Etablissement Université de Biskra - Mohamed Khider Affiliation Département de Gestion Auteur TERGHINI, Sabrina Directeur de thèse وسيلة

Business Listing - March 31, 2020

Etablissement Université de Biskra - Mohamed Khider Affiliation Département de Gestion Auteur TERGHINI, Sabrina Directeur de thèse وسيلة

Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement Université de Biskra - Mohamed Khider Affiliation Département de Gestion Auteur TERGHINI, Sabrina Directeur de thèse وسيلة بن ساهل (Maitre de conférence) Filière Sciences de Gestion Diplôme Doctorat Titre دور التفكير الإستراتيجي في تفعيل القدرات الإبداعية للمؤسسة دراسة عينة من المؤسسات Mots clés التفكير الإستراتيجي- التخطيط الإستراتيجي - التسيير الإستراتيجي- الإستراتيجية - القدرات الإبداعية للمؤسسة Résumé تنشط المؤسسات الاقتصادية على اختلاف أنواعها و تعدد مجالات أنشطتها في محيط يهدد إستمراريتها و يعيقها على بلوغ أهدافها. فمن جهة التطورات التكنولوجية السريعة التي أصبحت تشهدها أغلب القطاعات الاقتصادية، حيث أصبح من الصعب على المؤسسة مواكبتها لأن التكنولوجيا بعد قائم بذاته في محيط المؤسسة التي يتعين عليها المتابعة المستمرة لتطوراته و تقلباته. ومن جهة تعاني المؤسسات من نقص الموارد، فنجاح المؤسسة و إستمرايتها مرتبطان بما تملكه و توظفه من موارد إستراتيجية متميزة، حيث كشفت الدراسات أن الأموال ليست التي تدفع المؤسسة نحو المستقبل و إنما مواردها الإستراتيجية، طاقاتها الفكرية و دافعية أفرادها. كما أن المؤسسة عرضة للمضايقة من قبل المنافسين الذين يزاحمونها في المكانة، الأسعار و الأرباح...... هذا جميعه خلق تحديات على المؤسسات دفعتها للبحث عن الأدوات و الآليات التي تمكنها من التغلب على هذه العوائق و تحقيق ميزة تنافسية، فهذه الأخيرة تعد اليوم ظاهرة العصر و الرهان الذي يجب كسبه بشتى الوسائل التي تقبلها قواعد اللعبة التنافسية لأن عدم كسبه يعني الزوال، ما أدى إلى ضرورة تبني تفكير إستراتيجي خاصة في المجال الاقتصادي. إذن فالبعد الإستراتيجي في المجال التسييري أصبح ضرورة ملحة و ليس اختيار يمكن الاستغناء عنه، لذا على المؤسسة الاقتناع بأنه الآلية التسييرية التي تضمن لها الاستمرارية و الميزة التنافسية، من خلال تفعيل مقومات نجاحها التي من أهمها قدرة المؤسسة على الإبداع. فلا شك أن عملية الإبداع تستدعي أن تنظر الإدارة العليا للمؤسسات إلى المستقبل بعيد الأمد و أن تضع له الخطط الكافية المبنية على أسس التفكير المنطقي السليم. فالوقت الذي تستغرقه الإدارة في التفكير يعتبر استثمارا ينشأ عنه تقدير دقيق للفرص المستقبلية و استغلال أفضل للطاقات و القدرات و العمل على توجيهها بما يخدم تميز المؤسسة و قدرتها على الإبداع. خاصة مع اشتداد المنافسة و اتساع الأسواق و تنامي الطلب، الذي استوجب تسارع عمليات الإبداع و التحديث للمنتجات و الخدمات و الاهتمام المتزايد بتنمية القدرات الإبداعية للعاملين و إتاحة الفرصة أمامهم للمساهمة بأفكارهم بما يخدم تنافسية المؤسسة. ووفقا لهذا الطرح فإن المنطق السليم يفرض على المؤسسة أن تجعل التفكير و الوقت معا في خدمة إستراتيجيتها الإبداعية. و هنا يكمن هدفنا الأساسي الذي نسعى من خلاله إلى الإجابة على التساؤل التالي: ما هو دور التفكير الإستراتيجي في تفعيل القدرات الإبداعية للمؤسسة Statut Validé

Featured

This is a premium business listing. Stand out from the competition!

Own a Business?

List your company and reach more customers today.

Add Your Business