Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université d’Alger 2 - Abou el kacem Saâdallah
Affiliation
Département d’Histoire
Auteur
أبركان, نادية
Directeur de thèse
رحماني بلقاسم (Docteur)
Filière
Histoire
Diplôme
Doctorat
Titre
الإمبراطورية الساسانية بعد الأزمة المزدكية وإصلاحات الملك كسرى الأول "أنشروان" من 533م إلى 680م
Mots clés
الامبرطورية الساسانية – الملك كسرى "أنشروان" – النساطرة – إصلاحات إجتماعية – إصلاحات عسكرية – إصلاح الضرائب – إيوان كسرى – طاق البستان – المدائن
Résumé
كانت الأزمة المزدكية بمثابة دق ناقوس الخطر للفت إنتباه الحكام الساسانيين الى ما آلت اليه أوضاع الامبراطورية من تراجع منذ أواخر القرن الرابع ميلادي وبداية القرن الخامس ميلادي في كل الميادين إجتماعيا، إقتصاديا وسياسيا. وقد كان اجراء الاصلاحات ضرورية حتمية في كل هذه الميادين للعودة الى امبراطورية ساسانية قوية. ولقد كان على عاتق كسرى الأول 533م-679م القيام بهذه الاصلاحات بعد أن قضى على مزدك صاحب النظرية الشيوعية التي آلت الى خراب إيران في عهد الملك قباذ. ولقد قام كسرى بوضع برنامج اصلاحي يشمل نقاط حساسة في الامبراطورية حسب الأولويات، فلقد قام بإصلاحات اجتماعية فورية تخص ما نتج عن شيوعية النساء من أمهات عازبات وأبناء دون آباء بوضع قوانين تعيد الأوضاع الى سابق عهدها قبل الأزمة وقام بإصلاحات فورية في المجال الاقتصادي لإعادة دولاب الحياة الإقتصادية التي توقفت بسبب إعتناق الملك للنظرية الشيوعية. كما أن كسرى قام بإصلاحات بعيدة المدى: إداريا، عسكريا (إصلاح النظام الحربي)، الضرائب. هذه الاصلاحات التي جعلت عهد كسرى يعود بنا الى أمجاد أجداده الإخمينيين لما كانت لهم من قوة سياسية، عسكرية، اقتصادية وثقافية بحيث اصبحت الامبراطورية الساسانية في عهد كسرى قوية ومنظمة ما يجعلنا نقول أن الأزمة المزدكية كانت بمثابة مرآة عاكسة لكسرى لتظهر له كل الشروخ التي تراكمت في الامبراطورية الساسانية والتي لم يراها الحكام السابقين لهم
Statut
Vérifié