Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université d’Alger 3 - Brahim Soltane Chaibout
Affiliation
Département des Sciences de l’information et Communication
Auteur
BOUZERARA, Amel
Directeur de thèse
أحمد بجاوي
Co-directeur
شرابي نادية
Filière
Science de l’Information et Communication
Diplôme
Magister
Titre
صورة الأسرة في السينما المغاربية
Mots clés
سينما مغاربية ، أسرة ، سينما جزائرية ، سينما مغربية ، سينما تونسية
Résumé
للقيام بموضوع بحثنا هذا ارتأينا أن نقسم عملنا إلى قسمين رئيسيين: الــــقــــســــم الأول: و نتطرق في هذا القسم إلى كيفية تناول السينما المغاربية " الجزائرية و التونسية و المغربية " إلى صورة الأسرة من خلال التطورات الإجتماعية و الإقتصادية . ضف إلى ذلك نتطرق في هذا القسم إلى الجانب السوسيولوجي للأفراد داخل الأسرة الواحدة ، البنية الإجتماعية و كذا العلاقات الإجتماعية مع مختلف التحولات الإجتماعية مثلا التطور الإقتصادي و التمدن ، التحضر و الزحف الريفي و النمو الديموغرافي . مع كل هذه العوامل أدت إلى انفجار العائلة الكبيرة " النووية" لتصبح عائلة صغيرة مقتصرة فقط على الأب و الأم و الإبن. ذلك كله من خلال بعض الأفلام التي تناولت هذه العوامل نضيف إلى ذلك دراسة كيف تظهر المبادئ العلمية و الإجتماعية و الإقتصادية في الصورة . الـقــســـم الـــثـــانــــي: يتمثل هذا القسم في تحليل بعض الأفلام المغاربية التي تناولت الأسرة في جميع حالاتها ، سواء كانت ريفية أو متحضرة ، و كيف تأثرت الأسرة بفعل التغيرات و التحولات المختلفة التي أثرت على المجتمع سواء اجتماعيا أو سياسيا أو نفسيا أو اقتصاديا و حتى سوسيولوجيا. و قد ارتأينا أنه للقيام بذلك يجب تحليل بعض الأفلام الجزائرية، التونسية و المغربية التي تناولت موضوع بحثنا و نقوم بذكرها على النحو التالي: من السينما الجزائرية قمنا باختيار فيلمين الأول : رشيدة : للمخرجة يمينة بشير شويخ سنة 1994. أين تناول القضية السياسية و الحقبة التي مرت بها الجزائر آنذاك ، و كيف أثر ذلك التغيير السياسي على الأسرة لدرجة التشتت و الخوف من أقرب الأشخاص حتى من الجيران . و الثاني البيت الأصفر : للمخرج لعموري حكار سنة 2006 الذي يظهر بشكل بارز التطور الإجتماعي و الإقتصادي و النفسي الذي غير البنية و العلاقات الأسرية بعد الفاجعة التي تصيب تلك العائلة . لنعود إلى السينما التونسية نظرا لموضوع بحثنا قررنا اختيار فيلم : صمت القصور: للمخرجة مفيدة تلاتلي سنة 1994 ، و الذي تناول التاريخ و العائلة الكبيرة وقت العثمانيين و هيمنتهم آنذاك. أما السينما المغاربية فقد اخترنا فيلم : منزل الدمية: للمخرجة فريدة بن يزيد .
Statut
Vérifié