Etablissement Université de Biskra - Mohamed Khider Affiliation Département de Gestion Auteur Amamra, Karim Directeur de thèse Ben brika

Business Listing - March 31, 2020

Etablissement Université de Biskra - Mohamed Khider Affiliation Département de Gestion Auteur Amamra, Karim Directeur de thèse Ben brika

Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement Université de Biskra - Mohamed Khider Affiliation Département de Gestion Auteur Amamra, Karim Directeur de thèse Ben brika abed alwaheb (Maitre de conférence) Filière Gestion Diplôme Doctorat Titre دور تكنولوجيا المعلومات والإتصال في تفعيل أداء المؤسسات الإقتصادية-دراسة حالة عينة من المؤسسات-القطاع الصناعي في الجزائر. Mots clés 1-تكنولوجيا المعلومات والاتصال 2-أداء المؤسسة الاقتصادية 3-نظم المعلومات 4-النظم الخبيرة 5-الذكاء الاقتصادي 6-اقتصاد المعرفة Résumé لقد تغير العالم سياسيا واقتصاديا وتكنولوجيا بشكل لم يسبق له مثيل، وأصبح من الضروري لكل مؤسسة تريد البقاء أن ترتبط بالسوق العالمي، وأن تسعى إلى التميز وقبول التغيير وارضاء العميل، والسعي لتحقيق ميزة تنافسية، من خلال التحديث المستمر والإبتكارات العلمية والإنفتاح على العالم المتميز واحترام الإنسان واستثمار طاقاته، وتأكيد الجودة الشاملة، واستخدام البحوث والتطوير كأساس لتطوير المنتجات والخدمات والإتجاه نحو المستقبل. وإن هذا التحول والتغيير السريع، أدى إلى ظهور توجهات إدارية جديدة تمثل فلسفة مغايرة لما كانت عليه الإدارة في الماضي، وانعكست هذه الفلسفة على المؤسسات وأساليبها في مواجهة المتغيرات، الأمر الذي أدى إلى تنامي متطلبات الإحساس بضرورة مواكبة العصر، الذي عرف تطورا كبيرا في تكنولوجيا المعلومات والإتصال. وتعد المعلومات – اليوم – مورداً مهماً ورئيساً من موارد المنظمة؛ ذلك أنها تشكل العامل الحاسم بنجاح المنظمة في تحقيق رسالتها وأهدافها، خاصة في ظل عالم يتميز بدرجة عالية من التعقيد والتغير، نتيجة التطورات التكنولوجية المتسارعة؛ ولهذا كله وإضافة إلى ما افرزتة التحديات العالمية المصاحبة للانفتاح الاقتصادي نحو الأسواق العالمية، وظهور الشركات متعددة الجنسيات، وانتشار مفاهيم الخصخصة والعولمة، أصبحت المعلومة سلاحاً تنافسيا، وموردا إستراتيجيا يتوقف عليه نجاح المنظمة أو فشلها ولقد عرفت السنوات الأخيرة نموا كبيرا لتكنولوجيا المعلومات و الاتصال ، غيرت بصفة محسوسة من محددات النشاط الإقتصادي من خلال تأثيرها المباشر والمحسوس على أداء المؤسسة سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي الذي فتح أمامها مجالات وتوجهات جديدة هذا التأثير الذي مس جميع وظائفها. من خلال ما تقدم يمكن طرح الإشكالية التالية: كيف تساهم تكنولوجيا المعلومات والاتصال في تفعيل أداء المؤسسات الاقتصادية؟ ويقتضي الإجابة عن هذا التساؤل بالتحليل تقديم إجابات للتساؤلات الفرعية الآتية : - ما هو مفهوم تكنولوجيا المعلومات والإتصال؟ - ما هو مفهوم المؤسسة الإقتصادية؟ وما هي معايير تصنيفها، وظائفها،نشاطاتها، أقسامها؟ - ماهي الأثار المترتبة على تنظيم المؤسسة من خلال استحداثها لتكنولوجيا المعلومات والإتصال؟ - كيف يتأثر أداء المؤسسات الإقتصادية؟ وما هي معايير تقييمه؟ - هل امتلاك المؤسسة لتكنولوجيا المعلومات والإتصال، يؤدي بالفعل إلى التأثير الإيجابي على أدائها؟ ام أنه توجد عوامل أخرى داخلية وخارجية أخرى تؤثر على الأداء؟ - هل تتأثر وظائف المؤسسة باستخدام تكنولوجيا المعلومات والإتصال؟ - ما هي درجة الإعتماد على تكنولوجيا المعلومات والإتصال في تسيير المؤسسات الإقتصادية الجزائرية؟ - ما هي التغيرات الناجمة عن استخدامها في مؤسساتنا؟ وهل هناك انحراف ايجابي أو سلبي في أدائها؟ نهدف من خلال بحثنا هذا إلى : - أن يكون إضافة جديدة ومساهمة بناءة في إثراء المكتبة، وتبصير الطلاب والباحثين المهتمين بنفس الموضوع. - يفرض العالم الجديد حاجة أكبر للتساؤل عن المنطق المبرمج ومستوى عال من التكيف مع التغيرات الديناميكية في بنية الأعمال والمعلومات والقدرة على تطوير وتنمية الأنظمة التي يمكن أن تتكيف مع البيئة الإقتصادية المتغيرة بشكل ديناميكي. والمؤسسات التي تعمل في البيئة الإقتصادية الجديدة تحتاج لذلك إلى خلق وتطبيق المعرفة الجديدة وكذلك إلى تجديد المعرفة الحالية الموجودة في قواعد بياناتها. - يعد الأداء من المصطلحات الجذابة ومن المفاهيم الأساسية للمديرين في كافة المستويات التنظيمية ولكافة أنواع المنظمات، لأن مخرجات هذا الأداء قد تكون ذات أثار ضارة بأرباح المنظمة أو قد تكون الأساس في بقائها وتعزيز قدراتها التنافسية. - وجود المؤسسات في بيئة غير مستقرة، تمتاز بالتجدد الدائم وخاصة في مجال تكنولوجيا المعلومات والإتصال التي تستخدمها في تسيير وظائفها، تحسين أداءها وتحقيق أهدافها اعتمادا على المعلومات التي تستقصيها من محيطها الداخلي والخارجي. - توضيح العلاقة بين متغيري تكنولوجيا المعلومات والإتصال من جهة وأداء المؤسسات من جهة ثانية، وإثبات أن التكامل بينهما يؤدي إلى تحقيق أهداف المؤسسة. وبالتالي فالمؤسسة مطالبة بفهم العلاقة الموجودةبينهما. - للمعلومات دور أساسي في اتخاذ القرارات على المستوى الإداري الأعلى.لذا تسعى المؤسسة إلى البحث عنها والوصول إليها في الوقت المناسب وبالكمية والجودة الكافية، اعتمادا على تكنولوجيا المعلومات والإتصال ومواردها البشرية المتخصصة في التعامل مع المعلومة وتحويلها إلى قرارات تحسن من خلالها أدائها وتحقق - التأكيد على أن المعلومات ثروة، وتكمن أهميتها ليس في عملية اتخاذ القرارات فقط، بل تتعدى ذلك لتستخدم أيضا في عمليات إدارية أخرى كوضع الخطط، ورسم السياسات، والرقابة، وتقويم الأداء، ولكن يعد استخدام المعلومات ونظمها في تقويم الأداء أكثر هذه الاستخدامات جاذبية وأهمية. لتحقيق أهدافها. Statut Validé

Featured

This is a premium business listing. Stand out from the competition!

Own a Business?

List your company and reach more customers today.

Add Your Business