Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université d’Alger 1 - Benyoucef Benkhedda
Affiliation
Département Croyance et Religions
Auteur
كركار, جمال
Directeur de thèse
بوزيدة, كمال (Docteur)
Filière
Sciences Islamiques: Oussoul El fikh
Diplôme
Doctorat
Titre
العرف والعمل الجزائري وأثرهما في الفتاوى والأحكام منطقة الزواوة خلال فترة الإحتلال نموذجا : دراسة مقارنة بين الشريعة والقانون
Mots clés
العرف; العمل الجزائري; الفتاوي
Résumé
الحمد للّه الذي أنزل الكتاب بالحق ليقوم اّلّناس بالقسط، و الصلاة والسلام على سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين بشريعة شاملة محكمة أساسها الرفق بالعباد، وهدفها تحقيق مصالحهم في المعاش والمعاد.أمابعد...فإن الناس كثيرا ما يخضعون في شؤون حياتهم إلى عا دات الآباء وقوانين الأجداد، ومن أسباب عداوات البشر للرسل وللشرائع السماوية المتعاقبة، ومن أسباب الصراع هو ما تعودوه وتعارفوا عليه من القوانين العرفية المتناقلة عن طريق الحكاية أو المسطور منها في النسخ والكتب .ومن ثم كان الصراع بين العرف الفاسد والشرع قديما جدا قدم الدعوات وبعثات الرسل .غيرأنه لا ينكر أن لمصدر العرف سلطانا كبيرا على الأفراد والمجتمعات في أبواب الخير المتعددة في معاملات الناس، ولقد تمسكت به الجماعات والأفراد لأسباب منها ما هو داخلي؛ أي حب الشخص ذاته لفعل ما، فإذا استحكم هذا الفعل وتكرر عملت به الجماعة ثم أصبح عادة .وللتمسك بالأعراف باعث آخر خارجي وذلك كالأعمال التي يدعو إليها الاجتماع الإنساني والطبيعة، أو ضرورات الإجتماع، وهذا النوع كثيرعند أهل زواوة كعرف "تمشريط" أو "التويزة" وغيرهما من الأعمال التي تتطلبها الحياة الإجتماعية .لهذه الأسباب تنوعت الأعراف في هذه المنطقة، وهي تختلف أحيانا من قبيلة لأخرى . ولقد تقوى العرف فيها ونشط لما كان بعيدا عن سيطرة التشريع، وأهل الزواوة لم يخضعوا عبر التاريخ لكثير من القوانين، فهم لم يخضعوا للحكم العثماني، ولم يستجيبوا في الغالب لدعوات العلماء والمصلحين كالسكلاوي و ابن اعراب وأبي يعلى الزواوي . بل حتى الإستعمار الفرنسي لم يستطع اختراق هذه الديار إلا في سنة 1857م، وطول هذه المدة دليل واضح على صعوبة إخضاع أهلها....
Date de soutenance
2008
Cote
THA3.2447
Pagination
455 ص.
Format
30 سم.
Notes
نسخة ورق + قرص مضغوط
Statut
Traitée