Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université d’Alger 2 - Abou el kacem Saâdallah
Affiliation
Département de Philosophie
Auteur
كشكار, فتح الله
Directeur de thèse
شكار ميلود (Professeur)
Filière
Philosophie
Diplôme
Doctorat
Titre
نقد المدارس الكلامية في فلسفة موسى بن ميمون
Mots clés
المعتزلة - الأشاعرة -علم الكلام- الشريعة -العقل -التأويل -المنطق الأصولي - المسائل الكلامية
Résumé
ومن هذا المنظور اخترنا نموذج عظيم مختلف الديانة "موسى بن ميمون" القرطبي لدراسة موقفه من المسائل المطروحة في عصره من أهمها المسائل التي تعرض إليها علماء الكلام. لقد اعتبر "موسى بن ميمون" التأويل الكلامي عند مختلف الفرق معتزلة كانوا أم أشاعرة يستمد أصوله من مقدمات مستمدة من كتب اليونان والسريان، فهم في رأيه لا يتبعون الظاهر في أمر الوجود بل ينكرون فيما ينبغي أنْ يكون عليه الوجود، ليؤسسوا منه دليلا على صحة أفكارهم فمن البديهي بالنسبة لمن يعرف فنون الاستدلال المختلفة أنّ كلّ هذه الاستدلالات مشكوك فيها، لأنّها تحوي مقدمات غير برهانية لذلك رفض"موسى بن ميمون" حجج المتكلمين ، و في الفصل التاسع عشر الجزء الثاني من "دلالة الحائرين" يناقش "ابن ميمون" حجج المشائيين في قدم العالم لينقضها، بالرغم من إنّ النظرية الأرسطية والنظرية اليهودية محتملتان في رأيه، إلاّ أنّ الثانية تشمل قدراً أكبر من المعقولية. وعلى الرغم من هذا الموقف المتسم بالحذر فإنّ "ابن ميمون" لا يعلق الحكم لأنّه عالم كلام قبل كلّ شيء، فهو يقبل أمورَ الدين إذا ما تعارضت مع العقل وإذا لم يستطع العقل البرهنة على صحتها، على اعتبار أنّ هناك من الحقائق الدينية ما يتجاوز حدود العقل الإنساني، وهو في مشكلة العالم يقبل الحل الذي تقدمه النبوة معترفا مع هذا أنّها تقدم أحيانا أموراً لا يمكن لقوة العقل الوصول إليها؛ إذن يقول "ابن ميمون" بترجيح نظرية الحدوث والخلق على نظرية القدم لأنّ النظرية الأولى من أسس العقيدة التي لا يصح تأويلها، فإذا كانت فكرة الخلق والحدوث تؤدي إلى بعض النتائج العبثية فإنّ قبول فكرة قدم العالم يؤدي إلى عبث أقوى وأشد.
Statut
Vérifié