Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université d’Alger 3 - Brahim Soltane Chaibout
Affiliation
Département des Sciences Politiques
Auteur
Mostefa della, Amina
Directeur de thèse
امحند برقوق (Maitre de conférence)
Filière
Sciences Politiques et Relations Internationales
Diplôme
Magister
Titre
الدراسات الأمنية النقدية (مدرسة ابريستويث/مدرسة كوبنهاغن/مدرسة باريس )
Mots clés
الامن/امن الدولة/الامن المجتمعي/امنالفرد /الأمننة/الإنعتاق//
Résumé
ارتبط الحوار بين المنظورات الامنية بين الواقعية الهجومية و الواقعية الدفاعية باعتبار الواقعية النظرية المهيمنة في مراكز البحث الامريكية . لكن ظهور المقاربات النقدية في السنوات الاخيرة ادى و بصورة جوهرية الى اعادة تشكيل الاطار النظري لحقل الدراسات الامنية. فاصبحت النظريات البارزة مرتبطة بمناطق ك ابريستويث (الدراسات الامنية النقدية) و كوبنهاغن (الامننة) و باريس(مساهمات بيغو و بورديو) فقدشهدت فترة ما بعد الحرب الباردة، ظاهرة الدول العاجزة سواء كمصدر أو كمحصلة للنزاع بين المجموعات الإثنية، والتي تعمل في كل حالة على تغذية هذه الوضعية، ففي غضون ذلك يختفي تحكم الدولة بإقليمها وتنتفي مظاهر سيطرة الحكومة واحتكارها لاستخدام القوة ووسائل القهر والأهم من ذلك هو أن المجموعات المتناحرة تتبنى استراتيجية إشاعة الفوضى لتحقيق أهدافها. وهدفها بالتالي ليس الاستيلاء على السلطة لأن ذلك ليس في حدود إمكاناتها. إلا أن اعتمادها على استراتيجية إشاعة الفوضى جعلها تلجأ إلى أسلوب جديد للمواجهة باستخدام الميليشيات شبه العسكرية، العصابات الإجرامية والأطفال، وهذا لسهولة تعبئة هذه الفئات والتحكم بها وحتى توريطها في أعمال إجرامية محظورة دوليا. وبناء على ذلك فإن الخاصية المميزة لحروب ما بعد الحرب الباردة تتمثل في اعتماد أسلوب الإرهاب بين المجموعات أو الأطراف المتصارعة وذلك عن طريق استهداف المدنيين، الإبادة الجماعية، والاغتصاب ... ويتم ذلك بالاعتماد على أسلحة خفيفة وحروب عصابات لا تراعى فيها القوانين والأعراف الدولية الخاصة بالحرب و بالتالي ظهور تهديدات امنية جديدة و التي تقتضي بموجبها وحدات تحليلية جديدة (المجتمع /الفرد) . )
Statut
Vérifié