Etablissement Université d’Alger 1 - Benyoucef Benkhedda Affiliation Département Croyance et Religions Auteur شراد, يحي Directeur

Business Listing - April 01, 2020

Etablissement Université d’Alger 1 - Benyoucef Benkhedda Affiliation Département Croyance et Religions Auteur شراد, يحي Directeur

Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement Université d’Alger 1 - Benyoucef Benkhedda Affiliation Département Croyance et Religions Auteur شراد, يحي Directeur de thèse عمار مساعدي (Professeur) Filière Sciences Islamiques: Chariaa et Droit Diplôme Doctorat Titre الرئاسة بين التاقيت و التابيد في ظل التحولات العربية الحالية Mots clés الرئاسة - التاقيت - التابيد - التحولات العربية الحالية Résumé بحيث أني وضعت خطة رئيسية أولية مختصرة أذكرها بذيل هذه المقدمة، لأبين من خلالها عناوين الفصول التي سنتدارسها في هذا البحث، وستتوسع الخطة أثناء تقدمنا في البحث، لتنبثق من الفصول عناوين لعدد من المباحث حسب ما تقتضيه الدراسة المعمقة لكل فصل من الفصول الخمسة، وكذا الحال بالنسبة للمباحث، فسينبثق منها عدد من المطالب لمدارسة كل فكرة على حده، وأيضا المطالب ستنبثق منها الفروع؛ وربما انبثقت من بعض الفروع نقاط رقمية، أو الفبائية حسب متطلبات المادة. حيث أعالج متطلبات هذه الأطروحة في الفصول الخمسة التالية: الفصل الأول نخصصه للتمهيد، فنتكلم فيه عن المفهوم العام لمنصب الرئيس أو الخليفة قبل الإسلام؛ وأما الفصل الثاني فسوف نخصصه لدراسة منصب رئيس الدولة أو الخليفة أو الإمام في الإسلام؛ وسنتكلم في الفصل الثالث عن الشروط العامة لتقلُّدِ منصب الرئاسة في الدولة؛ وفي الفصل الرابع سنتكلم فيه عن طبيعة النظام الذي يحكم الدولة؛ وفي الفصل الخامس سنتدارس من خلاله، مزايا وعيوب كل من تأقيت وتأبيد الرئاسة، على ضوء المتغيرات الإقليمية والعربية الحالية؛ ونخلص إلى خاتمة نتكلم فيها عن أهم النتائج المتوصل إليها، والتوصيات المنوه بها في بحثنا هذا، وإذ انشد أن يتقبل الله مني هذا العمل خالصا لوجهه الكريم، وأن ينفع به الأمة العربية والإسلامية، والإنسانية جمعاء، فإنني أحتسب الأجر والمثوبة منه سبحانه وتعالى، سائلا إياه باسمه الصمد عز وجل السداد والرشاد مشكلة البحث: تتحدد مشكلة البحث في الأسئلة التالية: - ما هي حقيقة الرئاسة بصفة عامة (رئيس "الدولة" أو "ولي الأمر" أو "الملك") والمهام التي تتناولها؟ وما هو رأي الشريعة الإسلامية والقوانين الوضعية، حول هذه الوظيفة الحساسة في حياة الأمة؟ - وهل الرئاسة تشريف أم هي تكليف؟، وهل يمكن للرئيس التخلي أو التنازل عن بعض المهام المنوطة به شخصيا، أو التنازل عنها، لبعض نوابه أو مستشاريه؟ أم أن هذه المهام لصيقة بشخص الرئيس ذاته عليه أن يتحملها كلها، بحيث أنه إذا عجز عن أداء إحداها شمل العجز غيرها وما هي الشروط العامة والخاصة التي تؤهل رئيس الدولة لاعتلاء سدة الحكم؟، وهل هذه الشروط يجب توافرها كلها حتما، أم أنه يجوز التغاضي عن بعضها لاعتبارات أخرى؟. - وهل رئاسة الدولة، بالبلدان العربية بصفة خاصة، تخضع للاختيار الشعبي الحر والنزيه فعلا، وتكون بذلك أنظمة ديمقراطية، وبالتالي فهي تكليف لخدمة الشعب، وتنتهي بانتهاء المدة المقررة بالدستور، وهي بهذا المعنى تعني في جوهرها، أنها خدمة عمومية مؤقتة تدير مرفق عام هو الدولة، وتخضع للانتخابات، وتقبل التداول عليها؛ أم أنها تشريف وذات امتيازات خاصة لشخص "رئيس الدولة" بمفهوم القانون الوضعي، أو "ولي الأمر" بمفهوم الشريعة الإسلامية، وبالتالي فهي امتياز مؤبد لا تقبل التنازل عنها، ثم ما هي المزايا والعيوب لكل من التأقيت والتأبيد لرياسة الدولة بصفة خاصة، وكذا الرياسة بصفة عامة. Réponse CS هذا البحث لم يشعر في قائمة عناوين المركز Statut Validé

Featured

This is a premium business listing. Stand out from the competition!

Own a Business?

List your company and reach more customers today.

Add Your Business