Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université de Biskra - Mohamed Khider
Affiliation
Département de Lettres et langue arabe
Auteur
أسماء, بن قلح
Directeur de thèse
صلاح الدين ملاوي (Maitre de conférence)
Co-directeur
محمد خان (Maitre de conférence)
Filière
Langue et Littérature Arabes
Diplôme
Magister
Titre
فن المناظرة من منظور تداولي"الإمتاع والمؤانسة للتوحيدي أنموذجا"
Mots clés
- التوحيدي-فن المناظرة -المنظور تداولي
Résumé
هذا البحث يتناول قضية تراثية بمنهج تداولي حداثي، وهي فن المناظرة من منظور تداولي الإمتاع والمؤانسة للتوحيدي أنموذجا: إنّ فنّ البحث و المناظرة و ما يقتضيه من آداب خاصة، يعدّ من الفنـون العلمية التي عنى بها علماء الإسلام قديما و حديثا، و درسوها بعمق و استوعبوها من خلال التنظير لها و العمل بها، و ذلك لتوسيع مداركهم العقليـة و الإقناع بآرائهم و أفكارهم المتعددة، فلا يكاد يخلو عصر من العصور الإسلامية، من وجود محاورات و مناظرات في مختلف العلوم، من: شعر، وعلم كلام، و أصول، و نحو، و غير ذلك . فلئن كان العلماء العرب ذوو فكر متبصر ناقد حكيم بحثوا في مختلف العلوم، والآداب، و تقصوا الحقائق بدقة و علمية، و يتناظرون في مختلف العلوم، بأسلوب علمي دقيق، و بحث رصين، وفق آداب و قوانين أقرّتها مشروعية المناظرة في تاريخ الفكر الإسلامي. وفي ظل تطوّر الدرس اللساني في سياق الثورة التواصلية التي طبعت الحياة المعاصرة، برزت القيمة الكبرى التي كانت تمثلها مجالس المناظرة العربية القديمة، و هذا ما يسعى إليه البحث، وهو محاولة إبراز الخصائص التناظرية و الحوارية التي تقوم وفق آليات حجاجية و قوانين خطابية، في الإمتاع والمؤانسة. وجاء البحث مقسما الى ثلاثة فصول مصدرة بمقدمة و مذيلة بخاتمة. أما الفصل الأوّل: فيسعى إلى تتبّع مصطلح المناظرة، عبر العصور التاريخية للعالم الإسلامي، وكيف نهض فنا له شروطه وقوانينه وضوابطه؟ . في حين يبحث الفصل الثاني: عن القوانين الخطابية التي اكتنفت المدونة، وهل وفقّ التوحيدي في تأدية المسار الخطابي. ويستخرج الفصل الثالث: الآليات الحجاجية في الإمتاع والمؤانسة، باختلافها من بلاغية و لغوية.
Date de soutenance
2011-2012
Cote
أطح/1346
Pagination
01
Illusatration
182
Format
4
Notes
هذا البحث يتناول قضية تراثية بمنهج تداولي حداثي، وهي فن المناظرة من منظور تداولي الإمتاع والمؤانسة للتوحيدي أنموذجا: إنّ فنّ البحث و المناظرة و ما يقتضيه من آداب خاصة، يعدّ من الفنـون العلمية التي عنى بها علماء الإسلام قديما و حديثا، و درسوها بعمق
Statut
Soutenue