Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université d’Alger 2 - Abou el kacem Saâdallah
Affiliation
Département Interprétariat
Auteur
بن صدقة, عبد القادر
Directeur de thèse
محمصاجي مختار
Filière
Linguistique Pragmatique
Diplôme
Magister
Titre
ترجمة المرجعية الثقافية من الانجليزية إلى العربية في الرواية البوليسية : ( رواية موت اللورد إيدجوير Lord Edgware Dies لأغاثا كريستي Agatha Christie نموذجا
Mots clés
كريستي، أغاثا ــ موت اللورد إيدجوير ــ رواية؛ الرواية العربية ــ ترجمة؛ الترجمة الأدبية ــ نظريات؛ خدمات الترجمة؛ الثقافة ــ مراجع
Résumé
كان لزاما على الإنسان أن يتكلم بلسان أخيه الإنسان أو بعبارة أخرى بلسان الآخر، أو أن يجد وسيلة تعوض عدم قدرته على التكلم بذلك اللسان، وهو ما لم يكن بالأمر الهين إما بسبب صعوبة لسان الآخر أو لجدته على المتكلم لعدم توفر شروط تعلمه، وبغية تعلم الفرد للغة الآخر، جاءت الترجمة مطية بالغة الأهمية والأثر لتساعدهم على تحقيق فكرة التعارف على أرض الواقع وتجسيدها بطريقة فعالة تضمن تحقيق تواصل ثقافي واجتماعي وغيره.. انطلقنا في دراستنا هذه من فرضية يكاد يُسَلَّم بها وهي أن الروايات البوليسية لا تحتوي على مرجعيات ثقافية كثيرة بالنظر إلى طبيعتها التي يركز فيها الكاتب على الأحداث على سمات ثقافة جماعة معينة، ومنه اعتبرنا أن اختيار الموضوع قد يكون تحديا لتلك الفرضية، فما كان منا إلا أن وجدنا أن المرجعيات الثقافية موجودة بجميع انواع الرواية، على اعتبار أنها متعلقة بالإرث الثقافي والفكري الذي يتنوع كما قد يختلف من جماعة إلى أخرى أو قد تتشاركها فيما بينها. توصلنا أيضا إلى الإيمان بأن الترجمة علمية بالغة التفرع والتشعب بسبب تعدد الاختصاصات التي تتطرق إليها، ذلك أنها بوتقة تتجمع فيها مختلف رؤى الجماعات التي تتجاوز نظام الألسن إلى ما ينضوي تحت عباءة تفاعلاتها فيما بينها. وتلك كانت حقيقة ما دفعنا أيضا إلى الغوص في أعماق العوامل اللسانية وغير اللسانية وسبر كنهها و أهميتها في العمل الترجمي. كما تطرقنا أيضا في بحثنا هذا إلى العقبات التي تقف حجر عثرة في وجه المترجم ورأينا أنها تتنوع بين عقبات لسانية وأخرى اجتماعية محدثة فيما نسيمه بتعذر الترجمة. ومنه نقول أنه في حال ما لم يتمكن المترجم من الإلمام بالمراجع الثقافية التي يكون بصدد نقلها، يتعين عليه محاولة إعادة صياغة المعنى من خلال القيام بترجمة موضحة أو ترجمة شارحة أو حتى أن يضيف هوامش شارحة كما جرت عليه العادة عند البعض، لكننا على النقيض من ذلك لا نحبذ استعمال الترجمة الحرفية لما قد نجد له مماثلا في الثقافة المنقول إليها لأن ذلك يمحي خصوصياتها و إن لم يحدث ذلك ذابت الترجمة والثقافة المنقول منها في غياهب النص وثقافته المستقبلة. من جهة أخرى، وفي الجانب التطبيقي، وجدنا ان المترجم قد غلب استعمال أسلوب الحذف في ترجمته، و مرد ذلك إلى أنه متشبع بثقافة إسلامية تحثه على عدم الخوض فيما لا يقال أو القيام بما لا يقبله خُلق المسلم، كما انه حافظ على كنه النص الأصلي من خلال الإبقاء على مقومات الثقافة الانجليزية، لاسيما فيما يتعلق بالأمور التي لا يمكن ترجمتها على شاكلة الألقاب النبيلة مثلا. كما أننا لم نلحظ تنويعا في استعمال أسلوب التغريب والتقريب، لذلك نقول أنه كان بمقدور المترجم أن يُعمل مهاراته بشكل أفضل مما هي عليه ترجمته لأن الترجمة تتم بين أنظمة لسانية وثقافية و اجتماعية مختلفة.
Date de soutenance
2013
Cote
م418.023بنص
Pagination
183ص.
Format
30 سم
Notes
بيبليوغرافيا.-ملاحق
Statut
Traitée