Etablissement
Ecole normale supérieure de Constantine - Assia Djebar-
Affiliation
Dépatement de Littérature Arabe
Auteur
آسيا, غربوج
Directeur de thèse
سامي عبد الله الكناني (Professeur)
Filière
Langue et Littérature Arabes
Diplôme
Magister
Titre
الإحتجاج بالقراءات المشهورة عند أبي حيان الأندلسي في البحر المحيط - دراسة إحصائية نحوية نقدية
Mots clés
القراءات - الدراسات اللغوية - الاحتجاج - "سيبويه" -
Résumé
تعّد القراءات مصدرا أصيلا للدراسات اللغوية، لما عرف عن أصحاب القراءات من الضبط والدقّة والإتقان وسعة المعرفة بالعربية ودقائق نظمها، بالإضافة إلى نقل ألفاظ العربية بصوتها وصفاتها وصفات حروفها، مّما تفتقد إليه النصوص التي بين أيدينا . وتعتبر القراءات المشهورة أهم هذه المادة المنقولة لما يتحقق فيها من شروط النقل ومراعاة للأصوات التي تمّ النطق بها وحاجة الدرس اللغوي الحديث لهذه المدونة الغنية بمادتها . إلاّ أنّ على ما تتصف به هذه القراءات المشهورة من ضوابط الفصاحة فقد تردد نحاة كثيرون عن الاحتجاج بها بدواعي منهجية أحيانا تتعلق بالدرس النحوي وشروط الاستشهاد عند النحاة الأوائل فقد لا تجد أحدا من هؤلاء النحاة إلاّ وطعن في قراءة ما ردًا أو تضعيفا، وترجيح الشواهد الشعرية، وخير مثال على ذلك كتاب "سيبويه"، إذ تربو شواهد الشعر على ألف وخمسين شاهدا، في حين أنّ شواهد القرآن بقراءاته لا تصل إلى أربعمائة شاهدا . ورغم إقرار النحاة في عمومهم أنّ القرآن الكريم هو أوثق نص ، وأبدّوا في كلامهم النظري احتراما بالغا له ، وثناء مستفيضا عليه ، وأجازوا الاحتجاج بمتواتره وشاده . لكن لم يلتزم نحاتنا - رحمهم الله تعالى- بما قرّروه في كلامهم النظري من حجية النص القرآني ؛ فنجدهم - وبخاصة المتقدمون - فقد وصفوا بعض القرّاء بالجهل أو بعدم العلم بالعربية، أو بضعف الرواية، أو التوهم أو الخطأ، ونجدهم - أيضا – قد ردّوا بعض القراءات القرآنية المشهورة ولحنوها ، وعدّوا كثيرا من الآيات من ضرائر الشعر . "فسيبويه" قد عارض بعض القراءات المشهورة صراحة أو ضمنا ، كما اعترض "المبرّد" على كثير من القراءات القرآنية ، فوصف قراءة باللحن، وأخرى بالخطأ في الكلام غير جائز. كما وصف قرّاء مشهورين بأنّهم لا علم لهم بالعربية . وردّ القراءات المشهورة لا يقل اتساعا وشيوعا عند الكوفيين فقد كان "الفرّاء" وشيخه "الكسائي" يصفون قرّاء مشهورين بالتوهم والخطأ . فقد كان يقول :«هذه القراءات كلها صحيحة ، ومروية ثابتة عن رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- ولكل منها وجه ظاهر حسن في العربية ، فلا يمكن ترجيح قراءة على قراءة ، فقد كان "أبو حيّان" يكثر من الاستشهاد بالقرآن الكريم وقراءاته ، فيما عرض له من مسائل نحوية وصرفية ولغوية، وذلك من خلال عرضه لآراء العلماء ، وأيضا من خلال آرائه التي يتبين فيها وجه أحسن مما قاله غيره ، ويستدلّ على رأيه هذا بشواهد قرآنية أخرى ».
Cote
م أ / 104
Pagination
209
Format
30 cm.
Statut
Soutenue