Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université d’Alger 1 - Benyoucef Benkhedda
Affiliation
Département Croyance et Religions
Auteur
دلهوم, لخضر
Directeur de thèse
عمار جيدل (Docteur)
Filière
Sciences Islamiques
Diplôme
Doctorat
Titre
فقه المعارضة في القرآن والسنة دراسة تحليلية وتأصيلية
Mots clés
فقه ؛ المعارضة ؛ تحليل ؛ تأصيل
Résumé
هذا البحث يتناول المعارضة في الفكر الإسلامي ، والتي لها منطلقاتها و ومبادئها الشرعية ، خلافا للمعارضة في المفهوم الغربي التي لها تصوراتها التي تبني عليها مواقفها ، وعملي في هذا البحث هو محاولة الإجابة عن جملة من التساؤلات منها ، ماهي المنطلقات والأسس الشرعية التي تقوم عليها المعارضة في الإسلام ؟ وماهي مبادئ المعارضة في القرآن والسنة وثوابتها الشرعية وما هي وشروطها ومحرماتها ؟ ، ماهو مفهوم الحكم ،والمعارضة في الفقه السياسي الإسلامي ؟ وماهو موقف القرآن والسنة من حقيقة العلاقة التي تربط بين الحاكم ومختلف أطياف المجتمع الذين لهم آراء متباينة ؟ أو بتعبير آخر ماهي طبيعة العلاقة التي تربط بين الحاكم ومختلف مكونات الأمة من الناحية السياسية ؟ ، و هل هناك معارضة في الفقه السياسي الإسلامي ؟ و ماهي أشكال هذه المعارضة ؟ وما هي ضوابطها الشرعية من خلال نصوص القرآن والسنة ؟ ،هل يجب أن تكون هذه المعارضة داخل مجالس الشورى أو مجالس أهل الحل والعقد فقط ، أم لها أشكال أخرى ؟ ، وما هو فقه ممارسة المعارضة من داخل المؤسسة الحاكمة ما هي طبيعة العلاقة التي تربط بين الحكم ومختلف أجهزة الدولة أو بمعنى آخر هل يجوز أن تكون في قلب نظام الدولة في الإسلام معارضة ، أو ما يعرف بالجماعات الضاغطة؟ وهل المعارضة التي تنشأ بناء على صراع الأجنحة في الدولة المسلمة مشروعة ؟ وإذا كانت مشروعة فما هي معالم وضوابط هذه المعارضة الداخلية وأحكامها وصورها ؟ ، و ماهو حكم إنشاء الجمعيات السياسية في نظام الحكم الإسلامي؟ ، ؟ و هل يسمح النظام المبني على أسس إسلامية بوجود معارضة شيوعية أو لبرالية علمانية ؟ ، أو بتعبير آخر ماهي أحكام المعارضة غير الإسلامية في ظل النظام الإسلامي ؟ وماهي الضوابط الشرعية للمعارضة في ظل القرن الواحد والعشرين تتمثل أهمية الموضوع في رأي فيما يلي : 1 ـ إن هذه الدراسة في موضوع السياسة الشرعية هي محاولة لإثراء الدراسات في السياسة الشرعية 2 ـ وهو محاولة لإيجاد تصور علمي وشرعي حول موضوع من المواضيع التي ينظر إليها الغرب كأنه المؤسس الحقيقي للحريات السياسية والديمقراطية في العالم ، فمثل هذه الدراسات تمثل إثراء للفقه السياسي الشرعي من جهة ، ومن جهة أخرى ، تضع للباحثين تصورا آخر للمفاهيم السياسية في المعارضة وممارسة الحريات السياسية وفق منظورها الإسلامي . 3 ـ إن موضوع فقه المعارضة في القرآن والسنة يمكن الباحث ورجل السياسة والمواطن العادي من إيجاد تصور لمفهوم العمل السياسي و النقابي ، منطلقا من تصور فكري وشرعي ، له علاقة بثقافتنا وموروثنا الحضاري ، لأن الكثير من تصورات السياسيين ورجال الحكم مبنية على مفاهيم سياسية غربية المصدر ، لها تصورها الفكري ومنطلقاتها الأيديولوجية التي لها الأثر الكبير في الحكم على الكثير من القضايا السياسية والفكرية وهذا البحث سيحاول أن بوجد مساحة شرعية لموضوع في السياسة الشرعية يمكن من له منطلقاته الإسلامية أو العلمانية أن يفهم موضوع وجود معارضة سياسية في القرآن والسنة ، فيتمكن الإسلامي من أن يتفتح على العمل السياسي بكل وعي ، ويُمَكن العلماني من أن يفهم غيره من الإسلاميين ، ويجد بديلا للفقه السياسي غير البديل الذي درسه في الكتب والمعاهد السياسية 1 ـ الحاجة إلى فقه في السياسة الشرعية خاصة بعد رياح التعددية والحرية في الوطن العربي . 2 ـ محاولة ترشيد العمل السياسي وتأصله من الناحية النظرية حتى ننفي عنه مغالاة الغالـين وانحراف المنتحلين . 3 ـ مواكبة ما يشهده الوطن العربي من تغيرات ، بدراسة تحاول أن توضح صورة المعارضة قديما وحديثا ، وتضع بين أيدي العناصر الحية في المجتمع ضوابط شرعية ومنهجية لفقه المعارضة ، حتى يتميز النضال بنوع من المنطلقات الشرعية والأخلاقية . 4 ـ التصدي للمدارس الاستشراقية التي تنظر للفكر الإسلامي بنظرة أبوية فوقية تارة ، أو تحاول أن تبني نتائج وحقائق عامة بناء على دراسات استشراقية تعتبر كأنها حقائق لا تقبل النقاش .
Réponse CS
لم يشعر هذا البحث في قائمةعناوين المركز
Statut
Validé