Etablissement Université d’Alger 1 - Benyoucef Benkhedda Affiliation Département Croyance et Religions Auteur تيريري, عمر Directeur

Business Listing - April 01, 2020

Etablissement Université d’Alger 1 - Benyoucef Benkhedda Affiliation Département Croyance et Religions Auteur تيريري, عمر Directeur

Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement Université d’Alger 1 - Benyoucef Benkhedda Affiliation Département Croyance et Religions Auteur تيريري, عمر Directeur de thèse شاقية صديق (دكتور) Co-directeur عمار طالبي (دكتور) Filière Sciences Islamiques Diplôme Magister Titre مقاصد الدين وركائز الحضارة بين المسيحية والإسلام Mots clés لمنار،الدين ،الحضارة Résumé لايمكن تصور قيام أي حضارة الافي رحاب الدين، فهو من أهم الضوابط التي تحكم المجتمع وتنظمه وتضمن سلامته ورقيه ،وتنسق العلاقات بين أفراده ،وتشد اللأواصرفيما بينهم ،وفيه يجدون خيرهم وصلاحهم ،ومنه يستمدون قوتهم،ويستقون تنظيماتهم ،وبه تتحقق هدايتهم ورشادهم،وسيادتهم وريادتهم وتمكينهم في الأرض. وكل المقومات الحضارية من سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية وأخلاقية ،تخضع له وتتأثر به وتدور قي فلكه.لذلك كان الدين من أهم مقومات الحضارة ،ومن أبرز وأخطر مظاهرها ،وقد كان الدين الإسلامي من أهم الينابيع التي أمدت العرب بالحضارةخصوصا وأن العرب لا يحسن لهم الملك -أي الإتحاد والقوة -على حد قول- أبن خلدون،الا بصبغة دينية من نبوة أو ولاية أو أثر عظيم من الدين. وأن أهم ما يميز الإسلام عن سائر اللأديان أنه عقيدة تهتم بالشؤون الروحية والمادية على السواء،دون تغليب جانب على آخر.وكان هذا من أهم عوامل ازدهارالحضارةالإسلامية.كذلك لاحضارة بدون أخلاق،فالمبادئ اللأخلاقيةهي أساس استقرار المجتمع وتوازنه ،وهي حصنه ضد كل مظاهرالخلل والفوصى والإنحلال،وسياجه الذي يقيه من الإنزلاق في مهاوي الرذيلة والسقوط قي دركات الوثنية والظلال،والتلطخ بأدران المعاصي والخطايا، وقد كانت الأخلاق أهم ما يميز العرب عن الشعوب الأخرى. ومع ذالك فقد اتهم الإسلام بالتخلف، واتهمت النصرانية بالتقدم وقد جاء هذا البحث ليكشف الحقيقة ويميط اللثام . عن هذا الزيف واللإتهام ويرجع الفضل -بعد الله تعالى ،الى مدرسة المنار والتى اهتمت بهدا الجانب في مختلف مؤلفاتها.والجدير بالذكر أن هذه المدرسة، وعلى رأسها -محمد رشيد رضا قد جمعت -قيما يبدوا لي من البحث، بين المنهج القديم في علم مقارنة اللأديان (الردود والمناظرات)، وبين النهج الجديد (المقارنات والمقاربات)،كماأنها تميزت بمنهجها العقلي المعتدل. - وسميت بحثي هذا: -مدرسة المنار ومقارنة الأديان. -النصرانية والإسلام، نموذجا. -مقاصد الدين وركائز الحضارة بين الإسلام والنصرانية،تحديدا. وقسمت البحث الى ستة فصول هي: 1-الفصل الأول:الدين والحضارة والمدنية بين الإسلام والمسيحية. 2-الفصل الثاني:الإيمان والعقيدة بين النصرانية والإسلام. 3-الفصل الثالث:العلم،العلماء والأمراء(أو السلطة الدينية والمدنية)بين الإسلام والمسيحية . 4-الفصل الرابع:العمل واحترام سنن الله في الكون بين المسيحية والإسلام. 5-الفصل الخامس:الأخلاق والآداب الحضاريةبين الإسلام والمسيحية . 6-الفصل السادس :المال والمرأةبين المسيحية والإسلام. والسلام عليكم Notes Statut Vérifié

Featured

This is a premium business listing. Stand out from the competition!

Own a Business?

List your company and reach more customers today.

Add Your Business