Etablissement
Ecole normale supérieure de Constantine - Assia Djebar-
Affiliation
Dépatement de Littérature Arabe
Auteur
عفاف, زنور
Directeur de thèse
رابح طبجون (Docteur)
Filière
Langue et Littérature Arabes
Diplôme
Magister
Titre
العلامة اللسانية عند الجويني في كتابيه البرهان والتلخيص في أصول الفقه
Mots clés
الدراسات اللغوية - دلالات العلامات اللسانية- الخطاب القرآني - الجويني -
Résumé
وفي ظل التوجيه الرباني، بدأ التعامل مع العلامة خاصة اللغوية منها في إطار فهم النص القرآني فهما سليما ويمكن العمل بتوجيهاته وفق رؤية سليمة، فانطلقت الدراسات اللغوية، منطلقها الديني، وحفت النص الشرعي بالعناية واستقرأت علاماته اللغوية، وصنفتها وفق معايير مختلفة، وذلك للتنظيم الفهم، والوصول إلى الغاية ألا وهي دلالة هذه العلامات ومرامي معانيها، ولما كان القصد من فهم دلالات العلامات اللسانية ينحو نحو الوصول إلى الأحكام الشرعية التي أراد الشارع بثها في الخطاب القرآني، كان المبحث اللغوي ضرورة لا مفر منها في الدراسات الأصولية الفقهية التي تهدف إلى وضع قوانين قارة للوصول إلى مثل هذه الأحكام الشرعية،وهذا التقاطع بين المباحث اللغوية وعلم أصول الفقه أفرز اهتمام الأصوليين بالعلامة اللسانية وكذا مختلف تصانيفها، من بينهم "إمام الحرمين الجويني" ( 478 ه) وذلك من خلال كتابيه "البرهان في أصول الفقه"و"التلخيص في أصول الفقه" ذلك أن "الجويني" يعتبر من الأعلام البارزين في مجال الدرس الأصولي الفقهي، خاصة وأنه من تلامذة الإمام الشافعي،المنظر الأول لعلم أصول الفقه، والدرس الأصولي لا يبتعد عن الدرس اللغوي - كم سبق التوضيح-، هذا الأخير الذي أولى العلامة اللسانية عنايته مهما كان مقامها داخل أي سياق تركيبي أو دلالي، أو تداولي، لذا فالخطاب الأصولي يتقاطع مع الدرس اللغوي أيضا في هذه الجزئية؛ وعليه فالموضوع يصب ضمن المواضيع التي أعادت قراءة التراث العربي الشامل، وحددت موقعه ضمن الدرس اللغوي واللساني الحديث .في مجال نظرية العلامة اللسانية بالضبط. وذلك لتحديد نظرة الأصوليين للعلامة وخاصة "الجويني" وكذات مختلف تصانيفها، وما مدى وجه المقاربة بين الدرسين الأصولي العربي والغربي الحديث، وتحديد كذلك كيفية تحكم السياق القرآني في توجيه الحديث عن العلامة والتصانيف.
Cote
م أ / 114
Pagination
206
Illusatration
رسومات بيانية
Format
30 cm.
Statut
Soutenue