Etablissement Université d’Alger 3 - Brahim Soltane Chaibout Affiliation Département d’éducation physique et Sportive Auteur حاج شريف,

Business Listing - April 01, 2020

Etablissement Université d’Alger 3 - Brahim Soltane Chaibout Affiliation Département d’éducation physique et Sportive Auteur حاج شريف,

Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement Université d’Alger 3 - Brahim Soltane Chaibout Affiliation Département d’éducation physique et Sportive Auteur حاج شريف, محمد أمين Directeur de thèse د/ شريفي علي (Maitre de conférence) Co-directeur دا حاج شريف قويدر (Maitre de conférence) Filière Education physique et Sportive Diplôme Doctorat Titre التغذية الراجعة و تأثيرها على الاستجابات السيكولوجية و الأداء لدى أساتذة التربية البدنية و الرياضية و علااقتها بادراكات التلاميذ المستوى الثانوي Mots clés التغذية الراجعة/الاستاذ /الاداء Résumé مقدمة : كثيرا ما يطرح العلاقات والتفاعلات بين المعلم والمتعلم في الشكل الذي يجعل المعطيات قابلة للملاحظة. إن الدراسات التي تناولت هذا الموضوع كثيرة ومتنوعة قصد تحديد نوعية التفاعلات وتأثيراتها فيما بينها ٬والتفاعلات المتصلة بالتغذية الراجعة من ضمن هذه الدراسات وتعرف التغذية على أنها رجوع المعلومات أو بمعنى آخر ردود أفعال المعلم اتجاه أداء المتعلمين قصد إبلاغهم بمؤشرات أدائهم لتحسين النتائج . كما أن التغذية الراجعة هي أيضا المعلومات التي توضح الفارق بين الهدف المحدد للأداء والأداء المنفذ. وعرفها أيضا دريوش وكل بأنها تعني الفعل والتأثير الذي نسميه الأفعال الصادرة ﴿الاستجابة ﴾ المرتبطة بالنظام الديناميكي على الأفعال الواردة ﴿ الاستقبال ﴾ ٬وهو كذلك لأن مسار التغذية الرجعية إنما يبدأ من عند المعلم ﴿المرسل﴾ الذي يبعث بالمعلومات إلى المتعلم ﴿المرسل إليه ﴾ الذي بدوره يستقبل هذه المعلومات فيؤدي به إلى معالجة سلوكه وتصحيحه أو توجيهه. وفي ميدان التربية البدنية والرياضية فقد عرف بيرون موريس التغذية الرجعية بأنها تشكل كل المعلومات التي يزود بها المعلم المتعلم قصد مساعدته على إعادة وتكرار الحركات الصحيحة وكذلك الحركات الخالصة ٬وبالتالي إلى النتائج المراد تحقيقها. نسعى من خلال دراستنا إلى إيجاد التفاعلات التي إذا شخصت تساهم بالقدر الوافي في أداء الأستاذ ٬ ولهذا الغرض سوف نتطرق إلى موضوع دراسة من خلال ثلاثة فصول. حيث اشتملت هذه الدراسة على التعريف بالبحث وبابين. التعريف بالبحث: اشتمل على مقدمة ٬ ثم تقديم الإشكالية ٬الفرضيات٬ أهمية البحث ثم توضيح أهم المصطلحات وأخيرا الدراسات السابقة. الباب الأول: اشتمل على ثلاثة فصول:التغذية الراجعة٬ الفروق الفردية ٬الاستجابة السيكولوجية. الباب الثاني: تمثل في الدراسة الميدانية ٬ ولقد اشتمل على ثلاثة فصول تمثلت في : منهجية البحث والأجواء الميدانية ٬عرض وتحليل النتائج ٬ مناقشة النتائج ومقارنتها مع الفروض ثم التوصيات. إشكالية البحث : التربية البدنية والرياضية إحدى الأشكال الراقية للظاهرة الحركية لدى الإنسان وهي طور متقدم من النشاط البدني الهادف ونظرا لأهميتها فإنها لم تبقى حبيسة مجال الترفيه فحسب بل تطورت إلى علم من العلوم لها قوانينها ونظرياتها