Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université d’Alger 1 - Benyoucef Benkhedda
Affiliation
Département Croyance et Religions
Auteur
سي ناصر, عبد الحق
Directeur de thèse
محمد يعيش (Docteur)
Co-directeur
عزيز سلامي (Docteur)
Filière
Sciences Islamiques: Oussoul Eddine
Diplôme
Doctorat
Titre
النوازل العقدية والصوفية في كتب نوازل المغاربة "المعيار المعرب نموذجا"
Mots clés
سي ناصر1 عبد الحق1
Résumé
النوازل العقدية والصوفية في كتب نوازل المغاربة المعيار المعرب نموذجاً الحمد لله الذي أنزل الفرقان ليكون للعالمين نذيرا، خلق الإنسان من طين وجعل نسله من سلالة من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من ورحه وجعل له السمع والبصر والفؤاد، وبعث الرسل، وخصنا بالنبي المصطفى والرسول المجتبى محمد بن عبدالله، أرسله بالحق بشيرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا، كان لفقهاء المغاربة درو كبير في الاهتمام بالنوازل وتميزهم بذلك عن الفقهاء في المشرق، ومن أشهر ما ألفوه في النوازل كتاب: «المعيار المعرب، والجامع المغرب، عن فتاوي أهل إفريقية والأندلس والمغرب » للإمام العلامة الفقيه النوازلي أبي العباس الونشريسي، فقد حوى مجموعة كبيرة من فتاوى واجتهادات الفقهاء ويعتبر كتاب المعيار من أوعب كتب النوازل الفقهية، فهو إلى جانب غزارة محتواه الفقهي، يضم إشارات عن أحوال المجتمع في الغرب الإسلامي، من عادات في الأفراح، والأتراح، وأنواع الملبوسات، والمطعومات، وحالات معينة في الحرب، والسلم، والعمران، وما إلى ذلك من الأمور الدينية والدنيوية، هذا ما جعل منه مصدرا هاما للمؤرخ، والاجتماعي، وغيرهما، مثلما هو للفقيه. هذه الإضافات النوعية أكسبت المعيار قيمة مرجعية عظمى جعلته معتمَدا بعد وفاة صاحبه عدّة قرون في المغرب فقد تحوّل إلى أداة عمل قيّمة يعوّل عليها الفقهاء المغاربة في نشاطهم العلمي والقضائي. إنه أثر فقهي يغطّي إنتاجا معرفيا ممتدا على ستة قرون يبرز جانبا من الخصائص العلمية للمذهب المالكي. إن كتاب «المعيار المُعرب والجامع المُغرب عن فتاوى علماء إفريقية والأندلس والمغرب » بما حواه من نوازل طرأت فيما بين القرن الثالث والتاسع الهجريين، ونشرها شيوخ المذهب المالكي في المغرب الإسلامي وهي نوازل تتعلق أغلبها في النوازل الفقهية، لكن هناك جوانب عي النوازل العقدية، وجوانب في النوازل الصوفية عند الأمام الونشريسي. وقد تضمنت مسائل مهمة مما اشتمل عليه الكتاب، أجمع ما يمكن جمعه، بترتيب سهل يسير، وسأستخرج بعون الله فوائد وشروحات سميته : النوازل العقدية والصوفية في كتب نوازل المغاربة - المعيار المعرب نموذجاً - من بين الأسباب والدوافع لاختيار هذا الموضوع هي : أولاً : الأهمية البالغة لهذا الموضوع، وأهمية الكتاب «المعيار » في تقريب الخلافات بين أهل العلم، والعمل على حصر دائرة الخلاف في أضيق نطاق، حيث إن قلة الدراسات في مجال النوازل والمسائل العقدية والصوفية، مع أن العلماء المغاربة قد اهتموا بهذا الجانب الذي نريد أن نسلط عليه الضوء. ثانياً : حاجة المكتبة إلى كتاب في هذا جانب العلمي، ليزيد توضيحا وإثراء وتنويرا لكتاب «المعيار » مع تناول هذه الدراسة بالجمع والدراسة، ومحاولة لبيان ما أشكل وإعطاء هذا الموضوع صبغة ودراسة جديدة قد تضيف رصيدا علميا معتبرا. ثالثاً : عدم وجود مصنفات تبحث هذا الجانب من المعيار يتسم بالتوثيق، حتى يسهل للباحثين والدارسين أن يجدوا المسائل بأيسر الطرق، قد تساعدهم في إثراء بحوثهم. ضمنت هذا البحث مقدمة وفصل تمهيدي وأربعة فصول، في كل فصل ثلاث مباحث، لكل مبحث مطلبين هي كالآتي : المقدمة : فصل تمهيدي : كتب النوازل )دورها في البحث التاريخي( الباب الأول : المسائل العقدية الفصل الأول : مسائل الإلهيات الفصل الثاني : مسائل النبوات الفصل الثالث : مسائل السمعيات و الإنسانيات الباب الثاني : مسائل التصوف الفصل الأول : حقيقة التصوف، نشأته ومدارسه الفصل الثاني : التأمل والمعرفة في الأدب الصوفي الفصل الثالث : التربية الروحية واتجاهاتها الخاتمة: وتسفر عن أهم النتائج والاستنتاجات المتوصل إليها. ثبت المصادر والمراجع الفهارس: فهرس الآيات. فهرس الأحاديث والآثار. فهرس الأشعار. فهرس الأعلام. فهرس للطوائف والفِرق والمذاهب. فهرس للكتب. فهرس للمصادر والمراجع. فهرس للموضوعات )فهرس عام(. ولقد كان للمكتبة الإسلامية دور كبير في الحفاظ على تراث الأمة فقد زخرت بتصانيف عديدة في التاريخي الإسلامي، معظمها لا يزال مخطوطا، قليل منها تم نشره، والقليل مما نشر ما وفى شروط الدقة في التحقيق العلمي، وإن كان العلماء المختصون والمحققون الثقات المدققون، يذهبون إلى أن ما نشر من هذه الكتب حتى الآن يشكل رصيدا علميا مباركا. لذلك جاء هذا الكتاب وافيا وشاملا وملبيا لحاجة ماسة كان يستشعرها العلماء المختصون والباحثون المهتمون، وقد حاولت جاهدا تسليط الضوء على هذا الكتاب الذى يتكون من عدة مجلدات ضخمة تحتاج إلى بحوث مستفيضة، ودراسات كاملة للخوض فى أعماقه، ومعرفة ما يضمه من مسائل ونوازل وأحكام وقواعد في شتى مجالات الحياة، وقد حظي معيار الونشريسى بمكانة خاصة لدى علماء وقضاة الغرب الإسلامى لاشتماله على مجموعة كبيرة من النوازل والمسائل وأجوبتها خلال عصره ومن سبقه من فقهاء الأندلس والمغرب وإفريقيا. وقد استخلصة منه ثلاث خصائص هي: أولا: دراسة النوازل تبين بجلاء مدى مواكبة التطور الاجتماعي والسياسي والاقتصادي في منطقة الغرب الإسلامي. ثانيا: قدرة علماء الإسلام على معالجة القضايا التى تحدث فى المجتمعات الإسلامية، المستجدات التي تنشأ فى بلادها عبر مختلف الأزمان. ثالثا: عدم التقوقع، والانغلاق فى النصوص الجامدة وقفل باب الاجتهاد.
Réponse CS
لم يشعر هذا البحث في قائمة عناوين المركز
Statut
Validé