Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université de Annaba - Badji Mokhtar
Affiliation
Département des Sciences de l’Information et Communication
Auteur
مفيدة, طاير
Directeur de thèse
فؤاد بوقطة (أستاذ محاضر)
Filière
Lettres et Sciences Humaines
Diplôme
Doctorat
Titre
تشخيص السياسة الإعلامية و التسويقية للمؤسسة المينائية لسكيكدة و موقعها للإنترنت
Mots clés
عالم إعلام و إتصال تكنولوجيا المعلوماتية
Résumé
إن تكنولوجيا المعلوماتية لم تحدث ثورة في عالم الإعلام و الاتصال فقط ، بل و حتى في عالم الاقتصاد هذه الثورة جعلت المعلومة أهم عامل من عوامل النجاح في الاقتصاد ، هذا التأثير للمعلومة في عالم الاقتصاد مع مواكبة ذلك بانفتاح الاقتصاديات العالمية على بعضها أعطى أهمية أكبر لهذه التكنولوجيا التي استغلت الإنترنت لإنشاء نموذج اقتصادي جديد يجعل من المعالجة و التبادل السريع للمعلومات لصالح المؤسسة أساس هذا النشاط . مما جعل عدة وظائف في المؤسسة تتأقلم مع هذا المعطى الجديد ، خاصة و بشكل مباشر كل من الوظيفة الإعلامية و التسويقية ؛ و بما أن الاقتصاد الجزائري يتأثر بالمتغيرات التي يعرفها الاقتصاد العالمي فإنه اضطر لقبول الإنترنت في معادلته الاقتصادية لكن هذا القبول يختلف من مؤسسة إلى أخرى ، في كل الحالات فإننا لا بد أن نتسائل هنا عن مدى قبول المؤسسة الجزائرية للإيديولوجيا الاقتصادية التي أتى بها الإنترنت و بالتالي الدور الذي أصبحت تلعبه المعلومة في نجاح المؤسسة . و للإجابة على مثل هذا الإشكال فإننا و من منطلق توجه البحث العام القائم على دراسة مكانة الإعلام و الاتصال في عالم الاقتصاد و الأعمال ، و التوجه الجديد للاقتصاد العالمي الذي يجعل الإعلام و الاتصال لب المعادلة الاقتصادية . و هذا من شأنه أن يدفع البحث في علوم الإعلام و الاتصال إلى التوجه نحو البعد الاقتصادي المتمثل أساسا في التسويق الذي كان دائما يستعمل الإعلام و الاتصال لصالح البيع ، لكن وظيفة التسويق في المؤسسة تطورت بشكل كبير بفضل الإنترنت و تزايدت أهميتها مما جعلها تتأقلم مع هذه الأداة و متطلباتها حتى تستطيع استغلال الفرص التي يمنحها الإنترنت أحسن استغلال . المؤسسة الجزائرية في خلال ذلك تعاني لأن حتى وظيفتي التسويق و الإعلام عبارة عن وظيفتين حديثتي النشأة في هذه الأخيرة ، فما بالك بالإنترنت و تسويق الإنترنت القائم على المعلومة . لذلك فإن بحثنا كان بحث تسويقي يحمل بعدا إعلاميا ، اختار تشخيص النشاط الإعلامي و التسويقي للمؤسسة المينائية لسكيكدة و تحليل محتوى موقعها للإنترنت (كمثال على مؤسسة جزائرية منفتحة على العالم )، لأننا وجدنا غياب تام للبحوث في هذا المجال ، و بالتالي كنا مضطرين لتشخيص الظاهرة دون التعمق في دراسة العلاقات و الآثار ، و هذا للغياب التام للمعلومات و الأبحاث في مجال دور تكنولوجيات الإعلام و الاتصال في تفعيل نشاط الم ؤسسة الجزائرية و اقتصادنا المحلي ، لذلك كانت دراستنا عبارة عن تمهيد لوضع فروض للأبحاث أخرى نتمنى أن تكون ركيزة لاتخاذ القرار التسويقي في مؤسساتنا .
Date de soutenance
2004
Cote
70 م ف ي
Pagination
191 و.
Illusatration
جداول .
Format
30 سم.
Statut
Soutenue