Etablissement Université d’Alger 3 - Brahim Soltane Chaibout Affiliation Département d’éducation physique et Sportive Auteur طريف,

Business Listing - April 01, 2020

Etablissement Université d’Alger 3 - Brahim Soltane Chaibout Affiliation Département d’éducation physique et Sportive Auteur طريف,

Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement Université d’Alger 3 - Brahim Soltane Chaibout Affiliation Département d’éducation physique et Sportive Auteur طريف, عطاءالله Directeur de thèse ساكر طارق (Docteur) Co-directeur ساكر طارق (Docteur) Filière Education physique et Sportive Diplôme Doctorat Titre المسؤولية الاجتماعية للتلفزيون الجزائري ودورها في توجيه أولويات الجمهور نحو الممارسة الرياضية "دراسة تحليلية لوظائف التلفزيون الجزائري خلال الفترة 2011-2015 " Mots clés المسؤولية الاجتماعية/التلفزيون الجزائري/توجيه الأولويات/الممارسة الرياضية Résumé مقدمـــــة إن مفهوم المسؤولية الاجتماعية مفهوم غربي انتقل إلى الإعلام من مجالي الإقتصاد والعلاقات العامة، فقدساد بين المشتغلين بالمجالين الأخيرين في الربع الأخير من القرن التاسع عشر، حينما دعت التطورات الاقتصادية التي حدثت في الولايات المتحدة الأمريكية إلى إظهار الحاجة إلى التزام المنشآت بمسؤوليتها الاجتماعية، حيث قوىتيار الاحتكارات الاقتصادية، واندفعت المشروعات نحو تحقيق أكبر قدر ممكن من المصالح الخاصة للمشروع على حساب المصلحة العامة للجماهير، وقد أدى ذلك إلى نشوء المناخ المناسب لظهور المفهوم. وينظر الباحث "ديني إليوت Elliot" للمسؤولية الإعلامية من خلال ثلاث فئات، هي: أولاً: مسؤولية الإعلامي تجاه المجتمع العام، ويتحقق ذلك من خلال إتاحة المعلومات وعدم إلحاق الضرر بالآخرين. ثانياً: مسؤولية الإعلامي تجاه المجتمع المحلي، وهي امتداد للمسؤولية الأولى وتعتمد على نشر ما يتوقعه الأفراد من المجتمع، وما يتوقعه المجتمع من الأفراد، وإخبار الناس بما يحقق صالحهم الآني والمستقبلي، وأداء الرسالة السابقة بطريقة لا تقلل منثقة الناس في مهنة الصحافة والإعلام. ثالثاً: مسؤولية الإعلامي تجاه نفسه، من خلال أداء الرسالة الإعلامية بأقصى قدر من الدقة والأمانة والصدق والموضوعية لما يعتقد أنه صالح المجتمع وبما أن الإعلام أصبح عصب الحياة الاجتماعية المعاصرة وشريانها المتدفق في بناء التوجهات، وترتيب الأولويات ، خاصة مع الانتشار الواسع لوسائله من إذاعة وصحف وتلفزيون وغيرها من المستحدثات.فإن سطوة وسيلة التلفزيون كانت ولا تزال فريدة من نوعها،خاصة وأن هذا الأخير صار سلاح ذو حدين يؤثر فيمن يقبل على مشاهدته من الأفراد من مختلف الأعمار والمستويات، مما أدى بالبعض إلى التخوف من أثارهالسلبية وخاصة على النشء، في حين يرى البعض أنه أداة عظيمة النفع والتوعية والتثقيف والتسلية وترتيب الأولويات الجماهير تجاه مختلف القضايا . لذلك فإن جانب المسؤولية الاجتماعية للتلفزيون أضحى ضرورة قسوة أكثر من أي وقت مضى، لذلك وجب معرفة مدى التزام التلفزيون الجزائري بهذه المسؤولية ودورها في توجيه أولويات جمهور الطلبة الثانويين نحو الممارسة الرياضية من خلال اسغلال الطرق الأمثل لخدمة الصالح العام والنشئ الصاعد. ويتعرض لها البحث في أربعة فصول تشمل الجوانب المنهجية والنظرية والميدانية وهي كالتالي: تشتمل الدراسة الحالية على مدخل عام حاولنا التطرق من خلاله إلى إشكالية