوفق فمن أنفسنا ومن الشيطان. Date de soutenance 2004 Cote 802 Format 4 Statut Soutenue

Featured

This is a premium business listing. Stand out from the competition!

Own a Business?

List your company and reach more customers today.

Add Your Business