Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université d’Alger 1 - Benyoucef Benkhedda
Affiliation
Département Croyance et Religions
Auteur
جنان, صالح لخضر
Directeur de thèse
خالد دويبي (Docteur)
Filière
Sciences Islamiques: Kitab et Sounna
Diplôme
Magister
Titre
" إعلال الأحاديث النبوية بنقد متونها دراسة نظرية وتطبيقية في ضوء علوم الحديث"
Mots clés
إعلال, نقد , الأحاديث, النبوية
Résumé
ملخص عن مشروع رسالة الدكتوراه بعنوان " إعلال الأحاديث النبوية بنقد متونها دراسة نظرية وتطبيقية في ضوء علوم الحديث" هذه الرسالة تبحث في المتون المنتقدة في كتب السنة من لدن الجيل الأوّل من الصحابة إلى عصرنا الحاضر , و التنقيب في هذه النقود والبحث في مدى صحتها وصوابها من عدمه , إذ أصبحت السنة خاصة في هذه الأزمان المتأخرة مرتكز كثير من المستشرقين وأعداء الإسلام لضرب الإسلام وبيان عواره وعيوبه فيما يبدوا لهم , وكان لهم في متون السنة النبوية الأرض الخصبة في هذا المجال, إذ لم يجدوا هذا الباب قد سدّت منافذه , ولا أحكمت أقفاله , خاصة مع تطور العلم وكثرة الاكتشافات العلمية والجغرافية , فراحوا يضربون الإسلام بقوس السنة في كون متونها مناقضة لكثير من العلم والواقع , بل ذهبوا يستدلون علينا بكون هذا النقد قد سبق إليه علماء الإسلام في القديم والحديث ممّا يدل -زعموا- على زيف هذا الدين وكذبه, وقد أتي ذلك عليهم من خلطهم وخبطهم وعدم فهمهم ,وقد علم أنّ أهل مكة أدرى بشعابها, فاستوجب على أبناء الإسلام أن يوضحوا هذا الباب, وأن يرسموا خطوطه جالية واضحة , وأن يبينوا أنّ علماء الإسلام ليسوا معصومين من الزلل , وأنّ الخطأ والزلل والسهو منهم– إذ كانوا بشرا- ليس هو خطأ الإسلام و سهوه, فحاولت في هذا البحث أن أسلط الضوء واسعا لامعا على هذا الجانب, محاولا بيان النهج الواضح الجلي الذي انتهجه علماء الحديث في نقد متون السنة, وسأحاول أيضا أن أرسم الخطوط العريضة للنقد الصحيح للمتون الحديثية من خلال أقوال ونصوص أئمة الشأن في علوم الحديث, كما أني سأعرّج على الصحيحين موضحا علو كعب هذين الكتابين في كتب السنة الصحيحة ,إذ يعتبران أصحّ الكتب بعد كتاب الله تعالى , وأبين تاريخ النقد على هذين الكتابين و مجليا خطورة الإقبال على نقد متونهما, وأنّ الغالب على من تجرأ عليهما كان مصيره الزلل والرسوب, كما أني ختمت الفصل الأخير من هذا البحث بإيراد مجموعة من الأحاديث النبوية التي انتقدت متونها تربوا عن الثلاثين محاولا في كلّ حديث أن أبين وجه الصواب من الخطـأ في ذلك النقد مع إبراز الوجه الصحيح إن وفقت له, محاولة مني لإبراز الجانب أو المسلك الصحيح للنقد الحديثي الذي مشى عليه الأئمة النقاد في نقدهم, ويكون ذلك كتطبيق للقواعد النظرية السالفة الذكر, حتى يتسنى للطلاب والباحثين معرفة وتطبيق النقد الصحيح على المتون الحديثية, كما يتسنى لأصحاب الاهتمام والاختصاص معرفة مواضع الزلل والخطأ في كثير من نقود المستشرقين ومن يترصد للإسلام بمرصد.
Réponse CS
لم يشعر هذا البحث في قائمة عناوين المركز
Statut
Validé