للدراسة وإلى تساؤلات نسعى للإجابة عليها وكذا وضعنا فروضا نحاول إثباتها أو نفيها من خلال الدراسة ،إضافة إلى توضيح نوع الدراسة والأهداف التي تسعى لتحقيقها، والأسباب التي أدت بنا إلى اختيارها، وكذا مصطلحات ومفاهيم الدراسة الأساسية، وصولا إلى الدراسات السابقة المشابهة، لنختم هذا المدخل بخلفية نظرية نعتمد فيها على مدخلين إعلاميين وتوظيفهما والبناء عليهما . أما الإطار النظري للبحث فيحوي ثلاث فصول أساسية، حيث يخص الفصل الأول منه التلفزيون والمسؤولية الاجتماعية وذلك في ثلاث مباحث، يتناول المبحث الأول: تعريف التلفزيون، نشأة التلفزيون ،وخصائص التلفزيون. أما المبحث الثانييتناول مبحث هام يرتبط بوظائف التلفزيون ،تأثيرات التلفزيون، والقدرات الإقناعية للتلفزيون. ونختم هذا الفصل بالمبحث الثالث بالتطرق إلى ثلاث مطالب تشمل مفهوم عام حول المسؤولية الاجتماعية، المسؤولية الاجتماعية للتلفزيون من منظور المدرسة الغربية، وأخيراً نختمه بالمسؤولية الاجتماعية للتلفزيون من المنظور الجزائري ويتطرق الفصل الثاني المعنون باستخدامات وسائل الإعلام(التلفزيون) من قبل الجمهور إلى ثلاث مباحث ،حيث يستهل الأول منها: مفهوم الجمهور وتعرضنا فيه إلى مختلف المفاهيم الخاصة بالجمهور، وعرضنا التطورات التقنية ودورها في صياغة مفهوم الجمهور وتحديد سلوكه، وختمنا هذا المبحث حول تأثير طبيعة الوسيلة الاتصالية في تحديد نوعية الجمهور ومفهومه وتحديد سلوكه. أما المبحث الثاني فكانت حيثياته تدور حول الاتجاهات العلمية والنظرية لدراسة الجمهور ، وقمنا بتفتيت هذا المحور في النقاط التالية: الصيغ الجديدة لدراسة الجمهور المعاصر، ثم مراحل تطور دراسات الجمهور، وختمنا هذا المبحث بالتعرض لظاهرة تفتيت الجماهير كظاهرة تحتاج إلى مزيد من الإبراز. أما ختام هذا الفصل فأردناه بالتعرض لمبحث ثالث أخذ عنوان تفسير السلوك الاتصالي للجهور والعوامل المؤثرة فيه ، وحصرنا فيه العناصر الآتية:اتجاهات السلوك الاتصالي للجمهور والعوامل المؤثرة فيه، ثم أنماط التعرض كإحدى محددات السلوك الاتصالي للجمهور، وختمنا المبحث بالنقطة الأخيرة المتمثلة في العوامل المتحكمة في فهم السلوك الجماهيري. أما الفصل الثالث فيتناول الممارسة الرياضية، وندرسها من خلال ثلاث محور أساسية: الأول يختص بلمحة تاريخية حول الممارسة الرياضية عبر العصور، حيث نتطرق خلالها إلى ثلاث عناصر أساسية منها الممارسة الرياضية في المجتمعات القديمة، ثم الممارسة الرياضية في العصور الوسطى وعصر النهضة، وأخيرا الممارسة الرياضية في العصرين الإسلامي والعصر الحديث. والمحور الثاني يتعرض إلى الممارسة الرياضية من خلال ثلاث عناصر أساسية تشمل المفهوم العام للممارسة الرياضية، ثم الأشكال التي تتخذها هذه الأخيرة، لنختم بالاتجاهات العلمية والنظرية للممارسة الرياضية، أما المحور الأخير من هذا الفصل فيأتي بالممارسة الرياضية من خلال خصائصها، ووظائفها وتأثيراتها ونعرضها في ثلاث عناصر في إطار ختامنا لهذا الفصل. أما الفصل الرابع والأخير الذي يشمل الجانب الميداني الذي قسمناه إلى مبحثين، فالأول منه نعرض فيه إجراءات الدراسة الميدانية في أربع نقاط ؛ منها منهج الدراسة، ثم مجتمع الدراسة وعينته، إلى أدوات جمع البيانات وتحليلها لنختم بالتعرف على حدود الدراسة ومجالاتها. أما المبحث الثاني فيرتبط بعرض وتحليل نتائج الدراسة الميدانية ونوجزها في أربع محاور، الأول منها يهدف إلى عرض ومناقشة نتائج صحيفة الاستبيان، أما النقطة الثانية