Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université d’Alger 2 - Abou el kacem Saâdallah
Affiliation
Département de Philosophie
Auteur
مجكدود, ربيعة
Directeur de thèse
كمال بومنير (Docteur)
Filière
Philosophie
Diplôme
Doctorat
Titre
النظرة الجمالية للإنسان عند فريدريك شيلر
Mots clés
الفن،الجمال،الإنسان الحديث،الحضارة،غريزة اللعب
Résumé
قام شيللربتشخيص حالة الإنسان الحديث تشخيصا دقيقا، وكان نتيجة ذلك رؤيته الناقدة لواقع الإنسان الحديث و من جراء الحضارة المادية من عقلنه و تقنية، و مما شاع من نفعية و آلية فكل هذا كانت له نتائجه و خيمة على الإنسان الذي أصبح غريبا عن ذاته و سلبت منه حريته و أدت إلى إفقار روحي و جمالي. كما انكمش حدود الفن في حين أن العلم وسع وجود نطاقه.و لعودة الإنسان إلى وحدة طبيعته الإنسانية ولاجاد ذاته التي تمكنه بتجاوز حالته الآنية،لا بد أولا من فك الصراع بين الغريزة الحسية و الغريزة العقلية، وذلك لتحقيق توازنه الداخلي و تناغم في بنيته الطبيعية الإنسانية. فالتغير ينطلق من الإنسان و ذلك على تربية الذوق الجمالي للإنسان الحديث، بغية اجاد إنسان جمالي و نظرة استتيقية للعالم ككل.وليسري هذا البعد الجمالي في الإنسان ثم إلى المجتمع و إلى الأخلاق، وهكذا من أجل حل المشكل السياسي الذي لا يتم لا بالثورة المادية و لا السياسية، وإنما بالفن لقيام دولة استتيقية وذلك لإعادة الفن الذي خنق في خصام هذه الحضارة وإرجاع النظرة الجمالية لها و للإنسان الحديث
Statut
Vérifié