تتناولها الدراسات والبحوث التي تعنى بتكوين أساتذة في التربية البدنية والرياضية فقد اهتم المختصون والمصممون لمناهج وبرامج التربية البدنية بالمجالات التي تثار في الوضعية التربوية التي تمزج بين الأستاذ والتلميذ ومحتوى التدريس من خلال الثلاثية تتجلى علاقات تربوية متميزة تبرز مدى تأثير وتفاعل كل عنصر مع الآخر ومن بيم هذه التفاعلات اهتم الباحثون في حقل التربية والتكوين بالتفاعل بين الأستاذ والتلاميذ وتأثيراتها في الفعل التربوي ولأن هذه العلاقة مبنية على تصورات وإدراكات تمزج بين ما يقدمه الأستاذ من معارف وإيضاحات وعروض لمهارات مختلفة وما يكتسبه التلاميذ منها تحت تأثير نمط سيكولوجي معروف بالتغذية الرجعية . ما يتجلى من مختلف الدراسات والتصورات للتغذية الرجعية أن هذه الأخيرة مبنية على تصورات ومقاربة مفهميه متغيرة مبنية على معطيات قابلة للملاحظة تشترط تغيرات متباينة بين الإناث والذكور وتتجلى في ردود الفعل السلوكية وعملية الاكتساب وبما أن معرفة هذه الفروقات والتأثيرات للتغذية الرجعية مفيدة ومهمة في تحسين أداء الأستاذ سواء كان هذا على مستوى تكوين أولى أو التكوين أثناء الخدمة من خلال التربصات والدورات التكوينية المتواصلة ويجب تحديد نوعية هذه التغذية الرجعية في شكل سلوكيات مهنية لدى الأستاذ والمعلم. إن تناول هذه العلاقة من المنظور يطرح الإشكالية التالية: أن التغيرات الملاحظة والفروقات المتباينة بين الإناث والذكور تجعل من التغذية الرجعية ميزة من المميزات الإيجابية التي تحمل في طياتها مجموعة من التأثيرات على أداء الأستاذ. إن العمل في قسم مختلط بعناصر متفاوتة في القدرات الذهنية والبدنية لا يسهل دائما إبراز هذا التفاعل إذا علمنا أن بعض السلوكات غير قابلة للملاحظة لكنها مؤثرة في الأداء من هذا الموقف. هل يمكن احتواء التغذية الرجعية الإيجابية داخل السلوكات والإدراكات التي تستجيب لغرض الملاحظة ؟ لقد أبرزت العديد من البحوث صعوبة هذا النوع من التناول لكن أجمعت كلها على إبراز الارتباط الوثيق بين التغذية الرجعية وعلاقتها بالسن والجنس والتلاميذ و تأثيرها على أداء وفاعلية الأستاذ٬ وهذا انطلاقا من الواقع العلمي للأستاذ٬ وكما ذكرنا سابقا أن طبيعة عمل أستاذ التربية البدنية سواء م كان متعلقا بظروف العمل كالاختلاط بين الجنسين والذي يشكل في الأخير الفروق أو ماكان متعلقا بطبيعة المنهج أو البرنامج لكن في الأخير كل هذا يوجب بين الأستاذ الوصول إلى أداء جيد ٬بحيث يقف عند أهم الفروق بين الجنسين والحاصلة في الاستجابة وكذلك الأداء وعليه نطرح الأسئلة التالية - هل يمكن احتواء التغذية الرجعية الايجابية داخل السلوكات والإدراكات التي تستجيب لغرض الملاحظة ؟ - هل هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين التغذية الرجعية والاستجابات السلوكية والأداء ؟ - هل هناك علاقة بين فروقات بين الجنسين عند الاستجابة والإدراك وكيف يمكن ملاحظتها ؟ الفرضيات : تمّ صياغة فرضيات البحث على النحو التالي : - يمكن احتواء التغذية الرجعية الإيجابية داخل السلوكات والإدراكات التي تستجيب لغرض الملاحظة. - هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين التغذية الإيجابية داخل السلوكات والإدراكات التي تستجيب لغرض الملاحظة. - ملاحظة الفروق الحاصلة تثبت تفوق التغذية الرجعية اتجاه الذكور دون الإناث. أهداف البحث : - دراسة تفاعلات الملاحظة وإدراكها حسب الجنس. - تحديد العلاقة بين التغذية الرجعية والاستجابة السلوكية والأداء. -تحديد تأثير التغذية الرجعية سواء على أداء الأستاذ أو التلميذ. مصطلحات البحث: التغذية الرجعية: هي رجوع المعلومات أو بمعنى آخر ردود أفعال المعلم اتجاه أداء المتعلمين قصد إبلاغهم بمؤشرات أدائهم لتحسين النتائج. وهي أيضا تلك المعلومات التي توضح الفارق بين الهدف المحدد للأداء والأداء المنفذ. الأستاذ : هو المعلم والمرسل الذي يقوم بإرسال وبعث المعلومات إلى المتعلم ﴿المرسل إليه﴾ كما أنه ذلك المعالج لسلوك المتعلم والمصحح والموجه له وعليه فالأستاذ هو أحد الأطراف المشاركة في أداء التغذية الرجعية وهو طرف رئيسي فيها باعتبار المتعلم الطرف الثانوي ﴿الثاني ﴾ الدراسات السابقة: 1- دراسة أدريان بورج﴿Adrian Borg﴾2001: تناولت هذه الدراسة الجوانب المتعددة الأبعاد من حيث الملاحظات الخارجية وفيها تم أداء عدة أنشطة٬ منها رمي الكرة في المعلب كرة السلة فوجد التلميذ نفسه أمام اختبار بصري فإما النجاح أو الفشل في إحراز الهدف المعين٬ أما الأداء التالي فتمثل قي الجري بأكبر سرعة ممكنة وهو ما يدخل ضمن ألعاب القوى الأكثر شيوعا٬ وكان الأداء الثالث أداء العزف على البيانو٬ ومنه إبراز دور التربية البدنية والرياضية في تعليم وتعلم العزف على البيانو٬ وفي هذه التجربة تم العزف على البيانو في مرحلتين مرحلة أولى تمثلت في العزف السريع فكانت النتيجة أن الأداء لم يكن في المستوى بحيث أن العازف يسمع نفسه فقط أثناء العزف وحتى من حيث تغيير الحركات على الرغم من موطن القوة المعتمد على تأدية مقطوعة بيتهوفن وشوبين مثلا. أما المرحلة الثانية فقد تمثلت في اللعب على الباروكة. 2دراسة تيري ماريان وبرنارد بومرجر﴿ 2007﴾: تهدف هذه الدراسة إلى التحقق من فعالية التغذية الرجعية على طريقة الفيديو٬ حيث أخذت عينة من التلاميذ تتكون من 43تلميذا تتراوح أعمارهم من السن 10 إلى 11 سنة وقد قسم التلاميذ إلى فوجين متوازين أي من مستوى واحد بالنسبة للذكور و الإناث .وقد كانت المهمة معقدة نوعا ما ٬ حيث قامت المجموعتان بدورة القفز العالي ودورة العلقة ﴿barre fixe﴾ ٬وبعد كل الأداء المقدم أمام المعلم لاحظنا تلقي ردود فعل من الناحية اللفظية﴿ فسميت بالمجموعة اللفظية﴾ وردود فعل صوتية مرئية﴿ فيديو ﴾ ولقد واصل المتعلمون من كلا الفريقين الأنشطة بكل حرية لتحسين النقاط التي أثرت بمجرد عملية التغذية الرجعية وقد أظهرت النتائج أن أداء المجموعة الثانية أي تعليق الفيديو قد زاد أداءها بأحسن بكثير من المجموعة الأولى وهي المجموعة اللفظية وهنا نلاحظ الاختلاف بين النوعين بغض النظر عن الجنس ونوع المهمة. وعليه فإنه ومن خلال النتائج المقدمة يمكن القول بأن شريط الفيديو يساعد على التعلم ويجعل التعلم بقعة جديدة وهذا ما أكدته البحوث حتى الآن. منهج البحث : إن الحاجة إلى الدراسات والبحوث هي اليوم أشد منها في أي وقت مضى وأن موضوع البحث العلمي يقوم أساسا على طلب المعرفة والتقصي والوصول إليها بالاستناد إلى مجموعة من الأساليب والمناهج . وإن مجال البحث العلمي يعتمد على اختبار المنهج المناسب لحل مشكلة مستندا على طبيعة المشكلة نفسها وتختلف المناهج تبعا لاختلاف الهدف ويود الباحث