فنعرض فيها عرض ومناقشة نتائج صحيفة تحليل المضمون، والنقطة الثالثة تتناول تفسير وتحليل ومناقشة محاور الدراسة الميدانية الثلاث، وصولا إلى العنصر الأخير الذي يرتبط باستنتاج عام لنتائج الدراسة الميدانية ثم خاتمة لمضمون الدراسة واقتراحات. خـــطـــــة الـــــــدراسة مقدمـة إشكالية الدراسة تساؤلات الدراسة فروض الدراسة نوع الدراسة أهمية الدراسة أهداف الدراسة أسباب اختيار الدراسة تحديد المفاهيم والمصطلحات الدراسات السابقة الخلفية النظرية للدراسة الفصل الأول: التلفزيون والمسؤولية الاجتماعية المبحث الأول:نشأة التلفـزيون ووخصائصه المطلب الأول: تعريف التلفزيون المطلب الثاني: نشأة التلفزيون المطلب الثالث: خصائص التلفزيون المبحث الثاني:وظائف التلفزيون وتأثيراته المطلب الأول: وظائف التلفزيون المطلب الثاني: تأثيرات التلفزيون المطلب الثالث: القدرات الإقناعية للتلفزيون المبحث الثالث:المسؤلية الاجتماعية للتلفزيون المطلب الأول: المسؤولية... دراسة في المفهوم المطلب الثاني: المسؤولية الاجتماعية للتلفزيون... المدرسة الغربية المطلب الثالث: المسؤولية الاجتماعية للتلفزيون... المنظور الجزائري الفصل الثاني: استخدامات الجمهور لوسائل الإعلام المبحث الأول:مفهوم الجمهور وعوامل تطوره المطلب الأول: مفهوم الجمهور المطلب الثاني: التطوراتالتقنيةودورهافيصياغةمفهومالجمهوروتحديدسلوكه المطلب الثالث: تأثيرطبيعةالوسيلةالاتصاليةفيتحديدنوعيةالجمهورومفهومهوتحديدسلوكه المبحث الثاني:الاتجاهات العلمية لدراسة الجمهور المطلب الأول: الصيغ الجديدة لدراسة الجمهور المعاصر المطلب الثاني: عوامل ومراحل تطور دراسات الجمهور المطلب الثالث: ظاهرة تفتيت الجماهير المبحث الثالث:تفسير السلوك الاتصالي للجمهور والعوامل المؤثرة فيه المطلب الأول: اتجاهات السلوك الاتصالي للجمهور والعوامل المؤثرة فيه المطلب الثاني: أنماط التعرض كإحدى محددات السلوك الاتصالي للجمهور المطلب الثالث: العوامل المتحكمة في فهم السلوك الجماهيري الفصل الثالث: الممارسة الرياضية المبحث الأول:لمحة تاريخية حول الممارسة الرياضية عبر العصور المطلب الأول:الممارسة الرياضية في المجتمعات القديمة المطلب الثاني: الممارسة الرياضية في العصور الوسطى وعصر النهضة المطلب الرابع: الممارسة الرياضية في العصرينالإسلامي والحديث المبحث الثاني:الممارسة الرياضية ( المفهوم،الأشكال،الاتجاهات النظرية ) المطلب الأول: مفهوم الممارسة الرياضية المطلب الثاني: أشكال الممارسة الرياضية المطلب الثالث: الاتجاهات العلمية المعاصرة للممارسة الرياضية المبحث الثالث:الممارسة الرياضية ( الخصائص ،الوظائف، التأثيرات ) المطلب الأول:خصائص الممارسة الرياضية المطلب الثاني: وظائف الممارسة الرياضية المطلب الثالث: تأثيرات الممارسة الرياضية الفصل الرابع: (الجانب التطبيقي) المبحث الأول:الإجراءات المنهجية للدراسة المطلب الأول: منهج الدراسة المطلب الثاني: مجتمع الدراسة و عينته المطلب الثالث: أدوات جمع البيانات وتحليلها وتفسيرها المطلب الرابع: حدود الدراسة المبحث الثاني: عرض وتحليل نتائج الدراسة الميدانية المطلب الأول: تحليل ومناقشة نتائج صحيفة الاستبيان المطلب الثاني: تحليل ومناقشة نتائج صحيفة تحليل المضمون المطلب الثالث: تفسير ومناقشة نتائج محاور الدراسة المطلب الرابع:الاستنتاج العام خاتمة : الاقتراحات والتوصيات المراجع الملاحق إشكالية الدراسة إن المسؤولية الاجتماعية في أي دولة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمفهومبسيادتها