Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université de Annaba - Badji Mokhtar
Affiliation
Département Sciences Humaines et Sociales
Auteur
غادة, بوشحيط
Directeur de thèse
فؤاد بوقطة
Filière
Science de l’Information et Communication
Diplôme
Doctorat
Titre
الالاتصال الالاشهاري و تسويق الإلإقليم – حالة عنابة مشاركة الجمعيات المحلية في تسويق الإلإقليم العنابي
Mots clés
.الجمعيات المحلية , مفهوم تسويق
Résumé
لقد دارت الدراسة التي بين أيدينا حول مفهوم تسويق الإقليم في الجزائر في إطار 2025 . و حاولنا أن نحيط بدور المجتمع المدني ممثلا - المشروع الوزاري 2001 في الجمعيات في هذا الأمر. و قد ناقشنا عبر مراحل هذا الموضوع منطلقين من إشكالية وضحنا فيها المنطلقات الإبستمولوجية، و رؤيتنا للكيفية التي نناقش بها هذا البحث، و افترضنا أن الجمعيات الجزائرية لا تشارك في تسويق الإقليم متخذين من بلدية عنابة مثالا على ذلك، ثم في مرحلة ثانية افترضنا أن صورة بلدية عنابة هي صورة سلبية في عمليات الاتصال الإشهاري الاجتماعي، متخذين من قدرة كل إقليم على خلق أشكال الثقافة و التنظيم الاجتماعي و التفاعل مبدءا. لاختبار فرضياتنا في الميدان التجأنا إلى خطوات المنهج الوصفي الذي يعد من أنسب المناهج للدراسات الاجتماعية و خصوصا الاتصالية و الإعلامية منها. كما استعملنا أدوات بحثية ارتكزت خصوصا على المقابلة في البحوث الاستطلاعية مع رئيس بلدية عنابة، كما و الاستمارة بالمقابلة مع العينة من الجمعيات العنابية و المتمثلة في 48 جمعية ، ثم و للإجابة على جزء من الفرضية الثانية قمنا بتحليل المضمون لجملة من الرسائل الإشهارية في شكل ملصقات و التي تمثل عددها في 9 ملصقات نتيجة لظروف الدراسة و التي شرحناها سابقا. امتدت دراستنا الميدانية بين شهري جانفي و إلى ماي 2011 ، تمكن خلالها من الوصول إلى جملة من النتائج و الوقوف عليها، و قد تمثلت في : 2025 لإعادة تهيئة الإقليم - *بداية تطبيق المرحلة الأولى من المشروع 2001 الجزائري قد انطلقت فعليا و ذلك ما يتضح من خلال المشاريع القطاعية و خصوصا تلك التي تسنى لنا الحصول عليها، و لكن سرعة التطبيق تختلف بين جهة و أخرى. *وجود إستراتيجية وزارية وطنية لتسويق الإقليم الجزائري. *سيادة التفكير القطاعي خصوصا الاقتصادي و غياب الفكر الحاكمي القائم على جمع جميع الأطراف حول طاولة نقاش حول مستقبل الإقليم. *محدودية دور الجماعات المحلية و فاعليتها في الأداء، نتيجة غياب الأدوات التشريعية المساعدة على ذلك، و غياب إستراتيجية محلية لتسويق بلدية عنابة. *العلاقة الوطيدة بين المركز و القاعدة، و احتواء المركز للقاعدة، من خلال شل القدرات على التسيير الذاتي و الاكتفاء الذاتي، فكل مصادر الدخل بيد المركز. الخلاصة 160 *الفوضى التي تغرق فيها الحركة الجمعوية العنابية، جمعيات وهمية، أخرى تظهر و تختفي دون إنذار، غياب مقار، ضعف الموارد المادية، عدم جدية العمل الجمعوي. *شباب الحركة الجمعوية العنابية، فحسب ما أشارت إليه الأرقام أغلب الجمعيات العنابية يتراوح عمر نشاطها بين خمسة إلى خمسة عشر سنة، و هو أمر إيجابي. *تعدد الشركاء بالنسبة للجمعيات العنابية و خصوصا المركز ممثلا في الولاية،العلاقات الوطيدة بين الجمعيات المحلية من نفس الطابع أو من طبوع مختلفة، كما و تقطع عمليات الشراكة، و تركزها خاصة على تطبيق المشاريع فهي لا تشارك في الغالب لا في التخطيط و لا في التقييم. *شبه غياب للعلاقة بين المؤسسات الاقتصادية و الجمعيات العنابية و اقتصارها في الغالب على الرعاية الإشهارية. *ضعف وعي الجمعيات العنابية بعمليات تسويق الإقليم. *مشاركة عدد قليل من الجمعيات العنابية في تسويق الإقليم العنابي مع الولاية و ليس مع البلدية، و في ذلك دلالة واضحة على كون الإستراتجيات التسويقية مخططة من الأعلى و ليس من القاعدة. *التقييم الإيجابي لبلدية عنابة و الذي يعد سببا في الصورة الإيجابية التي لدى الجمعيات العنابية عن إقليمها. *غياب إستراتيجيات اتصالية بالنسبة للبلدية، و ضعفها و تقطعها و غياب النظرة الإستراتيجية حولها بالنسبة للجمعيات، حيث أجمعت غالبيتها على مناسباتية العمل الإشهاري، كما و غياب شبه تام للاتصال الافتراضي في عمل الجمعيات العنابية. *غياب إستراتيجية تسويقية للإقليم العنابي من خلال عمليات الإشهار الاجتماعي عن طريق الملصقات، نتيجة لضعف مشاركة الجمعيات في تسويق إقليم عنابة. *سلبية صورة الإقليم العنابي عموما نتيجة لعدم تناسقها الناجم عن ضعف الشراكة بين مختلف الأطراف و الجمعيات واحد منها، في مقابل سيادة التخطيط المركزي . الخلاصة 161 و من خلال كل ما سبق ذكره يمكننا تلخيص الإجابة على فرضيتي الدراسة فيما يلي: الجمعيات العنابية تشارك في تسويق الإقليم العنابي لكن مشاركتها ضعيفة، ثم أن صورة بلدية عنابة هي صورة سلبية في عمليات الاتصال الإشهاري بسبب ضعف العمل الإشهاري و غياب بعد تسويقي للإقليم العنابي في الإشهار الاجتماعي.
Date de soutenance
2011
Cote
70 ب و ش
Pagination
170و.
Format
30سم.
Statut
Soutenue