Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université d’Alger 1 - Benyoucef Benkhedda
Affiliation
Département Croyance et Religions
Auteur
ربوزي, سمير
Directeur de thèse
محمود مغراوي (Docteur)
Filière
Sciences Islamiques: Kitab et Sounna
Diplôme
Doctorat
Titre
أساليب القرآن في التعامل مع الخطأ
Mots clés
أساليب - القرآن الكريم - الأخطاء - الدعوة - التربية - الإعجاز - البلاغة - الأسلوبية -
Résumé
تشهد عديد النصوص النقلية والعقلية على أن الأصل في بني الإنسان الخطأُ، قال عز من قائل في أول سورة نزلت: "كلا إن الإنسان ليطغى"، وقال صلى الله عليه وعلى آله وسلم: كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون" حديث حسن. وإذا كان الأمر والحال هاته فلا عجب أن نجد كثرة من البحوث والمصنفات تعالج هذه الظاهرة، وربما عُني بعضها بتحديد أهم الحلول التي ينبغي اتخاذها حال الوقوع في الخطأ، ولعلنا نقصد هنا ميادين كثيرة كالتربية وعلم الاجتماع والنفس والتعليم وغيرها، غير أني لاحظت خلال رحلتي مع رسالتي التي نلت بها درجة الماجستير أن الدراسات التي اهتمت بتتبع الآليات والأساليب التي انتهجها القرآن الكريم في التعامل مع محتلف الأخطاء التي نقلها عن عباده قليلة جدا بل تكاد تكون منعدمة، إنني في هذا البحث أنشد تلمس نعالم الحكمة والإعجاز بمختلف أنواعه في تعامل القرآن مع المخطئين من عباده، كيف تعامل مع مخطئي الفترة المكية، وما هي التغيرات التي حدثت بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وقيام الدولة الإسلامية؟ هل كان القرآن الكريم يتعامل مع المؤمنين إذا ما أخطؤوا بالطريقة التي اعتمدها مع الكفار أو مع المنافقين أو مع اليهود نفسها؟ ما هي أهم الدروس الدعوية والتربوية، وكذا أبرز الإرشادات المنهجية التي نستخلصها من النظر في منهج القرآن الكريم في التعامل مع أخطاء العباد؟ أين تكمن براعة القرآن وتفنّنه البلاغي والأسلوبي ونحن نتكلم عن أعظم مجال تظهر فيه معالم الإعجاز البلاغي والبراعة الأسلوبية -ألا وهو التعامل مع المخطئ-؟ لقد عزمت في بداية الأمر أن أعنون لهذا البحث بـ:أساليب القرآن في تصحيح الخطأ البشري، ثم ألفيتني أغفلت جانبا هاما وقسطا هائلا من الأخطاء المذكورة في القرآن ألا وهي أخطاء الملائكة والنبيئين، فعدلت العنوان حتى استقام: أساليب القرآن في التعامل مع الخطأ، بهذا الشكل من الإطلاق، إطلاق في التعامل غير مقتصر على التصحيح أو التأنيب أو التوبيخ أو التحذير...، وإطلاق في الخطأ غير مختص بأخطاء الناس إذ ورد في القرآن شيء من أخطاء بسيطة للملائكة والأنبياء سوف نرى كيف تعامل معها القرآن في أعلى ما يمكن أن تكون عليه بلاغة بليغ أو حكمة حكيم. لقد تعددت الكتابة في التربية والأخلاق ومعالجة الأخطاء، ولكن التأليف في منهج القرآن في التعامل مع الأخطاء قليل في مكتباتنا الجزائرية الجامعية منها وغير الجامعية، بل قد بحثت مطولا في مكتبات جامعة الأزهر الشريف فلم أقف على مؤلف ولا باحث أفرد هذا الموضوع بالدراسة والعلم عند الله تعالى
Réponse CS
لم يشعر هذا البحث في قائمةعناوين المركز
Statut
Validé