الوطنية ، والتي تغير مفهومها من منظورها التقليدي الذي كان يعبر أكثر من وقت مضى على صون وحفظ المعايير والخصائص الاجتماعية لتلك الدول ، فإن تلك النظرة قد أخذت في التغيُر والتلاشي بحكم ما حققته وسائل الاتصال والإعلام من خلال ثورة الاتصالات التي أتاحت مزيد من الترابط بين أنحاء العالم، خاصة وأن أي خبر قد يحدث في أقصى العالم يمكن أن نطلع عليه في غضون ثواني معدودة. إذاً إن هذا السرعة في تدفق هذا الكم الإعلامي والاتصالي أصبح بما كان عصياً عن السيطرة ، خاصة إذا ما علمنا طبيعة هذا التدفق على مجتمع معين في دولة معينة في لحظة معينة. هذا ما أدى إلى رفع ناقوس المسؤولية الاجتماعية لوسائل الإعلام وخاصة التلفزيون. ونظراً لما لوسيلة التلفزيون من سطوة على الجماهير، خاصة من خلال وظائفها التعليمية، التثقيفية، الترفيهية، التوجيهية، فإن الجانب الرياضي تزايد الاهتمام به في ظل عصر السماوات المفتوحة بما تمثله بذلك القنوات الفضائية، وذلك لما لهذه الوسيلة من قدرات في الاستحواذ على الجماهير من خلال البرامج الرياضية التي استهوت شرائح معتبرة من الجماهير، مما أوجد لدى الباحثين في إيجاد المداخل والنظريات الإعلامية التي حاولت تفسير هذه الوظائف والأهداف تأخذ في الاعتبار البيئات الاتصالية التي أنشأت في كنفها، خاصة وأنها مداخل ونظريات غربية فُسرت حسب تلك البيئات. فالمسؤولية الاجتماعية للتلفزيون الجزائري قد أصبحت حتمية ملحة أكثر من وقت مضى، خاصة ما ارتبط منها بتوجيه أولويات الجمهور نحو الممارسة الرياضية من خلال هذه الدراسة. .وهذا طبعا ما يصوغنا إلى طرح التساؤل الرئيس التالي: ما مدى قيام التلفزيون الجزائري بمسؤوليته الاجتماعية كماً وكيفاً في توجيه أولويات الجمهور نحو الممارسة الرياضية خلال فترة الدراسة ؟ وهذا ما يأخذنا إلى طرح التساؤلات الفرعية التالية: 1- هل يقوم التلفزيون الجزائري بمدى كبير بمسؤوليته الاجتماعية عند توجيهه لأولويات الجمهور نحو الممارسة الرياضية ؟ 2- هل يقوم التلفزيون الجزائري بمدى متوسط بمسؤوليته الاجتماعية عند توجيهه لأولويات الجمهور نحو الممارسة الرياضية ؟ 3- هل يقوم التلفزيون الجزائري بمدى ضعيف بمسؤوليته الاجتماعية عند توجيهه لأولويات الجمهور نحو الممارسة الرياضية ؟ فروض الدراسة : تعتبر الفرضيات حلولا مؤقتة للإشكالية ويقوم الباحث بإثبات صحتها أو عدمها وهذا من خلال وسائل البحث التي انتهجها الباحث في تصميمه التجريبي، حيث يرى أحمد بن مرسلي أن الفرضيات هي" ما يتوقعه الباحث من نتائج على مستوى بحثه في شكل أفكار، توقعات، حلول، إجابات، آراء تصور علاقات التأثير والتأثر بين متغيرات الظاهرة المدروسة." ومن خلال هذا المفاهيم السابقة للفرضية حاولنا وضع سبع فروض رأينا من خلالهما إمكانية الإجابة على تساؤلات دراستنا وإشكاليتها المطروحة، قصد معرفة مدى صدقهما من عدمه، ويظهر ذلك من خلال هاته الفروض : فروض الدراسة : 1- لا يقوم التلفزيون الجزائري بمدى كبير بمسؤوليته الاجتماعية عند توجيهه لأولويات الجمهور نحو الممارسة الرياضية. 2- لا يقوم التلفزيون الجزائري بمدى متوسط بمسؤوليته الاجتماعية عند توجيهه لأولويات الجمهور نحو الممارسة الرياضية. 