Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université d’Alger 2 - Abou el kacem Saâdallah
Affiliation
Département d’Histoire
Auteur
طليبي, محمد
Directeur de thèse
عبد الشكور نبيلة (Docteur)
Filière
Histoire
Diplôme
Doctorat
Titre
منهج كتابة التاريخ الإسلامي و أصوله خلال القرن 2ه-3ه
Mots clés
التاريخ ، الإسلامي ، أصول ، السيرة النبوية، الروايات، السند ، الحديث، تدوين التاريخ ، تراجم الرجال
Résumé
يرتبط الحديث عن مناهج المسلمين في كتابة التاريخ الإسلامي بالحديث عن تدوين التاريخ والهدف منه، فمن المعلوم أن تقصى الرواة الحديثين أدى الى نشؤ أحد فروع التاريخ عند العرب، وهو تراجم الأشخاص وطبقاتهم، كما مهدت العلوم الحديثة لنشأة علم التاريخ نفسه على نحو إجمالي مبتدئا بتدوين السير والمغازي النبوية بحسب إتباع منهج الإسناد القائم على منهج الجرح والتعديل ولذا فإنه يمكننا القول بأن علم التاريخ قد نشأ وترعرع في أحضان علوم الحديث، حيث استعار علم التاريخ من علم الحديث أداه نقدية عملية استخدمت في تنقية وغربلة الأخبار التاريخية منذ أن اهتم العرب بتدوين هذه الأخبار عند منتصف القرن الثاني للهجرة. وكان الهدف من تدوين التاريخ عند المسلمين، في البداية، يرتبط قبل كل شيء بمقتضيات ومتطلبات دينية صرفة. وفي ارتباط التاريخ الإسلامي بالحديث النبوي الشريف كما نرى حصانةٌ له ووقاية من عبث العابثين وضلال المضللين على مر الدهور والسنين، وقدرة على الاستمرار رغم ما يحاك ضده من مكايد ويهدده من أخطار، فُسنّة الله في كونه ماضية وُسنّة المصطفى (صلى الله عليه وسلم) واقية وحامية لما حواه سجل تاريخ الإسلام حاضراً وفي العصور الخالية.و عليه جاء موضوعي كإجابة للإشكالية الأتية : ما هي أصول منهج كتابة السيرة والتاريخ الاسلامي مع الاستفادة من منهج المحدثين والمؤرخين معاً؟ و هذا هو السؤال الجوهري لفحوى الدراسة ككل لأننا بذلك نكون قد أتينا على شتات و أصول المنهج في كلا المسلكين الحديثي و التاريخي أو الإخباري
Statut
Vérifié