Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université d’Alger 3 - Brahim Soltane Chaibout
Affiliation
Département des Sciences de l’information et Communication
Auteur
ELBéCHARI, Khalida
Directeur de thèse
Nourdine touati (Docteur)
Filière
Communication
Diplôme
Doctorat
Titre
العنوان: دور فضاءات الاتصال التعبيرية خلال الأزمات العربية أنموذج: فضاءات المساجد ودورها خلال الأزمة الأمنية الجزائرية والأزمة السياسية المصرية
Mots clés
المساجد، الأزمات، الاتصال، فضاءات الاتصال، الإسلام، فضاءات الاتصال التعبيرية، الأزمة الأمنية
Résumé
لفضاءات الاتصال التعبيرية دور هام في المجتمع ؛ ذلك أن لها فعالية أساسية في تماسك الأنساق الاجتماعية التي تشكل بناء المجتمع وتحدد مدى استقراره واستمراره، وتزداد أهمية هذه الفضاءات خلال الأزمات التي تمر بها المجتمعات حيث تصبح ميادين للتعبير بل وحتى للتغيير بفضل الخصائص الاتصالية المتميزة التي توفرها هذه الفضاءات، والتي تسمح بالممارسة الديموقراطية الحرة، وتجعل الشعوب تعبر بعفوية عن مطالبها المختلفة. لقد أبرزت الأزمات والثورات في الوطن العربي، سواء في الجزائر خلال الأزمة الأمنية التي مرت بها البلاد بداية التسعينات،أو في البلدان العربية التي شهدت مؤخرا ثورات تحولت إلى أزمات، أبرزت أن الفضاء الاتصالي الحر هو أنسب الطرق وأنجعها للممارسة الحرة للديموقراطية، كما أفرز مناخ هذه الفضاءات دلالات واضحة تبين السمات السوسيولوجية المميزة للشعوب العربية. إن العادات والتقاليد والدين ونظام الحياة المتوارث يعبر عن سيرورة مجتمعية طبيعية، بالمقابل يحتاج المجتمع إلى تغييرات و إضافات تمكنه من الاستمرار والتأقلم مع التطورات، ومن أجل التعبير والمحافظة على الارث الاجتماعي و التغيير تحدث الأزمات،والتي هي ليست في كل الأحوال سلبية إنما هي حالات استثنائية تمر بها المجتمعات لتحسين التكيف مع المحيط. وإذا عرفنا الإرث الاجتماعي على أنه مجموعة من العادات والتقاليد والإجماع الاجتماعي والدين الذي يشمل العقيدة وله دور في تحديد السلوكات فإننا نتأكد من خلال هذا المنطلق ، ومن مظاهر سادت الأزمات العربية على أن لمؤسسات الدين الإسلامي الحنيف وفضاءاته دور مهم خلال الأزمات العربية. فإلى أي مدى يؤثر العامل الديني ومؤسساته وفضاءاته في أزمات الدول العربية المسلمة، وما هي مظاهر ذلك التأثير ودلالاته وسياقاته المختلفة؟
Statut
Validé