Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université d’Alger 2 - Abou el kacem Saâdallah
Affiliation
Département de Sociologie
Auteur
إدريس, سهيلة
Directeur de thèse
محمد غلام الله
Filière
Sociologie de Travail
Diplôme
Doctorat
Titre
الهويات المهنية والممارسات الاٍجتماعية لدى أساتذة الجامعة الجزائريين. أساتذة جامعة بجاية نموذجا
Mots clés
الهوية المهنية، الأستاذ الجامعي،التمثيلات الاجتماعية ، التمثيلات المهنية، النخبة، الجتمعة المهنية، الممارسات الإجتماعية.
Résumé
تعد الهوية المهنية بعدا من أبعاد الهوية الاجتماعية و النفسية للفرد، يتم تفعيلها خصوصا داخل مجال العمل، تتشكل من مجموعة عناصر و مكونات تسمح للفرد بتأكيد ذاته و محاولة إفتكاك اعتراف الآخر بهذه الذات في إطار التنشئة الاجتماعية الذي يشكله مكان العمل. يطرح هذا البحث إشكالية تدور حول أشكال الهوية عند فئة الأساتذة الجامعيين بالتحديد نتطرق إلى هويتهم المهنية وأهميتها في تحديد هويتهم الاجتماعية، و ذلك انطلاقا من عدة تساؤلات على رأسها مسألة التصورات التي يحملها الأساتذة عن أنفسهم كممارسين لمهنة التعليم و البحث و الإدارة عند البعض منهم، تصوراتهم للجامعة، و طبيعة علاقاتهم الاجتماعية داخل الجامعة، التعرف على الخصائص الإجتماعية التي تميّز الأساتذة الجامعيين كفئة سوسيو- مهنية من جهة و تصوراتهم عن مكانتهم وسط المثقفين و النخبة الثقافية من جهة أخرى. البحث عن العلاقة بين هوية الأستاذ داخل مجال العمل و خارجه. لذلك نحاول استخراج أشكال الهويات المهنية وأشكال تمظهرها خارج إطار العمل. يمكن اعتبار مسألة الهوية داخل مجال العمل، رهان معرفي حقيقي، فهي محركة لأفعال و سلوكات العمل (الممارسات المهنية و الاجتماعية) و دراستها يجب أن تسبق أي مشروع إصلاح يتعلق بالجامعة أو بهذه الفئة المهنية. الهدف الأساسي من هذا البحث هو رسم صورة للأساتذة و محاولة تحديد هويتهم كفئة اجتماعية مهنية، صورة لا تكتمل بدون استكشاف عوامل ذاتية إضافة إلى الخصائص الموضوعية، إنها عوامل تتعلق بتمثّلات الأساتذة في العمل (تصوراتهم لأنفسهم و للآخرين، طموحاتهم المهنية، المكانة و الدور..) و خارجه ( تمثّلاتهم لأسلوب حياة، لدورهم كمثقفين، تماهيهم مع "النخبة"، و تمثّلاتهم عن المجتمع ككل). للإجابة على تساؤلات البحث اخترنا الجمع بين المنهج الكمي و الكيفي لفهم أشمل لموضوع البحث و ذلك باستخدام تقنيتي المقابلة و الاستبيان
Statut
Validé