3- لا يقوم التلفزيون الجزائري بمدى ضعيف بمسؤوليته الاجتماعية عند توجيهه لأولويات الجمهور نحو الممارسة الرياضية نوع الدراسة يعتبر البحث الحالي من البحوث الوصفية التي تتناول دور المسؤولية الاجتماعية للتلفزيون الجزائري في توجيه أولوياتجمهور الطلبة الثانويين نحو الممارسة الرياضية، وذلك للتعرف على الدور الذي تلعبه المسؤولية الاجتماعية لهذا الأخير في توجيه أو، وكذا إجراء استقصاء ميداني نعمد من خلاله توزيع صحيفة الاستبيان على عينة من جمهور الطلبة الثانويين الذين يمثلون جزء من جمهور للتلفزيون. وذلك لجمع بيانات وحقائق وتفسيرها وتحليلها تحليلا شاملاً لاستخلاص نتائج ودلالات مفيدة منها. أهمية الدراسة تنبع أهمية الدراسة من حيث تناولها موضوعا لم يأخذ المجال الأوسع في الدراسات الإعلامية والرياضية والاجتماعية على عكس المواضيع الأخرى. كما أن المسؤولية الاجتماعية للتلفزيون تعد ضرورة ملحة خاصة وأن هاته الوسيلة لها تأثيراتها على العمليات الإدراكية للجمهور، خاصة وأن هذا الأخير استطاع تخطى وتجاوز الحدود فيما تعلق منها بعمليات الإدراك والتذكر والعمليات العقلية على العموم ،لذا ستحاول هذه الدراسةالتطرق إلى المسؤولية الاجتماعية الملقاة على عاتق التلفزيون الجزائري خاصة فيما يتعلق في دوره في توجيه أولويات الجمهور الجزائري نحو الممارسة الرياضية. أهداف الدراسة تسعى هذه الدراسة إلى عدة أهداف؛ أهمها: • معرفة ما إذا كان هناك مدى كبير للمسؤولية الاجتماعية للتلفزيون الجزائري في توجيه أولويات الجمهور نحو الممارسة الرياضية من خلال هذه المؤشرات • معرفة ما إذا كان هناك مدى متوسط للمسؤولية الاجتماعية للتلفزيون الجزائري في توجيه أولويات الجمهور نحو الممارسة الرياضية من خلال هذه المؤشرات • معرفة ما إذا كان هناك مدى ضعيف للمسؤولية الاجتماعية للتلفزيون الجزائري في توجيه أولويات الجمهور نحو الممارسة الرياضية من خلال هذه المؤشرات أسباب اختيار الدراسة : تتلخص مبررات اختيار موضوع الدراسة إلى أسباب ذاتية وأخرى موضوعية: 1. الأسباب الذاتية : • تنبع من رغبتي الذاتية في اختيار الدراسة من صميم تطلعي العلمي، وكذلك من عمق تخصصي الأكاديمي. • يشكل الموضوع قيد الدراسة اهتماما خاصا في نفسيتي، إضافة إلى إرادتي في معالجة مثل هذه المواضيع المعاصرة خاصة وأنها تعنى بوسيلة من وسائل الاتصال الجماهيري ودورها في ترتيب أولويات الجماهير لممارسة الأنشطة البدنية والرياضية. 2. الأسباب الموضوعية : • النقص الواضح الذي تعانيه الدراسات المتخصصة في مجال الإعلام والاتصال الرياضي، خاصة من منظور المسؤولية الاجتماعية للتلفزيون ودوره في توجيه أولويات الجمهور لممارسة الرياضة. • حداثة موضوع الدراسة ومحدودية الدراسات والأبحاث في هذا المجال، خاصة في ما تعلق منها بالمجالين الرياضي والإعلامي المرتبط منها بواقع معين مثل حالتنا هاته. • الدور الاجتماعي لوسائل الإعلام وخاصة التلفزيون، خاصة ما تعلق منه بجانب المسؤولية الاجتماعية. • تأكيد جل الدراسات العلمية والطبية على ضرورة ممارسة الأنشطة البدنية والرياضية لما لها من أهمية في الحفاظ على الصحة البدنية والعقلية. • التطور الهائل والمتسارع لوسائل الإعلام الاتصال الجماهيري وخاصة التلفزيون ودوره في توجيه أولويات الجماهيرنحو الممارسة الرياضية. • ضرورة معرفة مؤشرات مدى المسؤولية الاجتماعية للتلفزيون الجزائري في توجيه أولويات الجمهور نحو ممارسة الأنشطة البدنية والرياضية. تحديد المفاهيم : • المسؤولية الاجتماعية: نستطيع أن نرصد في إطار الكتابات العربية عن المسؤولية الاجتماعية اتجاهيين رئيسيين: الاتجاه الأول : اتجاه متأثر بأطروحات المدارس الغربية في معالجة المسئولية، حيث يعرفها حمدي حيا الله بأنها " مسؤولية الفرد أمام