Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université d’Alger 3 - Brahim Soltane Chaibout
Affiliation
Département des Sciences Politiques
Auteur
Sour, Lotfi
Directeur de thèse
Bouhouche ammar (Professeur)
Filière
Sciences Politiques et Relations Internationales
Diplôme
Doctorat
Titre
الأبعاد الإقليمية للسياسات التركية-الإيرانية : جدلية التكامل و التنافس على النفوذ و القيادة
Mots clés
النظام الإقليمي -السياسة الإقليميةالتركية - السياسة الإقليميةالإيرانية - التنافس الجيوبوليتيكي
Résumé
تتسم علاقات تركيا و إيران بالتنافس، ومحاولة كل منهما موازنة نفوذ الأخرى وارتباطاتها الإقليمية والدولية حيث تساعد الوثائق السياسية التركية والتي نجد التعبير المكثف عن مضامينها في كتابات داود أوغلو، ووثائق مجلس الأمن القومي الإيراني، على إدراك حجم التنافس التركي الإيراني على موقع الدولة المركز في الإقليم، حيث تقوم كل دولة بتوظيف المعطيات الحضارية والجغرافية والثقافية و الإقتصادية للنفوذ وتحرص كلتا الدولتين على تقديم نفسهما كنموذج يحتذى به و تكشف عن إستراتيجية متكاملة في هذا الجانب الذي قد يصل إلى حد التصادم. وتستند هذه التصورات على بعض الفرضيات مثل القلق التركي من البرنامج النووي الإيراني، وتأثيرات الإرث التاريخي الصفوي-العثماني، والتنافس التركي الإيراني في آسيا الوسطى والقوقاز، والقلق الإيراني من تنامي النزوع التركي نحو تركيا الكبرى (العالم التركي)، إلى جانب التنافس على العراق . غير أن هذا التنافس لا يعني غياب أسس موضوعية للتعاون،فمصلحة البلدين في لجم النزعات الانفصالية الكردية شكلت عامل ثقة وتعاون بينهما، وهو الأمر الذي قننته الاتفاقية الأمنية بين الجانبين والتي تقضي بعدم السماح للمعارضة في البلدين من استخدام أراضي الطرف الآخر و تعمل كلا الدولتين بثبات على إقامة روابط اقتصادية متينة و تعزيز التجارب السابقة للتنسيق والتعاون الاقتصادي والسياسي إضافة إلى القواسم الثقافية والتاريخية لشعوب المنطقة في إطار ما يسمى الحضارة التركية - الفارسية. وتتوقف سياسات الدولتين في آسيا الوسطى و الشرق الأوسط و الخليج على عوامل عديدة، أهمها حل التناقضات الداخلية، والقدرة على التأثير في دول هذه الأقاليم الفرعية ، ومواجهة نفوذ القوى الكبرى، وخاصة الولايات المتحدة و روسيا اللتان لا تزالان المحدد الأبرز لسياسات فيها.
Statut
Vérifié