التوصل إلى هذا الأساس وللوصول إلى تحقيق أهداف بحثنا استخدم الباحث المنهج الوصفي المقارن باعتباره من المناهج الأكثر استعمالا ويتلاءم مع مشكلة بحثنا. فالمنهج الوصفي يعتبر طريقة لوصف الظاهرة المدروسة وتصويرها كميا عن طريق جمع المعلومات المقننة عن المشكلة وتصنيفها وإخضاعها للدارسة الدقيقة . كما يعرفه وجيه محجوب بأنه عبارة عن الاستقصاء حول ظاهرة من الظواهر التربوية والنفسية على ما هي عليه في الحاضر قصد تشخيصها وكشف جوانبها ٬و تحديد العلاقة بين عناصرها وإيجاد العلاقة بينها وبين الظواهر الأخرى التي لها علاقة بها. وبما أن الباحث بصدد دراسة التغذية الرجعية لأستاذ التربية البدنية والرياضية وكذا إدراكات التلاميذ وملاحظة الفروق بين الإناث والذكور وآثارها على الاستجابات السيكولوجية والأداء فقد توجب عليه إتباع هذا المنهج وهو المنهج الوصفي بالطريقة المسحية . عينة البحث : اشتملت عينة البحث على 70أستاذا موزعة على 25ثانوية من أصل 45 ثانوية مجال الدراسة : تجرى هذه الدراسة على أساتذة بثانويات ولاية الشلف المجال المكاني : ستجرى هذه الدراسة في ثانويات أين يزاول الأساتذة عملهم المجال الزماني: ستجرى هذه الدراسة في آفاق 2010 أدوات البحث : قام الباحث بمسح العديد من المراجع العلمية والبحوث والدراسات السابقة والدراسات المشابهة لاختبار وتحديد المقاييس و الاختبارات التي تتناسب مع التوجهات الحديثة ومن بين الأدوات التي اعتمدها الباحث هي : 1- الاستبيان الخاص بالأساتذة :"Questionnaire Feed-back perçus des enseignants" ﴿Q.F.P.E﴾": وهو الاستبيان الخاص بالأستاذة وتم استخدامه خلافا للدراسات السابقة فمعظم الدراسات قامت على التفاعل داخل القاعات الدراسية بين المعلم والطالب كانوا مهتمين بصورة أساسية على البيانات المرصودة والهدف من هذا الاستبيان هو تحليل الفروق المرتبطة بنوع الجنس وملاحظة التفاعلات وتصورات وردود الفعل في الاستبيان الواردة من المعلمين﴿ QFPE﴾٬كما يقدم في هذا الاستبيان الفوارق بين الجنسين أي الذكور والإناث وكذا النشاط البدني وتشير النتائج إلى مزيد من البحث لضرورة الأخذ بعين الاعتبار مستوى التصور وممارسة اختصاص الطلاب ٬ وتصورهم للتفاعلات٬ وذلك وفقا لمختلف الأنشطة البدنية. 2اختبار C-BAS"Coaching behaviour assessment system": نظام متطور للملاحظة المباشرة٬ والتحليل٬ والترميز من سلوك المدرب في وضع طبيعي وهو يتألف من 12فصول السلوكية مقسمة إلى ثماني أنواع السلوك التفاعلي وأربعة أنواع من السلوك العفوي السلوك التفاعلي للمدرب يحدث ردا على السلوك الرياضي ومستوى الأداء السلوك التلقائي هو لم يكن هناك استفزاز أو ترتبط ارتباطا مباشرا لوحظ من الأداء ٬الرياضي وسلوك قد تكون ذات صلة أو غير ذات صلة إلى لعبة أو الأداء في دراسة واحدة كبيرة ٬وما يقرب من ثلثي جميع التصرفات لوحظ تراجع في الفئات من التعزيز الإيجابي٬ والتعليمات الفنية العامة٬ أو تشجيع عامة ويمكن ملاحظة السلوك للمدرب يمكن مقارنة مع الرياضيين تصور لسلوك المدرب سلوك الإرشاد والتدريس ومدرب التصور الذاتي يمكن أن يتم تعديل. Statut Validé

Featured

This is a premium business listing. Stand out from the competition!

Own a Business?

List your company and reach more customers today.

Add Your Business