المجتمع" ، ويوضح عبد الرحمن بدوي أنها " مسؤولية رب الأسرة أو السلطة بتوفير الصالح العام" ، ويؤكد عبد العزيز عزت الذي بين الإلزام بالمسؤولية الاجتماعية ما يسميه (الأنا الاجتماعي) ممثلاً في السنن الاجتماعية والعادات والعرف والتقاليد والقانون الوضعي. الاتجاه الثاني: اتجاه متأثر بمساهمات المدرسة الإسلامية في معالجة المسؤولية، وتزعم عذا الاتجاه أستاذ علم النفس التربوي الدكتور سيد عثمان الذي أتى خلافاً للتعريفات التي تؤكد أن مصدر الإلزام بالمسؤولية الاجتماعية يكون أمام سلطة خارجة في المجتمع، يرى أن مصدر الإلزام بالمسؤولية الاجتماعية ينبع من داخل الفرد ذاته لا من خارجه. لذلك يعرف سيد عثمان المسؤولية الاجتماعية بأنها :" مسؤولية الفرد أمام ذاته عن الجماعة التي ينتمي إليها وهي تكوين ذاتي خاص نحو الجماعة التي ينتمي إليها الفرد، وعبارة مسؤول أمام ذاته تعني في الحقيقة مسؤول عن الجماعة أمام صورة الجماعة المنعكسة " • التلفزيون (télévision): كلمة مركبة من مقطعين هما (télé)ومعناها باليونانية (عنبعد) و(vision) معناها باللاتينية ( الرؤية ) ، فترجمته باللغة العربية الرؤية عن بعد، وشاع اسمه في العربية بالشاشة الصغيرة، كما ترجمت كلمة تلفزيون إلى عدة صيغ عربية مستوحاة من بعض الخصائص ومنها : الرائي، الإذاعة المرئية ..... واصطلاحا عرفه قاموس المصطلحات الإعلامية : بقوله جهاز لنقل الصورة المتحركة ( مثل السينما ) وعرضها، كما ينقل الراديو الأصوات وهو يتكون من جهاز التقاط كالآلة السينمائية يصور المشاهد المراد تصويرها، ثم ينقلها في الهواء بطريقة لاسلكية فتلتقطها أجهزة الاستقبال فتعكس هذه الصور على لوح من الزجاج... ويقصد هنا بالتلفزيون هو التلفزيون الجزائري • الجمهور: (audience) حسب ما ذكره الأستاذ الدكتور "سامي الشريف" فيرى أنهإذا أردنا أن نعرف جمهور وسائل الإعلام تعريفا دقيقا قد لا نجد اتفاقا محددا حول لأي من التعريفات، ذلك أن الجمهور هو في الأصل جماعة تنشأ استجابة لنشاط إعلامي محدد تقوم به وسائل الإعلام، فالجمهور- قبل ذلك – هو جماعة بشرية تكونت نتيجة لقوى اجتماعية مستقلة لا دخل لها بالأنشطة الإعلامية. فالذين يشاهدون مسلسلا دراميا بالتلفزيون مثلا يمثلون ( جمهورا ) للتلفزيون في لحظة المشاهدة...لكن أقراد هذا الجمهور ربما ينتمون لجماعة أو أكثر في المجتمع، فقد يكون بعضهم طلابا في جامعة معينة أو أعضاء في ناد معين، وقد يكون البعض أصدقاء في حي معين، فانتماءاتهم الاجتماعية كجماعات تسبق كونهم جمهورا لوسائل الإعلام. يقصد بالجمهور في هذه الدراسة هو عينة من الطلبة الثانويين الذين يشكلون جمهور التلفزيون ومجتمع الدراسة. • الممارسة : لغة : مأخوذة في اللغة العربية من الفعل مارس – ممارسة ومراسا ( مرس ) الأمر عالجه وزاوله وعاناه وشرع فيه، أما في اللغة الفرنسية فهيPratiquer: مارس، زاول، تعاطى، طبق عمليا، نفذ، اختلط، ارتاد، والف أمااصطلاحا:فالممارسة تعني تكرار النشاط مع توجيه معزز من خلال هذا التعريف يظهر أن الممارسة أساس التعلم بمعنى تشمل جميع أساليب النشاط سواء كانت المعلقة باكتساب المهارات أو المعلومات أو طريقة التفكير. ويلزم أن يبذل المتعلم نشاطا ذاتيا في تعلمها ويمارس بنفسه الموقف التعليمي حتى يحدث تغيرا في الأداء. أما الممارسة في المجال الرياضي فإن الأمر رقم 9509/ من المادة 64 من القانون الجزائري يعتبر الممارس :كل شخص مؤهل طبيا يتعاطى أو يقوم بممارسة نشاط بدني رياضي ضمن إطار منتظم أو ملائم عندما يكون الممارس مجازا بانتظام في رياضة ومدمج في منظومة تنافسية يأخذ تسمية رياضي. منهج الدراسة يعتبر اختيار منهج الدراسة مرحلة هامة في عملية البحث العلمي، إذ يحدد كيفية جمع البيانات والمعلومات حول الموضوع المدروس.