Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université d’Alger 2 - Abou el kacem Saâdallah
Affiliation
Département linguistique
Auteur
غيبوب, عبد الحق
Directeur de thèse
عبدالمجيد سالمي (دكتور)
Filière
Linguistique
Diplôme
Doctorat
Titre
"تعليم العربية والانجليزية كلغتين أجنبيتين اعتمادا على النظرية التعقيدية- دراسة تأسيسية -(قسم التعليم المكثف للغات بجامعة دحلب (البليدة)-"
Mots clés
تعليم اللغات، تعليم العربية كلغة أجنبية، تعليم الانجليزية كلغة اجنبية،
Résumé
بحثنا هذا يختص بداية بعرض أهم ما توصل إليه في ميدان اللسانيات النسبية، مع الانتقادات التي وجهت لها. إذ نبغي استخراج المفاهيم التي أقرها و أجمع عليها علماء اللسانيات، علما أن هذه النظرية كانت قد أثارت جدلا اجتماعيا وسياسيا لما في أسسها من إيحاءات التمايز العرقي وهذا لتطرقها لعلاقة التأثير المتلازمة بين الثقافة، البيئة، اللغة والفكر. مع هذا تبقى كثير من مفاهيم هذه النظرية حقائق لا يمكن إنكارها ولا التخلي عنها في ميدان تعليم اللغات. تعود أصول هذه النظرية الى عصر التنوير الجرماني خلال القرن الثامن عشر وبعدها من خلال طروحات الفيلسوف الألماني فيلهلم فون همبولدت (1820) Wilhelm Von Humboldt والذي تعرض إلى المسألة بطريقة معيارية و ذاتية مما جعل المفكرين الإمبريقيين مثل نعوم تشومسكي Noam Chomsky و إريك لين بيرغ (1954) Eric Lenneberg يتأهبان لنقد أي كلام يصب في سياق هذا الفكر. وهذا ما حصل بالطبع، عندما أسس عالم الأنثروبولوجيا فرانز بوواس Franz Boas (1917) شكلا جديدا من الفكر النسبي المسمى بالنسبية الوصفية بدلا من النسبية المعيارية المطروحة سابقا، قام تلميذه إدوارد سابيرEdward Sapir (1921) وبعده تلميذه بن يامين لي وورف(1956) Benjamin Lee Whorf بإيراد مفهوم النسبية الوصفية على اللغة لكن على شكل يكاد يكون تنويها متشتتا في الأدبيات المنشورة. وكان لـ لين برغ و روجر براون (1976) Roger Brown الدور في جمع أقوال سابير وتلميذه وإعادة صياغتها في فرضيتين، الأولى تسمى بالفرضية القوية والثانية بالفرضية الضعيفة وذلك بغية نقدها. سنقوم بالتطرق لهذه المفاهيم بتمثيل بين اللغتين العربية والإنجليزية كتمهيد لأهم جزء في بحثنا هذا وهو تأسيس مبادئ نظرية التعقيد وإنشاء نموذج يسمح بقياس التعقيد لدى متعلمي اللغات. يمكن تعريف نظرية التعقيد، على العموم، بأنها فكر يهتم بالأنظمة المعقدة الديناميكية -أي دائمة التغير في العناصر الفاعلة ومن ثم في درجة التعقيد. ويكون تأثير هذه الأنظمة نسبيا على الأفراد من حيث القابلية على التلقي ودرجة التعرض لهذه الأنظمة لوجود عامل الشواش Chaos. وقد يختلف علماء اللغة في كيفية تنظير النظام اللغوي لكنهم لا ينكرون التعقيد الذي يميزه. حيث نتوقع أن الالتفاتة إلى الجانب التعقيدي للغة سيوسع آفاق تعليم اللغات الأجنبية بطرح التلقي الشعوري واللاشعوري في قالب تكاملي. ولن نكتفي بدراسة نظرية فحسب، بل بعد تأسيس مقياس التعقيد سنقوم بدراسة ميدانية وذلك بتعيين فوج من الطلبة الأجانب الذين لا يحسنون اللغة العربية ولهم استعداد لتعلمها وفوج آخر من طلبة جزائريين كمتعلمين مبتدئين للغة الإنجليزية ثم نرتبهم حسب موافقتهم للمقياس، وبعدها نحاول تحسين المتأخرين منهم ليوافقوا المقياس. وستكون تأدية هؤلاء الطلبة -بعد محاولة تحسين مستواهم- بمثابة ضابط في منهجية التثليث المعتمدة ضمنيا.
Statut
Signalé