إن دراسة أية ظاهرة تحتاج إلى استخدام المنهج العلمي المؤدي إلى اكتشاف الحقيقة، ويعرف المنهج العلمي عادة بأنه: "فن التنظيم الصحيح لسلسة من الأفكار العديدة، إما من أجل الكشف عن الحقيقة حين نكون بها جاهلين وإما من أجل البرهنة عليها للآخرين حين نكون بها عارفين". ونظرا لطبيعة الدراسة والمعلومات المراد الوصول إليها للتعرف على دور الذي تلعبه المسؤولية الاجتماعية للتلفزيون في ترتيب اولويات الجمهور نحو الممارسة الرياضية، فسنعتمد على المنهج الوصفي ( المسحي ) الذي يعرف على أنه: أسلوب من أساليب التحليل المرتكز على معلومات كافية ودقيقة عن ظاهرة أو موضوع محدد من خلال فترة أو فترات زمنية معلومة وذلك من أجل الحصول على نتائج عملية تم تفسيرها بطريقة موضوعية وبما ينسجم مع المعطيات الحقيقية للظاهرة. في حين يرى بعض الباحثين أن المنهج المسحي هو الطريقة العلمية الطريقة العلمية التي تمكن الباحث من التعرف على الظاهرة المدروسة من حيث العوامل المكونة لها والعلاقات السائدة داخلها كما هي في الخبر الواقعي وضمن ظروفها الطبيعية غير المصطنعة من خلال جمع المعلومات والبيانات المحققة لذلك. وتستهدف الدراسة الحالية مسح عينة من البرامج الرياضية على التلفزيون الجزائري لمعرفة إلى أي مدى يقوم التلفزيون الجزائري في ترتيب أولويات جمهور عينة الطلبة الثانويين نحو الممارسة الرياضية.إضافة إلى مسح عينة الطلبة الثانويين لمعرفة مدى معرفة المؤشرات التي تحث عن المسؤولية الاجتماعية في التلفزيون الجزائري نحو الممارسة الرياضية. مجتمع وعينة الدراسة أولاً : مجتمع الدراسة أ‌- طلبة التعليم الثانوي : يعتبر طلبة التعليم الثانوي من أهم الشرائح التي تحاول عبور جسر مرحلة المراهقة إلى مرحلة البلوغ ، خاصة وأن هذه المرحلة سهلة التأثر والتأثير لدى هاته الفئة وفي ظل سطوة التلفزيون على الحياة العامة، وعلى مجالات الحياة المختلفة . ب‌- بعض البرامج الرياضية على التلفزيون الجزائري سيتم اختيار البرامج الرياضية على التلفزيون الجزائري، وذلك لمعرفة مؤشرات قياس المسؤولية الاجتماعية للتلفزيون الجزائري ودورها في توجيه أولويات جمهور الطلبة الثانويين نحو الممارسة الرياضية. ثانياً : العينة العينة كلمة مشتقة من الفعل عين، الذي يفيد في اللغة العربية معنى خيار الشيء ، وبذلك فالعينة هي ما تم خياره من هذا الشيء. وفي البحث العلمي فإن العينة تعني الجزء الذي يختاره الباحث وفق طرق محددة لتمثل مجتمع البحث تمثيلا علميا سليما ، وقد تكون وحدات هذه العينة أشخاصا كما تكون أحياء أو شوارعا أو مدن أو غير ذلك. أ‌- عينة خاصة بمضمون البرامج الرياضية: سيتم تحليل مضمون البرنامج الأسبوعي "ملاعب العالم" الذي يبث أسبوعياً على التلفزيون الجزائري، وكذلك برنامج "من الملاعب" وذلك للتعرف على مؤشرات قياس المسؤولية الاجتماعية للتلفزيون الجزائري ودورهما في توجيه أولويات جمهور الطلبة الثانويين نحو الممارسة الرياضية. ب‌- عينة الطلبة الثانويين : سيتم اختيار عينة قصدية تشمل الأقسام النهائية في مرحلة التعليم الثانوي لثلاث مؤسسات تربوية أدوات جمع البيانات وتحليلها وتفسيرها: أ‌- صحيفة الاستبيان يعرف باحث الإعلام"محمد عبد الحميد"الاستبيان بقوله "هو أسلوب جمع البيانات الذي يستهدف الأفراد المبحوثين بطريقة منهجية ومقننة لتقديم حقائق وآراء وأفكار معينة في إطار البيانات المرتبطة بموضوع الدراسة وأهدافها،دون تدخل الباحث في التقرير الذاتي للمبحوثين في هذه البيانات" ب‌- صحيفة تحليل المضمون توجد عشرات التعاريف لتحليل المحتوى من أهمها تعريف جانيس، حيث يرى بأنه في رأيه "الأسلوب الذي يستخدم في تصنيف وتبويب المادة الإعلامية، ويعتمد أساساً على تقدير الباحث، ويقسم المحتوى على أساسه إلى فئات واضحة، وتحدد نتائج التحليل تكرارات ظهور وحدات التحليل في السياق". وتعرف دائرة المعارف الدولية للعلوم الاجتماعية تحليل المحتوى بأنه : أحد المناهج المستخدمة في دراسة محتوى وسائل الإعلام المطبوعة والمسموعة والمرئية، وذلك باختير عينة من المادة موضع التحليل وتقسيمها وتحليلها كمياً وكيفياً على أساس خطة منهجية منظمة ". وسيتم اختيار برنامج "ملاعب العالم"، و برنامج "من الملاعب" بذلك سيتم تحليل محتوى هذين البرنامجين الرياضيين للتعرف على مؤشرات قياس المسؤولية الاجتماعية للتلفزيون الجزائري ودورهما في توجيه أولويات جمهور الطلبة الثانويين نحو الممارسة الرياضية. ج- المقابلة غير المقننة: سأعتمد على المقابلة المقننة مع عديد من أساتذة في التربية البدنية، وعلوم الإعلام، والعلوم السياسية، وعلم الاجتماع والفلسفة، وعلم النفس، وذلك للكشف عن مؤشرات قياس المسؤولية الاجتماعية في التلفزيون الجزائري ودورها في توجيه أولويات جمهور الطلبة الثانويين نحو الممارسة الرياضية. حدود الدراسة لهذه الدراسة حدود زمانية ومكانية، فالنسبة للحدود الزمانية؛ ستمتد في الفترة الممتدة من شهر ديسمبر 2011 إلى غاية سنة2016، وعلى امتداد هذه الفترة قام الباحث خلالها بتحضير الجانب النظري والمعرفي للدراسة ليشرع لاحقابالجانب الميداني. وبالنسبة للحدود المكانية فقد سيجرى تحليل مضمون برنامج "ملاعب العالم" وبرنامج "من الملاعب" خلال فترة محددة، إضافة إلى توزيع صحيفة الاستبيان على طلبة الثانويات المختارة بولايات الجنوب. الدراسات السابقة المحور الأول: الدراسات التي اهتمت بالتلفزيون والممارسة الرياضية المحور الثالث: الإذاعة والممارسة الرياضية المحور الثالث: الصحافة المكتوبة والممارسة الرياضية المحور الرابع: الدراسات التي اهتمت بالإعلام عموما و الممارسة الرياضية الخلفية النظرية للدراسة: I- نظرية المسؤولية الاجتماعية: II–نظرية ترتيب الأولويات- وضع الأجندة Agenda Setting تؤكدنظرية وضع الأجندة على وجود علاقة إيجابية بين ما تؤكده وسائل الإعلام في رسائلها، وبين مايراه الجمهور هاماً. أي ان دور وسائل الإعلام والاتصال يسهم في ترتيب أولويات عند الجمهور، ومن ثم فإن وسائل الإعلام والاتصال بهذا المعنى تقوم بمهمة تعليمية. وتفترض هذه النظرية أن وسائل الإعلام لا تستطيع أن تقدم جميع الموضوعات والقضايا التي تقع في المجتمع، وإنما يختار القائمون على هذه الوسائل بعض الموضوعات التي يتم التركيز عليها بشدة، والتحكم في طبيعتها ومحتواها. هذه الموضوعات تثير اهتمامات الناس تدريجياً، وتجعلهم يدركونها، ويفكرون فيها، ويقلقون بشأنها، وبالتالي تمثل هذه الموضوعات لدى الجماهير أهمية اكبر نسبياً من الموضوات الأخرى التي لا تطرحها وسائل الإعلام. III -الهدف من توظيف هذين المدخلين: Statut Validé

Featured

This is a premium business listing. Stand out from the competition!

Own a Business?

List your company and reach more customers today.

Add Your Business